1. الصفحة الرئيسية
  2. فنون
  3. سينما

[تقرير] نافذة على المخرجين الشباب في مهرجان الوثائقي في مونتريال

أشخاص على خشبة مسرحٍ.

المخرجون والمخرجات الشباب المتأهلون للتصفيات النهائية في أمسية راديو كندا للناشئة في مهرجان ’’اللقاءات الدولية للوثائقي في مونتريال‘‘ (RIDM). من اليمين إلى اليسار : منشط السهرة الصحفي في راديو كندا نيكولا فام ونيكول دومار ولويز بلانشيتو وجولييت بالتزار (الفائزة) وميريام بن سعيد وكامي سالفيتي ودييغو غرولوي.

الصورة: Radio Canada International / Samir Bendjafer

Portrait rapproché d'un homme.
سمير بن جعفر

نظّمت هيئة الإذاعة الكندية ليلة الأحد الماضي في مونتريال أمسية خاصة بالجيل الجديد لمخرجي الفيلم الوثائقي في مقاطعة كيبيك الكندية.

وتدخل هذه التظاهرة في إطار النسخة السادسة والعشرين لمهرجان ’’اللقاءات الدولية للوثائقي في مونتريال‘‘ (RIDM) الذي يتواصل إلى غاية 26 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وتتيح هذه الفعالية للجمهور اكتشاف الأفلام الوثائقية القصيرة للمخرجين الذين ’’سيتألقون على شاشاتنا مستقبلاً‘‘، كما ذكر منظموها.

وعرضت أربع مخرجات ومخرج أفلامهم القصيرة التي تدوم بين 6 دقائق و 18 دقيقة.

ولِدعم الجيل الجديد من المخرجين الكنديين، تقدّم هيئة الإذاعة الكندية جائزة قدرها 10.000 دولار للمخرج الفائز لمساعدته على إنجاز مشروع آخر في المستقبل.

وتشجيعاً للمشاركين الآخرين، تبثّ الهيئة أفلامهم على منصتها للفيديو حسب الطلب (ICI Tou.tv) مجّانا إلى غاية 17 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وتتكوّن لجنة التحكيم من ثلاثة صحفيين من هيئة الإذاعة الكندية بالإضافة إلى الفائزة في مسابقة العام الماضي.

وتوّجت اللجنة المخرجة الناشئة جولييت بالتازار عن فيلمها (Where Motion Has Not Yet Ceased).

أشخاص جالسون على كراسي في قاعة سينما.

تتيح مسابقة أمسية راديو كندا للناشئة في مهرجان ’’اللقاءات الدولية للوثائقي في مونتريال‘‘ (RIDM) اكتشاف الأفلام الوثائقية القصيرة لمخرجي الأفلام الناشئين في كيبيك.

الصورة: Radio Canada International / Samir Bendjafer

ووفقا للجنة فإنّ هذا الفيلم ’’يقدم نظرة فريدة على موضوع متصل بالأحداث الحالية.‘‘

ويروي الفيلم القصير قصة نساء أوكرانيات في المنفى في مدينة براغ في جمهورية التشيك يسعين لبناء حياة كريمة بينما تتدخل الحرب عبر أصوات الرجال الذين بقوا في البلاد.

وقد أبدت لجنة التحكيم إعجابها بجودة الإنتاج العالية ووضوح الخيط السردي وقوته.

الأفلام الأخرى المشاركة :

(La ravissante (نافذة جديدة)) لِدييغو غرولوي

على شكل رسالة حب شعرية إلى أمته، يكشف هذا الفيلم القصير عن مجتمع قوي وارتباط الجيل الجديد بهذه الثقافة الغنية.

(Casa Bonjadim (نافذة جديدة)) لِكامي سالفيتي

امرأة تكنس الشارع وتفتح بائعة السمك صندوق سيارتها. أحد الجيران، من نافذته، يشاهد العمال وهم يكسرون الحجارة التي تكوّن منزل (Casa Bonjadim).

(Clémence (نافذة جديدة)) لَميريام بن سعيد

عبْر شهادة أصدقاء ’’كليمانس‘‘ ووالديها، يرسم المخرج صورة لمظاهر الحزن على امرأة شابة ضحية قتل النساء.

(Zeitgeist (نافذة جديدة)) لِلويز بلانشيتو

بين الليل والنهار، تخلق ثقافة موسيقى التكنو لحظات عالقة ، مما يسمح للأجساد بالتجمع معاً للتحرك بشكل حدسي على إيقاع الموسيقى والومضات.

(It Is What It Is (نافذة جديدة)) لِنيكول دومار

تزور نيكول والدتها وتفتح كاميرتها. تقدم بحنان نظرة حميمة على هذا الفضاء الذي تسكنه ذكريات امرأة صامدة.

امرأة أمام ملصق.

قدمت المخرجة الشابة ميريام بن سعيد فيلمها القصير "كليمانس" (Clémence).

الصورة: Radio Canada International / Samir Bendjafer

في حوار مع راديو كندا الدولي على هامش الأمسية السينمائية، أوضحت المخرجة الشابة ميريام بن سعيد أنّها كانت تهدف إلى تكريم ذكرى صديقتها كليمانس بوليو باتري التي قُتلت عام 2016 في مكان عملها.

أردت أن أكرّم ذكرى كليمانس. أريد أن يتحدّث الناس عنها وليس عن قاتلها لأننا نتحدث دائماً عن القتلة وننسى الضحايا.
نقلا عن ميريام بن سعيد، مخرجة.

وأضافت أنّ هذه هي ’’طريقتي لتكريم ذكراها والتأكد من أننا لن ننساها ما حيينا.‘‘

وشاركت المخرجة الشابة في فيلمها علاوة على إخراجه. وفي هذا الشأن قالت : ’’أخذ نّي الأمر وقتاً طويلا قبل أن أقتنع بالظهور في فيلمي. تمكّن محيطي من زملاء وأساتذة وحتى عائلتي من إقناعي لأنني جزء من قصة كليمانس.‘‘

تخرّجت ميريام بن سعيد من كلية السينما في جامعة كيبيك في مونتريال (UQAM) في 2023. وُلدت في بلجيكا لأبوين تونسيين وانتقلت إلى كندا مع والديها وعمرها لا يتجاوز العام ونصف العام.

امرأة في بهو وخلفها أشخاص.

قدمت المخرجة الشابة نيكول دومار فيلمها القصير (It Is What It Is).

الصورة: Radio Canada International / Samir Bendjafer

ومن جانبها، تقول نيكول دومار مخرجة الفيلم القصير (It Is What It Is) في حوار مع راديو كندا الدولي إنّها حاولت أن تفهم علاقتها بأمها من خلال الفيلم.

قمت بإخراج هذا الفيلم لأنني شعرت بحاجة كبيرة لفهم أشياء معينة حول علاقتي مع والدتي.
نقلا عن نيكول دومار، مخرجة

وللوصل لذلك، تضيف أنها كانت بحاجة إلى تكون على ’’مسافة معينة من الأحداث‘‘. وتسمح الكاميرا بهذه المسافة، بحسب رأيها.

’’يسمح لي الفيلم برؤيتنا ونحن نعيش من وجهة نظر خارجية‘‘، كما قالت نيكول دومار.

وعن مشاركتها كممثلة في الفيلم بالإضافة إلى الإخراج، أوضحت المخرجة الشابة أنّ الأمر لم يكن سهلا. ’’كنت خائفة من أن أفصح عن الكثير. لكنّ كوني المخرجة أستطيع أن أختار ما أكشف عنه وأقرر ما أعرضه وما لا أعرضه.‘‘

ونيكول دومار مولودة في مونتريال لأبون مولودين في مصر. ونشأت أمها في مونتريال قبل أن تلتقي بزوجها الذي نشأ في مصر.

وتخرّجت االشابة في 2023 من كلية السينما في جامعة كونكورديا.

Portrait rapproché d'un homme.
سمير بن جعفر

العناوين