1. الصفحة الرئيسية
  2. مجتمع
  3. السياسة البلدية

’’يجب إيجاد الحلول قبل ظهور الأزمات‘‘، يقول القائد الجديد لشرطة مونتريال، فادي داغر

القائد المقبل لشرطة بلدية مونتريال، فادي داغر، متحدثاً أمس في مؤتمر صحفي، وتظهر، جالسة خلفه، رئيسة البلدية فاليري بلانت.

القائد المقبل لشرطة بلدية مونتريال، فادي داغر، متحدثاً بعد ظهر أمس في مؤتمر صحفي في مقر البلدية، وتظهر، جالسة خلفه، رئيسة البلدية فاليري بلانت.

الصورة: La Presse canadienne / Paul Chiasson

RCI

قدّمت عمدة مونتريال، فاليري بلانت، أمس، بصورة رسمية، فادي داغر كرئيس جديد لجهاز شرطة بلدية مونتريال (SPVM)، كبرى مدن مقاطعة كيبيك.

ومن المقرّر أن يتولى داغر، الذي يعتبره الخبراء، المدنيون منهم والأمنيون، قائدَ الشرطة الأكثر طليعية في مقاطعة كيبيك، منصبَه الجديد في كانون الثاني (يناير) المقبل. لكن يجب أولاً التصديق على تعيينه على مستوى بلدية مونتريال والموافقة على التعيين من قبل حكومة فرانسوا لوغو في كيبيك.

وفي مؤتمر صحفي بعد ظهر أمس مع العمدة بلانت في مقر بلدية مونتريال، وأيضاً في وقت سابق من يوم أمس أمام لجنة السلامة العامة التابعة للبلدية، قدّم داغر رؤيته.

قال داغر، الذي ترك بصمته في رئاسة جهاز شرطة لونغوي الكبرى (SPAL) في السنوات الخمس الأخيرة، إنه يتمنى أن تعمل القوى الأمنية بـ’’تواضع‘‘.

عمدة مونتريال فاليري بلانت تقدّم، في مؤتمر صحفي عُقد بعد ظهر أمس في مقر بلدية مونتريال، فادي داغر (يسار الصورة) الذي اختير رئيساً جديداً لجهاز شرطة بلدية المدينة. ويقف إلى يسار العمدة نائبُ المدير العام للأمن الحضري والامتثال في بلدية مونتريال، مارتان برودوم، الذي كان في عداد اللجنة التي كُلّفت باختيار القائد المقبل لشرطة المدينة.

عمدة مونتريال فاليري بلانت تقدّم، في مؤتمر صحفي عُقد بعد ظهر أمس في مقر بلدية مونتريال، فادي داغر (يسار الصورة) الذي اختير رئيساً جديداً لجهاز شرطة بلدية المدينة. ويقف إلى يسار العمدة نائبُ المدير العام للأمن الحضري والامتثال في بلدية مونتريال، مارتان برودوم، الذي كان في عداد اللجنة التي كُلّفت باختيار القائد المقبل لشرطة المدينة.

الصورة: Radio-Canada

وأضاف داغر أنّ الشرطة يجب أن تتصرف ’’في وقت مبكر جداً و(أن تجد) الحلول قبل ظهور الأزمات‘‘. ويجب أيضاً أن تكون أكثر اشتمالاً وأن تستوعب تحديات السكان المهمّشين وكذلك تحديات الهجرة ومختلف الشركاء.

كما يجب أن تعمل بالتشاور مع شركائها، لاسيما في المجتمعات المحلية، ’’دون أن تكون أعلى (منهم)‘‘، قال داغر الحائز على ماجستير تنفيذي في إدارة الأعمال (EMBA) في إطار برنامج مشترك بين جامعة ماكغيل في مونتريال ومعهد الدراسات التجارية العليا التابع لجامعة مونتريال (HEC Montréal).

وذكّر داغر بأنّ قرابة 80% من الاتصالات التي تتلقاها الشرطة تتعلق بقضايا الصحة النفسية والمشاكل الاجتماعية. ’’وليس صحيحاً أنّ الشرطي في وضع أفضل من الشريك (في المجتمع المحلي) للردّ عليها، على الأقل لإيجاد حلّ أفضل لاحقاً‘‘.

وعند سؤاله عن القلق الكبير لديه، أجاب داغر بأنّه يكمن في أنّ الشرطة تكرّس الجزء الأكبر من طاقاتها للاستجابة لحالات الطوارئ، وفقاً لأسلوب تفاعلي لا يعطي مساحة كافية للوقاية. وهذا الوضع ليس خاصاً بمونتريال، لفت داغر، فهو سائد في كافة أنحاء أميركا الشمالية.

شرطة مونتريال تضرب طوقاً أمنياً حول مسرح جريمة قتل دييغو فيتوريا في مطعم بيتزا على شارع سان دونيس في وسط المدينة في 23 أب (أغسطس) 2022.

شرطة مونتريال تضرب طوقاً أمنياً حول مسرح جريمة قتل دييغو فيتوريا في مطعم بيتزا على شارع سان دونيس في وسط المدينة في 23 أب (أغسطس) 2022.

الصورة: Radio-Canada / Kolya Hubacek-Guilbault

وُلد فادي داغر في ساحل العاج في إفريقيا الغربية في كنف أسرة لبنانية، وقدم إلى كندا في سنّ السابعة عشرة. وبعد أن أصبح شرطياً، أمضى 25 عاماً، أي معظم حياته المهنية، في جهاز شرطة بلدية مونتريال، من عام 1992 إلى عام 2017.

وترقّى داغر في الرتب داخل شرطة مونتريال لدرجة أنه، في عام 2015، كان على وشك أن يُعيَّن قائداً للجهاز. لكنّ العمدة آنذاك، دنيس كودير، فضّل فيليب بيشيه لهذا المنصب.

وفي عام 2017 غادر داغر جهاز شرطة بلدية مونتريال ليتولى قيادة جهاز شرطة لونغوي الكبرى، وهي منطقة تضمّ خمس بلديات تعدّ معاً نحواً من 435 ألف نسمة وتقع على الضفة الجنوبية لنهر سان لوران مقابل جزيرة مونتريال.

والآن يعود داغر إلى شرطة مونتريال، التي أمضى في صفوفها ربع قرن من الزمن، ليقودها.

فادي داغر يتحدث إلى مراسل راديو كندا (لا نرى منه سوى ميكروفونه)، وتبدو خلفه سيارة تابعة لجهاز شرطة لونغوي الكبرى (SPAL).

فادي داغر يتحدث إلى مراسل راديو كندا في آذار (مارس) 2022، وكان آنذاك رئيس جهاز شرطة لونغوي الكبرى (SPAL).

الصورة: Radio-Canada / Jonathan Morin, caméraman

’’في السياق الحالي لتصاعد أعمال العنف المسلحة، كان اختيار قائد الشرطة المقبل أمراً حاسماً وبالغ الأهمية‘‘، قالت العمدة بلانت.

ولاختيار رئيس جهاز شرطتها، أجرت بلدية مونتريال استشارات عامة شملت المجتمع المدني وأفراد الشرطة.

’’ما نتج عن ذلك هو أهمية التواصل وعلاقة الثقة مع السكان و(أهمية) امتلاك معرفة مفصلة عن واقع مونتريال‘‘، قالت بلانت عن الصفات التي يجب أن يتمتع بها القائد الجديد للشرطة بنتيجة الاستشارات، قبل أن تضيف أنّ ’’الأمر معقّد في مونتريال‘‘.

وجهاز شرطة بلدية مونتريال هو ثاني أكبر جهاز شرطة بلدية في كندا، بعد جهاز شرطة بلدية تورونتو، ويضم أكثر من 6.000 موظف مدني وأمني ويخدم كلّ جزيرة مونتريال، البالغة مساحتها نحو 500 كيلومتر مربع والتي يقطنها مليونا نسمة.

(نقلاً عن موقع راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

العناوين