1. الصفحة الرئيسية
  2. دوليّ
  3. سياسة المقاطعات

الغموض يحيط بمصير المكتب التمثيلي لكيبيك في تل أبيب

وزيرة العلاقات الدولية في حكومة كيبيك، مارتين بيرون، متحدثةً أمام الجمعية الوطنية.

وزيرة العلاقات الدولية في حكومة كيبيك، مارتين بيرون، متحدثةً أمام الجمعية الوطنية. (أرشيف).

الصورة: La Presse canadienne / Jacques Boissinot

RCI

تسود حالة من عدم اليقين حول مستقبل المكتب التمثيلي لمقاطعة كيبيك في تل أبيب، العاصمة الاقتصادية لدولة إسرائيل.

فالممثلية الدبلوماسية الجديدة التي أعلنت حكومة كيبيك في 3 آب (أغسطس) الفائت أنها ستفتحها في الخريف الحالي لن تبصر النور ’’على المدى القصير أو المتوسط‘‘ بسبب النزاع الحالي بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية، وفقاً لوزيرة العلاقات الدولية والفرنكوفونية في حكومة كيبيك، مارتين بيرون.

’’سنقوم بإعادة تقييمٍ للوضع‘‘، قالت بيرون عن افتتاح الممثلية على هامش إعلانٍ في مجال آخر صباح اليوم.

لقطة مسائية لمدينة تل أبيب الساحلية التي تشكل مع ضواحيها أكبر منطقة حضرية في دولة إسرائيل.

لقطة مسائية لمدينة تل أبيب الساحلية التي تشكل مع ضواحيها أكبر منطقة حضرية في دولة إسرائيل.

الصورة: Getty Images / JACK GUEZ

وشدّدت بيرون على ضرورة أن يكون لكيبيك مكتب دبلوماسي في الشرق الأوسط.

لكن هل يمكن أن يكون في مكان آخر غير تل أبيب؟

’’أعتقد أننا بحاجة إلى مكتب في الشرق الأوسط. وقع خيارنا على تل أبيب لأنّ لدينا روابط مثيرة للاهتمام مع الجالية اليهودية (في كيبيك)، ولكن لدينا أيضاً روابط مع فلسطين‘‘، ردّت بيرون على السؤال الذي وُجِّه إليها.

هل هذا يعني أنّ المكتب يمكن أن ينتقل إلى مكان آخر في المنطقة؟ ’’لا، لم أقل ذلك‘‘، ردّت بيرون، تاركةً بعض الغموض في إجابتها.

’’أعتقد أنه كان مركزياً ومناسباً‘‘، أضافت بيرون عن المكتب الدبلوماسي الذي أعلنت الصيف الماضي أنها ستدشّنه والذي كان سيكون الأول لكيبيك في منطقة الشرق الأوسط، ’’حسناً، هل سيكون الوضع هو نفسه عندما تنتهي الحرب؟ سوف نرى‘‘.

وكانت الوزيرة بيرون قد أعلنت في 10 تشرين الأول (أكتوبر)، أي بعد ثلاثة أيام على بدء الصراع الحالي بين حماس وإسرائيل، عن تأجيل مهمة مقرّرة تتضمن افتتاح المكتب التمثيلي لكيبيك في تل أبيب الذي اختير له أن يكون في مبنى السفارة الكندية في المدينة.

’’الأمر معلّق حالياً، لا أعتقد أنّ الوقت مناسب جداً لفتح مكتب في تل أبيب‘‘، أضافت بيرون، ’’سننتظر عودة السلام. سنراقب الأوضاع ثم نرى ما سنفعله‘‘.

رئيس حكومة كيبيك، فرانسوا لوغو، يتحدث في مؤتمر صحفي.

رئيس حكومة كيبيك، فرانسوا لوغو، يتحدث في مؤتمر صحفي (أرشيف).

الصورة: Radio-Canada / Sylvain Roy Roussel

وأكدت بيرون أنّه سبق للمفوضية الفلسطينية العامة في أوتاوا أن أعربت للحكومة الكيبيكية عن تحفظها إزاء فتح كيبيك مكتباً دبلوماسياً لها في إسرائيل.

’’موقفنا بالنسبة لهذا الأمر كان دائماً متوازناً‘‘، أكّدت وزيرة العلاقات الدولية في حكومة فرانسوا لوغو.

’’نتعامل مع مؤسسات تعليمية مختلفة في فلسطين، لذلك كان موقفنا في كل مرة أننا سنحافظ على التوازن نفسه‘‘، قالت الوزيرة الكيبيكية، مشيرةً إلى أنها كانت ستزور فلسطين خلال مهمة الخريف التي تمّ إلغاؤها.

ولكيبيك 34 مكتباً تمثيلياً، دون احتساب مكتب تل أبيب، في حوالي 20 دولة حول العالم، تتركز مهمتها على وجه الخصوص على تعزيز المصالح الثقافية والتجارية للمقاطعة.

وكيبيك، المقاطعة الكندية الوحيدة ذات الغالبية الناطقة بالفرنسية، هي ثانية المقاطعات العشر من حيث عدد السكان (يقطنها حوالي 8,88 ملايين نسمة) وحجم الاقتصاد.

(نقلاً عن وكالة الصحافة الكندية، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

العناوين