1. الصفحة الرئيسية
  2. مجتمع
  3. المعتقدات والأديان

يهود ومسلمون تعاونوا لتوفير العلاج في فانكوفر لفلسطيني من غزة

محمد الظاظا يقف بين اثنين من أعضاء منظمة ’’الأصوات اليهودية المستقلة‘‘، أحدهما هو نيل نايمان في يمين الصورة.

محمد الظاظا يقف بين اثنين من أعضاء منظمة ’’الأصوات اليهودية المستقلة‘‘، أحدهما هو نيل نايمان في يمين الصورة.

الصورة: Fourni par Mohammed Alzaza

RCI

فيما تتجه الأنظار نحو الهدنة المؤقتة بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية التي من المفترض أن تبدأ غداً الجمعة وأن يتبعها في اليوم نفسه تبادل للأسرى، تحرص جمعيتان في فانكوفر، واحدة يهودية والأُخرى مسلمة، على التذكير بأنّ هناك سبلاً للتفاهم والتعاون بين طائفتيْهما اللتيْن غالباً ما تكونان على خلاف.

وهكذا، تعاونت منظمة ’’الأصوات اليهودية المستقلة‘‘ (IJV / VJI) الكندية و’’الجمعية الإسلامية في كندا‘‘ (MAC) من أجل مساعدة شاب فلسطيني أُصيب في صراع سابق بين الفلسطينيين والإسرائيليين على الخضوع لعملية جراحية في كندا.

ففيما كان محمد الظاظا في الخامسة عشرة من عمره، أُصيب بجروح خطيرة جراء تعرضه لنيران طائرة إسرائيلية بدون طيار فيما كان يلعب قرب منزله في قطاع غزة الفلسطيني.

ومنذ ذلك الحين، خضع محمد الظاظا، البالغ من العمر اليوم 27 عاماً، لحوالي 20 عملية جراحية في أربعة بلدان مختلفة، بما في ذلك عملية في إحدى ركبتيه قبل ستة أسابيع هنا في كندا.

’’ساعدني بعض الأشخاص على القدوم إلى هذا البلد بسلام وهم من يقومون بتغطية تكاليف رعايتي الطبية. أنا محظوظ جداً‘‘، يقول محمد الظاظا، ’’لكني حزين على عائلتي التي لا تزال في غزة. لم أسمع عنهم خبراً منذ 36 يوماً‘‘.

طائرة عسكرية بدون طيار تحلّق عند الغسق.

طائرة عسكرية بدون طيار (أرشيف).

الصورة: iStock / alxpin

نيل نايمان عضوٌ في مجلس إدارة ’’الأصوات اليهودية المستقلة‘‘. ويساعد هذا الرجلُ البالغ من العمر 76 عاماً محمد بانتظام في عملية إعادة تأهيله وفي التكيف مع الحياة في كندا. وأصبح الرجلان صديقيْن.

هذا شيء صغير يمكنني القيام به لإظهار دعمنا للفلسطينيين، لإظهار أنّ هناك يهوداً ليسوا ضد السلام، وأنّ للفلسطينيين الحق في الحياة.
نقلا عن نيل نايمان، من منظمة ’’الأصوات اليهودية المستقلة‘‘

ويقول نيل نايمان إنه منذ بداية الصراع الحالي بين إسرائيل وحماس، انضمّ العديد من الأشخاص، خاصة من جيل الشباب، إلى منظمته التي تدين تصرفات إسرائيل وتدعم السلام والحرية للفلسطينيين.

’’(أعضاؤنا) يقولون: ’لن يحدث ذلك مطلقاً مرة أُخرى‘ و’ليس باسمي‘. يأملون في حصول وقف إطلاق نار طويل الأمد‘‘، يضيف نيل نايمان.

الناشطة عطيّة جعفر تنظر إلى الكاميرا مبتسمة.

الناشطة عطيّة جعفر (أرشيف).

الصورة: Fourni par Atiya Jaffar

والرغبة في رؤية نهايةٍ لهذا الصراع الدامي موجودة أيضاً لدى عطيّة جعفر، وهي ناشطة من فانكوفر، باكستانية الأصل، تشارك في التظاهرات الاحتجاجية على استمرار الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة الفلسطيني.

إنها لحظة تاريخية. نرى أشخاصاً من كافة الأصول والأديان والفئات الاجتماعية ينزلون إلى الشارع للمطالبة بوقفٍ لإطلاق النار.
نقلا عن عطيّة جعفر، ناشطة من فانكوفر

ومع اقتراب عيد يهودي مهم، هو عيد الأنوار (حانوكا) الذي يبدأ في 7 كانون الأول (ديسمبر)، يعتقد نيل نايمان أنّ هذه الاحتفالات تشكّل فرصة جيدة لمحاولة تقريب الجاليتيْن الإسرائيلية والفلسطينية اللتيْن تريدان السلام بأيّ ثمن حسب رأيه.

(نقلاً عن موقع راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

العناوين