1. الصفحة الرئيسية
  2. دوليّ
  3. الحوادث والكوارث الطبيعية

[تقرير] الجالية المغربية في كندا مستعدّة لمساعدة المغرب بعد الزلزال

رجال يحملون جثة على نقالة.

رجال الإنقاذ ينتشلون جثّة من الأنقاض في قرية ويرغان المغربية إثر الزلزال الذي بلغت قوته 6,8 درجات على سلّم ريختر.

الصورة: Getty Images / Carl Court

Portrait rapproché d'un homme.
سمير بن جعفر

أعرب أعضاءٌ من الجالية المغربية في كندا عن رغبتهم في مدّ يد المساعدة للوطن الأم بعد الهزة الأرضية التي ضربت إقليم الحوز بالمغرب، ويقع مركزها على بعد نحو 70 كم من مدينة مراكش.

وعلى صفحات الجالية المغربية على مواقع التواصل الاجتماعي تساءل الكثيرون عن أحسن طريقة لمساعدة المنكوبين وعائلات الضحايا الذين تجاوز عددهم 2.100 قتيل و2.400 جريح، حسب آخر حصيلة.

و اقترح البعض مساعدة الجمعيات الخيرية الكندية التي تنشط في المغرب كجمعية ’’شمس اليتامى (Soleil des orphelins).

وعلى صفحته على موقع فيسبوك عبّر عضو الجمعية الوطنية الكيبيكية، الليبرالي منصف دراجي عن تضامنه مع ’’الشعب المغربي في محنته’’.

وطلب النائب المولود في مدينة مراكش من كلّ من يريد مساعدة بلده الأصلي التبرّع لبنك التغذية في المغرب (Banque alimentaire du Maroc).

صورة لِرجل.

رشيد نجاحي، المدير العام لمجموعة أطلس ميديا ومقرها مونتريال.

الصورة: Facebook / Rachid Najahi

وأطلق البعض مبادرات خاصة لجمع التبرعات المالية.

وفي حوار مع راديو كندا الدولي، أوضح رشيد نجاحي، مدير مجمّع أطلس ميديا (Atlas Media) الإعلامي الذي يقع مقرّه في مونتريال أنّ ’’هناك العديد من المبادرات التي تمّ إطلاقها لجمع الأموال، لكنّ يجب الحذر من عمليات النصب والاحتيال.‘‘

ستطلق الحكومة المغربية حساباً بنكيّاً لجمع التبرعات يمكن للجالية المغربية وللكنديين عموماً تحويل تبرّعاتهم إليه.
نقلا عن رشيد نجاحي، مدير أطلس ميديا

وبالفعل، أطلقت اليوم الحكومة المغربية هذا الحساب البنكي ونشرت تفاصيله على شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.

وقالت وزيرة الشؤون الخارجية الكندية، ميلاني جولي، على موقع ’’X‘‘ (’’تويتر‘‘ سابقاً) إنّ ’’ كندا مستعدّة لمساندة أصدقائها وشركائها عند الأزمات.‘‘

وأضافت أنّها اتصلت بوزير الخارجية المغربي وأنّ ’’حكومتنا على استعداد للمساعدة عند الضرورة.‘‘

وعبّرت الطبقة السياسية الكندية عن تضامنها مع الشعب المغربي حيث كتب جوستان ترودو على موقع ’’X‘‘ (’’تويتر‘‘ سابقاً) قائلاً :’’ قلبي مع الشعب المغربي في أعقاب الزلزال المدمر [...] يقدم الكنديون تعازيهم الخالصة لأولئك الذين فقدوا أحباءهم ويفكرون في جميع المتضررين. نحن على استعداد للمساعدة بأي طريقة ممكنة.‘‘

ومن جانبه، قال فرانسوا لوغو، رئيس الحكومة الكيبيكية، على موقع ’’X‘‘ أنّه يفكّر ’’في الشعب المغربي. أنا أعرف مراكش والرباط والدار البيضاء وأغادير والصويرة. كلّها مدن رائعة سبق لي وأن زرتها.‘‘

وطلب دوني كودير، عمدة مونتريال السابق من الحكومة الكندية إرسال وحدات الجيش والصليب الأحمر المختصة في مياه الشرب والمستشفيات الميدانية لمساعدة المتضررين. وقال إنّ ’’المغرب بلد صديق وعضو في منظمة الفرنكوفونية.‘‘

وفتح الصليب الأحمر الكندي حسابا للتبرع لضحايا الزلزال الذي ضرب المغرب.

وقرّرت فاليري بلانت عمدة مونتريال تنكيس علم المدينة ’’لِدعم الشعب المغربي.’’

ومنحت بعض شركات الاتصالات مكالمات مجانية للاتصال بالمغرب. وتدوم العملية نحو عشرة أيام.

رجل بالخارج ليلاً وخلفه سيارات.

كانَ الكندي المغربي عثمان بونجمة متواجدا في الرباط حيث أمضى ليلته في العراء بعد الزلزال الذي ضرب منطقة مراكش مساء 8 سبتمبر/أيلول 2023.

الصورة: Gracieuseté : Othmane Bounajma

ويقول الكندي المغربي عثمان بونجمة الذي يتواجد حاليّا في العاصمة المغربية الرباط ’’يمكن للجالية المغربية المساعدة في إعادة الإعمار خاصة المرافق العامة مثل المدارس والمستشفيات التي تأثرت بالهزة الأرضية.‘‘

ويتواجد السيد بونجمة حاليا في المغرب لأسباب مهنية وهو يعمل في إدارة مراكز الاتصال. وكان يعتزم الذهاب إلة مدينة أغادير مروراً بمراكش لمشاهدة مقابلة في كرة القدم كانت مبرمجة بين الفريق المغربي ونظيره الليبيري.

وأُلغيت المقابلة بسبب الهزة الأرضية.

وأوضح أنّه أمضى ليلته في العراء تحسّباً للهزات الارتدادية. ’’خرج معظم الناس من منازلهم وقضوا ليلتهم خارجها بسبب الإشاعات حول احتمال هزّات أخرى‘‘، كما قال.

ومن جانبه، يقول الكندي المغربي وسيم حمدي إنّه عاش الهزّة الأرضية بينما كان في مدينة أغادير التي تبعد بنحو 260 كم عن مدينة مراكش.

’’كنت في مطعم حينما بدأت الصحون والأكواب في السقوط، لكنّني لم أدرك في بداية الأمر أنّها هزّة أرضية‘‘، كما قال هذا المحامي المختص في القانون العقاري في مكتب محاماة في مونتريال.

ذُعر السكان وكان الجميع يركضون خوفا من الانهيار الوشيك. في هذه اللحظة ندرك مدى ضعف البشر في مواجهة قوة الطبيعة.
نقلا عن وسيم حمدي

وأضاف هذا الأخير أنّ ’’ لهذه التجربة معنى شخصي عميق جدًا بالنسبة لي. لقد عززت علاقتي مع بلدي الأصلي وذكرتني بوضوح بأهمية القيم العائلية والتضامن المتجذرة في ثقافتي.‘‘

وذكر أنّه يزور المغرب لأوّل مرة منذ ثلاث سنوات. وهو يقيم في كندا منذ 12 سنة.

ويقول عمر واعظ المتواجد حاليا في مدينة طنجة إنّه لم يشعر كثيرا بالزلزال، لكنّ هذا لم يمنع الناس من الخروج من منازلهم في انتظار الأخبار.

ويتواجد السيد واعظ في المغرب مع زوجته المغربية لأسباب مهنية. ويعتزم الذهاب إلى مراكش حيث سبقته زوجته لمدّ يد المساعدة لإحدى الجمعيات هناك.

ويقول هذا السوري الكندي الذي عاش في المغرب مدّة عشرين سنة قبل الهجرة إلى كندا إنّ ’’بإمكان أطباء الجالية المغربية في كندا أن يساعدوا مصالح الاستعجالات‘‘ في المغرب في هذه الفترة الحرجة.

امرأة تحمل عصا وهي تمشي على جبل.

المتخصصة في علم الاجتماع الكندية المغربية نعيمة بن دريس خلال نزهة في منطقة الأطلس الكبير بالمغرب.

الصورة: Gracieuseté : Naima Bendriss

وذكرت المختصة في علم الاجتماع نعيمة بن دريس أنّها متواجدة حاليا في مدينة الجديدة بالمغرب التي لم تتأثر بالزلزال.

وبالنسبة لهذه المغربية الكندية التي عادت إلى المغرب بصفة نهائية منذ عشر سنوات بعد أن أقامت في كندا لأكثر من ثلاثين سنة، فإنّ المناطق المتضررة تقع في جنوب مراكش.

وترى أنّه بإمكان الجالية العربية والمغربية في كندا أن تساعد المتضررين.

نرحب بتضامن الجالية المغربية والعربية في كندا، خاصة من خلال إرسال التبرعات للمتضررين. هذا هو الحل الأفضل في الوقت الراهن.
نقلا عن نعيمة بن دريس

وأضافت أنّ الناس في المغرب يتبرّعون حالياً بالدم والأغطية والمواد الغذائية والأدوية. ’’فتح الكثير من الأطباء عياداتهم مجانا للجرحى‘‘، كما قالت.

امرأة جالسة أمام وحدة راديو.

تقدّم سميرة حمانه برنامجا إذاعيا أسبوعيا باللغة العربية على أمواج الإذاعة المجتمعية (My Radio 580 AM) في ادمونتون. (أرشيف)

الصورة: Radio Canada International / Samir Bendjafer

ومن إدمونتون في الغرب الكندي، قالت المغربية الكندية سميرة حمانة أنّها فقدت إحدى قريباتها في الزلزال.

ويقيم جزء كبير من عائلتها الموسعة في مدينة مراكش.

ولشدّة تأثّرها لم تستطع هذه المذيعة بثّ برنامجها الأسبوعي على أمواج الإذاعة المجتمعية (My Radio 580 AM) في ادمونتون.

الحومة الكندية تحثّ الكنديين المتواجدين في المغرب على التسجيل لدى وزارة الشؤون العالمية

طلبت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي على موقع ’’X‘‘ (تويتر سابقا) من جميع الكنديين المتواجدين حاليا في المغرب التسجيل لدى وزارة الشؤون العالمية.

للحصول على مساعدة قنصلية طارئة، يمكن للكنديين الاتصال بسفارة كندا في المغرب، في الرباط:

  • بالاتصال بالرقم 49 49 54 537 (0) 212
  • عبر البريد الإلكتروني إلى rabat.consular-consulaire@international.gc.ca

وخارج ساعات العمل، يمكن الاتصال بمركز مراقبة الطوارئ والاستجابة التابع لوزارة الشؤون العالمية الكندية:

  • بالاتصال بالرقم ‎+1 613 996-8885 (تُقبل المكالمات على حساب المستلم حيثما يمكن ذلك)؛
  • بالرسائل القصيرة إلى 3658-686 613 1+؛
  • على تطبيق تيليغرام (Telegram) على حساب Canada Emergency Abroad؛
  • على تطبيق واتس اب (ًWhatsApp) على الرقم 8881-909 613 1+؛
  • على تطبيق Signal على الرقم ‎+1 613 909-8087؛
  • عبر البريد الإلكتروني إلى sos@international.gc.ca.

(المصدر: موقع الحكومة الكندية)

Portrait rapproché d'un homme.
سمير بن جعفر

العناوين