1. الصفحة الرئيسية
  2. اقتصاد
  3. تغذية

أسعار الأغذية في كندا سترتفع بمعدّل يتراوح بين 5% و7% في 2023

متسوقون في سوق للمزارعين في جنوب كالغاري في مقاطعة ألبرتا في غرب كندا في أيلول (سبتمبر) 2022.

متسوقون في سوق للمزارعين في جنوب كالغاري في مقاطعة ألبرتا في غرب كندا في أيلول (سبتمبر) 2022.

الصورة: Radio-Canada / Axel Tardieu

RCI

ارتفعت تكلفة الغذاء في كندا أكثر من المتوقَّع في عام 2022 وستواصل الأسعار الارتفاع في عام 2023 بنسبة تتراوح بين 5% و7%، وفقاً لتقديرات التقرير السنوي الأخير عن أسعار المواد الغذائية الذي نشرته اليوم معاً جامعة دالهاوسي في نوفا سكوشا وجامعة غويلف في أونتاريو وجامعة بريتيش كولومبيا وجامعة ساسكاتشوان.

وبالتفصيل، من المتوقع أن ترتفع أسعار الخضار أكثر من غيرها، وبنسبة تتراوح بين 6% و8%، وأسعارُ المعجنات ومنتجات الألبان واللحوم بنسبة 5% إلى 7%، وأسعارُ الفواكه بنسبة 3% إلى 5%.

وبالنسبة لعام 2023، يتوقع التقرير أن يبلغ معدل الإنفاق السنوي على الغذاء لأسرة مكونة من أربعة أفراد 16.288,41 دولاراً، أي أكثر بـ1.065,60 دولاراً مما أنفقته عام 2022.

’’كنا نأمل أن تكون لدينا أخبار أفضل للكنديين، نظراً للصعوبات التي واجهناها عام 2022 ، لكنّ توقعاتنا تظهر لنا أمراً مختلفاً‘‘، يقول البروفيسور سيلفان شارلوبوا، المؤلف الرئيسي للتقرير وأستاذ التوزيع والسياسات الغذائية في جامعة دالهاوسي.

البروفيسور سيلفان شارلوبوا خلال مقابلة عبر الفيديو.

البروفيسور سيلفان شارلوبوا خلال مقابلة عبر الفيديو مع راديو كندا (أرشيف).

الصورة: Radio-Canada

لكن من المتوقَّع أن تكون الزيادة في الأسعار عام 2023 أدنى ممّا كانت عليه عام 2022، يلفت شارلوبوا.

’’نعتقد أنه في مرحلة ما من عام 2023 سيتجاوز معدل التضخم العام معدل تضخم الغذاء‘‘، يقول شارلوبوا، مشيراً إلى أنّ سلاسل التوريد تتحسن وأنّ مهل التسليم باتت أقصر وأنّ تكاليف النقل تسجّل انخفاضاً.

ويتوقّع شارلوبوا أن ’’تهدأ الأمور خلال النصف الثاني من العام المقبل‘‘.

عاملة متطوعة تقوم بفرز المواد الغذائية في مستودع بنكٍ للطعام في مدينة سادبوري في مقاطعة أونتاريو.

عاملة متطوعة تقوم بفرز المواد الغذائية في مستودع بنكٍ للطعام في مدينة سادبوري في مقاطعة أونتاريو (أرشيف).

الصورة: Radio-Canada / Sophie Houle-Drapeau

أسباب ارتفاع الأسعار

ويوضح البروفيسور شارلوبوا أنّ تضخم أسعار المواد الغذائية، الذي وصل إلى مستويات غير مسبوقة منذ 40 عاماً، عائد بشكل خاص إلى الأحداث المناخية المعاكسة والحرب في أوكرانيا وارتفاع أسعار النفط وتراجع الدولار الكندي.

ويشير شارلوبوا أيضاً إلى ضريبة الكربون ويتساءل كيف يمكن لهذه السياسة أن تؤثر على قدرة المستهلكين على تحمل تكاليف الغذاء.

من المهم تحقيق أهداف اتفاق باريس (للمناخ)، لكن يجب أيضاً ألّا نعرّض أمننا الغذائي وقدرتنا على تحمّل تكاليف الغذاء للخطر.
نقلا عن البروفيسور سيلفان شارلوبوا، أستاذ التوزيع والسياسات الغذائية في جامعة دالهاوسي

ويشير التقرير الأخير عن أسعار المواد الغذائية أيضاً إلى أنّ التداعيات المستمرة لجائحة كوفيد-19 تسبّبت في حدوث اضطرابات في سلسلة التوريد وفي نقص في العمالة في جميع أنحاء كندا.

(نقلاً عن موقع راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

العناوين