1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. الهجرة

سقف لعدد الطلاب الأجانب مقلق لهم وللجامعات

مبنى كلية الطب وطب الأسنان وعلوم الصحة في شؤجامعة دالهاوزي في هاليفاكس.

مبنى كلية الطب وطب الأسنان وعلوم الصحة في شؤجامعة دالهاوزي في هاليفاكس (أرشيف).

الصورة: La Presse canadienne / Darren Pittman

RCI

إمكانية الحد من عدد الطلاب الدوليين المسموح لهم بالقدوم إلى كندا بهدف الحد من أزمة السكن تقلق طلاباً وممثلي جامعات في كندا، ومن ضمنها نوفا سكوشا، كبرى المقاطعات الأطلسية.

’’هذا أحد الخيارات التي نأخذها بالاعتبار‘‘، قال وزير الإسكان والبنى التحتية والمجتمعات المحلية في الحكومة الفدرالية، شون فرايزر، يوم الاثنين خلال مؤتمر صحفي نُظِّم على هامش الخلوة التي عقدتها حكومة جوستان ترودو الليبرالية في شارلوت تاون، عاصمة جزيرة الأمير إدوارد، صُغرى المقاطعات الأطلسية والكندية.

ويشارك فرايزر في هذه الفكرة زميلُه وزيرُ الهجرة واللاجئين والمواطَنة، مارك ميلر.

والعام الماضي استقبلت كندا أكثر من 800 ألف طالب أجنبي وفقاً لبيانات حكومية. ومن بين هؤلاء ديام فام التي تخرّجت هذه السنة من جامعة دالهاوزي في هاليفاكس، عاصمة نوفا سكوشا.

تقول فام إنها تشك في إمكانية أن تحلّ هذه الفكرة مشكلة النقص في المساكن. فوفقاً لها سيكون من الأفضل زيادة عدد المساكن بدلاً من تخفيض عدد الطلاب الأجانب.

وتعتقد دريتي، وهي طالبة هندية في الجامعة نفسها، أنّ الاقتصاد الكندي يعتمد على المهاجرين في أدائه وأنّ وضع سقف لعدد الطلاب الأجانب من شأنه أن يضر به.

ديام فام تتحدث في الخارج في مقابلة صحفية.

ديام فام تدعو لزيادة عدد المساكن بدلاً من تخفيض عدد الطلاب الأجانب.

الصورة: Radio-Canada

في جامعة كيب بريتون، في مدينة سيدني في شرق نوفا سكوشا، يأتي أكثر من نصف الطلاب من الخارج.

وهؤلاء الطلاب، الذين يقيمون في معظمهم خارج الحرم الجامعي، أتاحوا تقويم الأوضاع المالية للجامعة، حسب البروفيسور إريك تيريوه، وهو أستاذ مشارك في علم النفس في هذه الجامعة.

لكن، على حد قوله، ’’في هذه المدينة الصغيرة، يتمّ نقل الناس الذين هم أساساً على الهامش. أشخاص كانوا أساساً يواجهون صعوبة في العثور على سكن بأسعار معقولة، يتم استبعادهم لاستقبال طلاب‘‘.

ويعتقد تيريوه أنّ تحديد سقف لعدد الطلاب الأجانب يمكن أن يشكل حلاً إذا تم تطبيقه على أساس كل حالة على حدة ومن قِبل الجامعات نفسها.

’’يجب على الجامعة أن تضع خطة وتقول: ’علينا خفض الوتيرة، هذا أمر لايُحتمَل ولا يحترم المجتمع المحلي‘‘‘، يقول الأستاذ الجامعي.

البروفيسور إريك تيريوه، أستاذ مشارك في علم النفس في جامعة كيب بريتون.

البروفيسور إريك تيريوه، أستاذ مشارك في علم النفس في جامعة كيب بريتون (أرشيف).

الصورة: Université du Cap-Breton

من جهته، يعتقد رئيس اتحاد الطلاب في جامعة كيب بريتون، ساهيلبريت سينغ شاثا، أنّ تقليص عدد الطلاب الدوليين سيكون له عواقب اقتصادية كبيرة على هذه المنطقة الريفية التي تعتمد كثيراً على السكان الأجانب.

ومن جهتها، تطالب رابطة جامعات الأطلسي بإدراجها في الاستراتيجية الوطنية للإسكان. ويقترح المتحدث باسمها، بيتر هالبن، أن تقدّم الحكومة الفدرالية قروضاً منخفضة التكلفة للجامعات لكي تبني المزيد من المساكن لطلابها.

(نقلاً عن موقع راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

العناوين