1. الصفحة الرئيسية
  2. قضاء ومتفرّقات
  3. مجتمع

أيديولوجية تفوق العرق الأبيض حفّزت هجوم لندن حسب الادعاء

القتلى الأربعة ضحايا هجوم الدهس في لندن (أونتاريو) في 6 حزيران (يونيو) 2021، من اليمين: سلمان أفضال ووالدته طلعت وزوجته مديحة وابنتهما يُمنى.

القتلى الأربعة ضحايا هجوم الدهس في لندن (أونتاريو) في 6 حزيران (يونيو) 2021، من اليمين: سلمان أفضال ووالدته طلعت وزوجته مديحة وابنتهما يُمنى. وأُصيب في الهجوم الطفل فايز أفضال (9 أعوام) بجراح.

RCI

بدأت اليوم في وندسور في مقاطعة أونتاريو جلسات الاستماع في محاكمة ناثانيال فيلتمان المتَّهم بالقتل العمد لأربعة أفراد من عائلة أفضال الباكستانية الأصل في 6 حزيران (يونيو) 2021 في مدينة لندن، في أونتاريو أيضاً، وبمحاولة القتل.

ويزعم الإدعاء العام أنّ الشاب البالغ حالياً من العمر 22 عاماً اختار عمداً قتل عائلة مسلمة بسبب معتقداته.

ووفقاً لاتهامات القتل العمد ومحاولة القتل، تشكّل أفعال فيلتمان المخطَّط لها والمتعمَّدة عملاً إرهابياً.

وفي البيانات الافتتاحية قالت المدعية العامة سارة الشيخ لهيئة المحلفين إنّ المُدَّعى عليه غادر شقته السكنية في وسط لندن على متن الشاحنة الصغيرة التي كان قد اشتراها قبل أسبوعيْن ’’قبل الساعة الثامنة مساءً بهدف محدد في ذهنه: العثور على مسلمين لقتلهم‘‘.

كان أفراد عائلة أفضال يتنزهون سيراً على الأقدام في الحيّ القريب من منزلهم وكانوا في طريق العودة من متنزَّهٍ قاموا بزيارته عندما صدمتهم سيارة يقودها المتَّهم.

’’وستكون هذه آخر رحلة لهم معاً، بسبب ناثانيال فيلتمان‘‘، قالت المدعية العامة.

ووصفت المدّعية العامة بعض الأدلة التي تعتزم تقديمها في الأسابيع المقبلة، ومن ضمنها إفادتا المتهم للشرطة في الساعات التي أعقبت الحادثة واعتقاله. وأقوال المتَّهم، وفقاً للإدعاء العام، ستكشف بوضوح عن الدافع الذي أدى إلى هذه الجريمة.

رسم قاعة المحكمة ويظهر فيه المتَّهم ناثانيال فيلتمان (أقصى اليسار) وهو ينظر أمامه مباشرة فيما  ينظر محامياه بيتر كتشيسون وكريستوفر هيكس إلى المدعية العامة سارة الشيخ وهي تخاطب هيئة المحلفين بواسطة تطبيق ’’زوم‘‘.

رسم قاعة المحكمة ويظهر فيه المتَّهم ناثانيال فيلتمان (أقصى اليسار) وهو ينظر أمامه مباشرة فيما ينظر محامياه بيتر كتشيسون وكريستوفر هيكس إلى المدعية العامة سارة الشيخ وهي تخاطب هيئة المحلفين بواسطة تطبيق ’’زوم‘‘.

الصورة: Radio-Canada / Pam Davies

ومن بين الأدلة الأُخرى التي أشارت إليها المدّعية العامة محتوى حاسوب المتَّهم الذي يتضمّن بياناً كتبه بنفسه، ويبدأ بعبارة ’’هذه هي رؤيتي السياسية‘‘، ويصف فيه نفسه بأنه من أنصار سيادة العرق الأبيض.

وكانت القاضية رينيه بوميرانس من محكمة أونتاريو العليا قد أرسلت في وقت سابق تعليماتها إلى المحلفين الأربعة عشر الذين سيستمعون إلى المحاكمة، وذكّرتهم بأنّ المتهم يستفيد من قرينة البراءة وأنّ كلّاً منهم يجب أن يكون مقتنعاً بأنّ المتَّهم مذنب بما لا يدع مجالاً للشك لكي يُعتبر مذنباً بارتكاب الجرائم المزعومة.

وشدَّدت القاضية على أنه سيتعيّن على المحلَّفين وضع عواطفهم جانباً والاعتماد على الحقائق فقط. وذكّرتهم أيضاً بأنّ عليهم الانتظار حتى يستمعوا إلى كافة الأدلة قبل استخلاص النتائج.

وإذا تمكن المحلَّفون الأربعة عشر من البقاء في مناصبهم طوال مدة المحاكمة، يتمّ فصل اثنين منهم قبل بدء المداولات.

(نقلاً عن موقعيْ راديو كندا و’’سي بي سي‘‘، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

العناوين