1. الصفحة الرئيسية
  2. قضاء ومتفرّقات
  3. سياسة المقاطعات

الحدث المؤيد للحياة المُلغى في كيبيك: إنذار من المنظمين للحكومة

مركز المؤتمرات في كيبيك.

مركز المؤتمرات في كيبيك حيث كان من المقرر عقد التجمع المؤيد للحياة.

الصورة: Radio-Canada / Olivia Laperrière-Roy

RCI

وجّه منظّمو الحدث المؤيد للحياة الذي يحمل عنوان ’’تجمّع الإيمان والنار والحرية‘‘ إنذاراً رسمياً إلى حكومة كيبيك ومركز المؤتمرات في مدينة كيبيك بعد إلغاء الحدث المذكور.

والإنذار موجَّه تحديداً إلى وزيرة السياحة، كارولين بْرُو، والرئيس التنفيذي لمركز المؤتمرات في العاصمة الكيبيكية، بيار ميشال بوشار.

يُذكر أنّ الوزيرة بْرُو، المسؤولة عن مركز المؤتمرات في كيبيك، طلبت إلغاء الحدث الذي كان من المقرَّر عقده في مركز المؤتمرات بين 23 حزيران (يونيو) و2 تموز (يوليو).

’’نعم لحرية التعبير، لكن لا لاستضافة أحداث تتعارض مع المبادئ الأساسية لكيبيك‘‘، قالت الوزيرة بْرُو في 2 حزيران (يونيو).

وتقول منظِّمة الحدث، مؤسسة ’’هارفيست مينيستريز إنترناشونال‘‘ (Harvest Ministries International) الواقع مقرها في مدينة كيلونا في مقاطعة بريتيش كولومبيا، ورئيسُها آرثر لوسييه إنّ إنهاء مركز المؤتمرات في كيبيك العقد لا يقدّم ’’أيّ أساس قانوني صالح‘‘.

وزيرة السياحة في كيبيك، كارولين بْرُو، تتحدث في مؤتمر صحفي.

وزيرة السياحة في كيبيك، كارولين بْرُو (أرشيف).

الصورة: Radio-Canada / François Gagnon

ويطلب الكتاب الرسمي من الرئيس التنفيذي لمركز المؤتمرات ’’التراجع (عن قراره) كتابياً في غضون 48 ساعة، وإلّا فقد يتم اتخاذ إجراءات قانونية ضدّه، شخصياً، وضدّ الشركة، دون إشعار آخر أو تأخير‘‘.

ويعتقد المحامي صموئيل باشان، الذي يمثّل ’’هارفيست مينيستريز إنترناشونال‘‘ في القضية، أنّ الوزيرة بْرُو ضغطت على مركز المؤتمرات لإلغاء الحدث. ولهذا السبب الوزيرة مشمولة أيضاً بالإنذار الرسمي.

’’حتى لو كان موضوع التجمّع ’مناهضة الإجهاض‘ (ونحن ننكر ذلك)، فإنّ قرارك بمنع موكلي من الوصول إلى مركز المؤتمرات، وإلى كافة الممتلكات المماثلة التي تخص التاج في المقاطعة، سيكون تعسفياً وتمييزياً وإجرامياً بحق الحريات الأساسية وحرية الدين، دون ذرّة من التبرير المعقول‘‘، كتب المحامي بْرو في الكتاب الرسمي.

الرئيس التنفيذي لمركز المؤتمرات في كيبيك العاصمة، بيار ميشال بوشار.

الرئيس التنفيذي لمركز المؤتمرات في كيبيك العاصمة، بيار ميشال بوشار (أرشيف).

الصورة: Radio-Canada

ووفقاً للكتاب الرسمي، لم يكن الحدث حدثاً مناهضاً للإجهاض، خلافاً لما ألمحت إليه حكومة كيبيك. وبحسب المحامي، ’’لم يكن هناك أيّ خطاب أو تمثيل أو إسقاط أو موضوع ممّا يوصَف بأنه ’مناهض للإجهاض‘ في البرنامج‘‘.

ووفقاًَ للمحامي باشان، لإلغاء الحدث عواقب مهمة على المنظمين الذين كانوا يتوقعون حضور 1000 زائر يومياً.

’’سيؤدي إنهاء العقد من جانب واحد إلى إلحاق ضرر مادي كبير بموكلي الذي يتعين عليه الآن، في ذروة موسم الذروة، العثور على مكان بديل للتجمع، بالقرب من الفنادق والمطاعم التي أُجريت فيها حجوزات ودُفعت لها إيداعات. بصورة مبدئية ودون تحيز، يقدّر موكّلي الضرر المادي المحتمل الذي لحق به بأكثر من 450.000 دولار‘‘، كتب باشان.

ولم يصدر أيّ تعليق عن مكتب الوزيرة بْرُو على ما تقدّم.

(نقلاً عن موقع راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

العناوين