1. الصفحة الرئيسية
  2. مجتمع
  3. الهجرة

كندا تبلغ هدفها للهجرة الفرنكوفونية خارج كيبيك لأول مرة

وزير الهجرة واللاجئين والمواطَنة الفدرالي شون فرايزر متحدثاً اليوم في مؤتمر صحفي في مدرسة ’’فرانكو سيتيه‘‘ في مدينة ستورجن فولز في أونتاريو.

وزير الهجرة واللاجئين والمواطَنة الفدرالي شون فرايزر متحدثاً اليوم في مؤتمر صحفي في مدرسة ’’فرانكو سيتيه‘‘ في مدينة ستورجن فولز في أونتاريو.

الصورة: Radio-Canada / Chris Saint-Pierre

RCI

استقر أكثر من 16.300 مهاجر ناطق بالفرنسية في كندا خارج مقاطعة كيبيك عام 2022. ويمثل هذا العدد 4,4% من إجمالي المهاجرين خارج كيبيك ويسمح للحكومة الفدرالية بأن تبلغ، ولأول مرة، الهدف الذي حددته لنفسها في هذا المجال.

وعلى سبيل المقارنة، في عام 2006 تمّ قبول 2.800 مهاجر فرنكوفوني خارج كيبيك، المقاطعة الكندية الوحيدة ذات الغالبية الناطقة بالفرنسية، ما شكّل آنذاك 1,38% فقط من إجمالي المهاجرين الذين تم قبولهم في مقاطعات كندا التسع الأُخرى وأقاليمها الثلاثة.

وزير الهجرة واللاجئين والمواطَنة الفدرالي شون فرايزر كشف عن الأرقام الجديدة صباح اليوم في مؤتمر صحفي عقده في مدرسة ’’فرانكو سيتيه‘‘ الثانوية الكاثوليكية التي تدرّس بالفرنسية في مدينة ستورجن فولز في منطقة شمال أونتاريو.

لقد حققنا هدفنا، هذه لحظة مهمة وتعكس أهمية المهاجرين الناطقين بالفرنسية ومساهمتهم في حيوية المجتمعات الفرنكوفونية خارج كيبيك ونموّها.
نقلا عن شون فرايزر، وزير الهجرة الكندي
راية الناطقين بالفرنسية في مقاطعة أونتاريو بلونيه الأبيض والأخضر.

راية الناطقين بالفرنسية في مقاطعة أونتاريو.

الصورة: Radio-Canada

هدف لطالما تأجل تحقيقه

حُدّد هدف الهجرة الفرنكوفونية بنسبة 4,4% عام 2003. وكانت المهلة الأساسية لبلوغه عام 2008، لكنها أُجِّلت عدة مرات. وفي النهاية لم يتم تحقيق الهدف إلّا العام الماضي.

وفي تقرير نُشر عام 2021، أعرب مفوّض اللغتيْن الرسميتيْن في كندا، ريمون تيبيرج، عن قلقه من أنّ كندا لم تحقق أهدافها في مجال الهجرة الفرنكوفونية.

وأشار تيبيرج في تقريره إلى أنّ هذه الإخفاقات ساهمت في تقليص الوزن الديموغرافي للناطقين بالفرنسية خارج كيبيك.

ولهذا السبب طلب اتحاد الجاليات الفرنكوفونية والأكادية في كندا (Fédération des communautés francophones et acadienne) في نيسان (أبريل) الفائت بأن تضع كندا هدفاً جديداً تحققه بحلول عام 2036.

ويتمثل الهدف في أن يشكل الناطقون بالفرنسية 12% من إجمالي عدد المهاجرين إلى كندا خارج كيبيك بحلول عام 2024 و20% بحلول عام 2036، هذا إذا كانت الحكومة الفدرالية تأمل في تصحيح الوضع والحد من تراجع الوزن الديموغرافي للفرنكوفونيين الذين هم في وضع أقلية، وفقاً لاتحاد الجاليات الفرنكوفونية والأكادية.

سيارات وأبنية في وسط مدينة مونكتون.

صورة من وسط مونكتون، كبرى مدن نوفو/نيو برونزويك، المقاطعة التي يشكل الناطقون بالفرنسية نحو ثلث سكانها.

الصورة: Radio-Canada / Guy LeBlanc

واستقبلت كندا 16.370 مقيماً دائماً ناطقين بالفرنسية عام 2022، استقرّ 9.760 من بينهم في أونتاريو، كبرى المقاطعات من حيث عدد السكان وحجم الاقتصاد.

وحلّت في المرتبة الثانية نيو/نوفو برونزويك التي استقبلت 2.315 مهاجراً فرنكوفونياً. ويشكل الناطقون بالفرنسية نحو ثلث سكان هذه المقاطعة الأطلسية.

وكانت نسبة الناطقين بالفرنسية الذين هم في وضع أقلية 4,4% من إجمالي عدد سكان كندا بدون كيبيك في التعداد السكاني الرسمي لعام 2001، وتراجعت إلى 3,3% في التعداد السكاني الرسمي لعام 2021.

(نقلاً عن موقع راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

العناوين