1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. سياسة المقاطعات

منعُ نواب الحزب الكيبيكي من دخول الجمعية الوطنية لعدم تأديتهم قسم الولاء للملك

زعيم الحزب الكيبيكي، بول سان بيار بلاموندون (في الوسط)، مخاطباً رقيبة السلاح في الجمعية الوطنية الكيبيكية، فيرونيك ميشيل، التي منعته ونائبيْ الحزب الآخريْن من دخول قاعة الجمعية الوطنية اليوم.

زعيم الحزب الكيبيكي، بول سان بيار بلاموندون (في الوسط)، مخاطباً رقيبة السلاح في الجمعية الوطنية الكيبيكية، فيرونيك ميشيل، التي منعته ونائبيْ الحزب الآخريْن من دخول قاعة الجمعية الوطنية اليوم.

الصورة: La Presse canadienne / Jacques Boissinot

RCI

منعت اليوم رئيسة الجمعية الوطنية (الجمعية التشريعية) في كيبيك، ناتالي رْوا، نواب الحزب الكيبيكي (PQ) الثلاثة من دخول قاعة الجمعية لأنهم رفضوا تأدية قسم الولاء لعاهل المملكة المتحدة، عاهل كندا أيضاً، الملك تشارلز الثالث.

فعند وصول النواب المنتَخبين الثلاثة في الحزب، زعيمه بول سان بيار بلاموندون وباسكال بيروبيه وجويل أرسونو، إلى مدخل قاعة الجمعية وجدوا في انتظارهم رقيبة السلاح فيرونيك ميشيل بول التي رفضت السماح لهم بالدخول.

’’لديّ أمر واضح بأنه لا يمكنكم الدخول لأنكم لم تؤدوا القسم‘‘، قالت ميشيل للنواب الثلاثة في الحزب الداعي لاستقلال كيبيك عن كندا، في اشارة منها إلى رفض رئيسة الجمعية الوطنية دخولهم لأنهم لم يؤدّوا قسم الولاء للملك.

تلا ذلك مناقشة مهذبة، عاد في نهايتها النوابُ الثلاثة أدراجهم مدركين أنّ رقيبة السلاح لم تقم ’’سوى بعملها‘‘.

وحصل ذلك بالتزامن مع إعلان رئيسة الجمعية الوطنية قرارها داخل قاعة الجمعية، شارحةً بأنّ قسم الولاء للتاج البريطاني لا يزال ضرورياً لكي يحقّ للنواب الجلوس في الجمعية الوطنية، حتى ولو بدا أنّ إجماعاً قد ظهر في الأشهر الأخيرة لتبني مشروع قانون يجعل قسم الولاء للملك اختيارياً.

الرئيسة الجديدة للجمعية الوطنية الكيبيكية ناتالي رْوا تقف حاملة أوراقاً في المكان المخصص بها.

الرئيسة الجديدة للجمعية الوطنية الكيبيكية ناتالي رْوا.

الصورة: La Presse canadienne / Jacques Boissinot

يُذكر أنه في 21 تشرين الأول (أكتوبر) الفائت أدّى نواب الحزب الكيبيكي الثلاثة قسم الولاء لشعب كيبيك وتعمّدوا إغفال قسم الولاء للملك، خلافاً لما فعله نواب الأحزاب الأُخرى، وهم جميعاً منتخَبون في 3 تشرين الأول (أكتوبر).

يُشار إلى أنه يتوجّب حالياً على النواب المنتخَبين في كيبيك، عند تأديتهم اليمين الدستورية، أن يقسموا بالولاء لشعب كيبيك ولعاهل المملكة المتحدة، رئيس الدولة الكندية، الملك تشارلز الثالث الذي خلف والدته الملكة إليزابيث الثانية عند وفاتها في 8 أيلول (سبتمبر) الفائت.

ومنذ انتخابهم، ضاعف نواب الحزب الكيبيكي الثلاثة المساعي لكيْ يتمكنوا من الجلوس في الجمعية الوطنية دون الامتثال لشرط تأدية قسم الولاء للملك الناتج عن القانون الدستوري لعام 1867، لكنّ مساعيهم لم تثمر.

رئيس حكومة مقاطعة كيبيك، فرانسوا لوغو، ملقياً أمس الخطاب الافتتاحي للدورة التشريعية الجديدة في الجمعية الوطنية في مدينة كيبيك.

رئيس حكومة مقاطعة كيبيك، فرانسوا لوغو، ملقياً أمس الخطاب الافتتاحي للدورة التشريعية الجديدة في الجمعية الوطنية في مدينة كيبيك.

الصورة: La Presse canadienne / Jacques Boissinot

وفي أوائل الشهر الفائت قالت حكومة حزب التحالف لمستقبل كيبيك (’’كاك‘‘ CAQ) برئاسة فرانسوا لوغو إنها مستعدة للتشريع ’’بسرعة‘‘ من أجل جعل تأدية يمين الولاء للملك اختياريةً للنواب المنتخَبين.

وبدأت الدورة التشريعية الجديدة هذا الأسبوع، ويوم أمس قال لوغو إنّ حكومته ستقدّم مشروع قانون الأسبوع المقبل لإلغاء إلزامية تأدية قسم الولاء للملك.

أُلزم نفسي وأكرر: الأسبوع المقبل سنقدّم مشروع قانون لإلغاء القسم للملك. (لكن) الأولوية حالياً هي لمساعدة سكان كيبيك على مواجهة التضخم (في الأسعار). إذا كانت هناك أولويات أُخرى للحزب الكيبيكي، فهذا خيارهم.
نقلا عن فرانسوا لوغو، رئيس حكومة كيبيك

(نقلاً عن موقع راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

العناوين