1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. مجتمع

طلب إلى حكومة ساسكاتشِوان بتعليق سياستها الجندرية الجديدة في المدارس

رجل يحمل راية مثليي الجنس بفمه في تظاهرة في ساسكاتون، كبرى مدن ساسكاتشِوان، في الأول من حزيران (يونيو) 2023.

رجل يحمل راية مثليي الجنس بفمه في تظاهرة في ساسكاتون، كبرى مدن ساسكاتشِوان، في الأول من حزيران (يونيو) 2023.

الصورة: La Presse canadienne / Heywood Yu

RCI

وجّهت منظمة ’’يو آر برايد‘‘ (UR Pride) رسالة إلى وزير التربية الجديد في حكومة ساسكاتشِوان، جيريمي كوكريل، دعته فيها إلى تعليق السياسة الجديدة لحكومته بشأن الهوية الجندرية للطلاب الذين تقلّ أعمارهم عن 16 عاماً، وأمهلته حتى الساعة الخامسة من مساء اليوم بالتوقيت المحلي للقيام بذلك تحت طائلة اتخاذ إجراءات قانونية ضد حكومته.

وهذه المنظمة غير حكومية وغير ربحية وتُعنى بالدفاع عن حقوق المثليين وسائر مجتمع الميم ويقع مقرها في جامعة ريجاينا (UR) في عاصمة ساسكاتشِوان.

يُذكر أنه في 22 آب (أغسطس) الجاري أعلنت حكومة حزب ساسكاتشِوان (يمين الوسط) برئاسة سكوت مو أنّ موافقة أولياء الأمور باتت إلزامية لكيْ تتمكّن أيّ مدرسة من استخدام ’’الاسم والنوع الجنسي المختاريْن‘‘ من قبل طالب يقل عمره عن 16 عاماً.

وإذا رفض وزير التربية تعليق هذه السياسة الجديدة، فسوف تطلب ’’يو آر برايد‘‘ من محكمة مجلس الملك منع تنفيذها إلى أن يقرّر القضاء ما إذا كانت هذه السياسة ’’قانونية ودستورية‘‘.

وزير التربية الجديد في حكومة ساسكاتشِوان، جيريمي كوكريل، يتحدث واقفاً وأمامه ميكروفون.

وزير التربية الجديد في حكومة ساسكاتشِوان، جيريمي كوكريل.

الصورة: La Presse canadienne / Michael Bell

وفي الرسالة التي أعدّتها بمساعدة كلّ من مكتب ’’ماكارثي تيتروه‘‘ للمحاماة ومنظمة ’’إيغال كندا‘‘ (Egale Canada) التي توفّر الدعم لمجتمع المثليين على امتداد كندا، تجادل ’’يو آر برايد‘‘ بأنّ التوجيهات الجديدة لحكومة ساسكاتشِوان ’’تنتهك‘‘ حقّ الطلاب في التنوع الجندري بموجب الشرعة الكندية للحقوق والحريات.

’’لا يبدو أنّ هذه السياسة جاءت نتيجة استشارات ملموسة أو أنها تستند إلى أدلّة تثبت أنها تخدم مصلحة الطلاب‘‘، تضيف المنظمة في رسالتها.

وتعتبر ’’يو آر برايد‘‘ أنه إذا تم تطبيق هذا التوجيه الجديد في مدارس المقاطعة فستكون له عواقب "مدمّرة وغير قابلة للإصلاح‘‘ على بعض الطلاب الذي هم في حالة ضعف ويشعرون بالحرج من مشاركة الاسم والنوع الجنسي اللذين اختاروهما مع أولياء أمورهم.

وتقرّ ’’يو آر برايد‘‘ بأنّ هذه السياسة الجديدة للحكومة تبدو وكأنها تحظى بدعم شعبي، لكنها تجادل بأنّها على الرغم من ذلك ’’غير معقولة وغير مبرَّرة وغير قانونية‘‘.

(نقلاً عن موقع راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

العناوين