1. الصفحة الرئيسية
  2. بيئة
  3. الحوادث والكوارث الطبيعية

ترودو يتفقد سكان جزر المادلين المنكوبين بعاصفة ’’فيونا‘‘

رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو (مرتدياً قناع وجه) يتفقد اليوم نزلاء دار للمسنين في جزيرة هافر أو ميزون (Havre-aux-Maisons) في أرخبيل جزر المادلين الكيبيكية.

رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو (مرتدياً قناع وجه) يتفقد اليوم نزلاء دار للمسنين في جزيرة هافر أو ميزون (Havre-aux-Maisons) في أرخبيل جزر المادلين الكيبيكية.

الصورة: Radio-Canada / Isabelle Larose

RCI

زار اليوم رئيس الحكومة الفدرالية جوستان ترودو جزر المادلين الكيبيكية ليؤكد للسكان دعم الحكومة لهم بعد أن ضربت عاصفة ’’فيونا‘‘ ما بعد الاستوائية أرخبيلهم الواقع في منتصف خليج سان لوران في شرق البلاد.

وتحدث ترودو مع غايتان ريشار، القائم بأعمال رئيس بلدية جزر المادلين، كبرى مدن الأرخبيل الذي يحمل الاسم نفسه، ومع بعض صيادي السمك ونزلاء دار للمسنين.

ورافقت ترودو في جولته وزيرةُ الدخل الوطني، ديان لوبوتيلييه، التي تمثّل في مجلس العموم في أوتاوا دائرة ’’غاسبيزي - جزر المادلين‘‘ (Gaspésie–Les Îles-de-la-Madeleine) التي يقع الأرخبيل ضمنها.

وتندرج هذه الزيارة اليوم ضمن جولة بدأها رئيس الحكومة الليبرالية في وقت سابق من هذا الأسبوع على مقاطعات كندا الأطلسية التي ضربتها بشدة عاصفة ’’فيونا‘‘ يوم السبت الفائت.

وأرسلت الحكومة نحو 600 جندي إلى نوفا سكوشا وجزيرة الأمير إدوارد ومقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور، بناءً على طلب هذه المقاطعات الأطلسية، للمساعدة في إزالة الأنقاض وإعادة التيار الكهربائي وإصلاح الطرق المتضررة.

رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو يواسي إيمي أوسموند، أحد السكان المنكوبين من عاصفة ’’فيونا‘‘، خلال زيارته أمس إلى بورت أو باسك في مقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور.تكبير الصورة (نافذة جديدة)

رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو يواسي إيمي أوسموند، أحد السكان المنكوبين من عاصفة ’’فيونا‘‘، خلال زيارته أمس إلى بورت أو باسك في مقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور.

الصورة: La Presse canadienne / Frank Gunn

وتسببت الرياح العاتية التي ضربت المقاطعات الأطلسية، والتي بلغت سرعتها 164 كيلومتراً في الساعة في مدينة تشانل بورت أو باسك (Channel-Port aux Basques) في أقصى جنوب غرب جزيرة نيوفاوندلاند، بأضرار فادحة.

’’أعرف أنّ سكان جزر المادلين معتادون على العواصف، لكنّ هذه (’’فيونا‘‘) ضربت بقوة‘‘، قال ترودو في وقت سابق من هذا الأسبوع، مؤكدا أنّ حكومته ستكون جاهزة لمساعدة السكان في شرق مقاطعة كيبيك على النهوض والتعافي.

وكرّرت وزيرة الدفاع الوطني، أنيتا أناند، أنّ الجيش الكندي مستعد للانتشار في جزر المادلين لتقديم يد العون إذا طلبت سلطات كيبيك ذلك، وأشارت إلى أنّ حكومتها لم تتلقَّ طلباً من هذا النوع بعد.

جنود كنديون يقومون يوم الاثنين بالانتشار في مدينة كيب بريتون في شمال شرق مقاطعة نوفا سكوشا في إطار مهمة مساعدة المناطق المنكوبة جراء عاصفة ’’فيونا‘‘ على النهوض والتعافي.

جنود كنديون يقومون يوم الاثنين بالانتشار في مدينة كيب بريتون في شمال شرق مقاطعة نوفا سكوشا في إطار مهمة مساعدة المناطق المنكوبة جراء عاصفة ’’فيونا‘‘ على النهوض والتعافي.

الصورة: CBC/Kayla Hounsell

وتأتي زيارة ترودو اليوم إلى جزر المادلين بعد زيارة رئيس الحكومة الخارجة في كيبيك، زعيم حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك، فرانسوا لوغو، إليها يوم الاثنين. وأكد لوغو في حينه أنّ حكومته ستعمل بجد لدعم سكان الجزر المنكوبين.

وكان لوغو قد وعد خلال الحملة الانتخابية الجارية في مقاطعة كيبيك باستثمار إضافي قدره 100 مليون دولار لمكافحة تآكل شواطئ الأرخبيل.

وقادت أيضاً عاصفة ’’فيونا‘‘ زعيم الحزب الكيبيكي (PQ) الاستقلالي، بول سان بيار بلاموندون، يوم الأثنين إلى هذه الجزر.

كما أنّ زعيمة الحزب الليبرالي الكيبيكي، دومينيك أنغلاد، تنوي زيارتها نهاية هذا الأسبوع. وشكل هذا الحزب المعارضة الرسمية في الجمعية الوطنية (الجمعية التشريعية) الأخيرة المنتخَبة في تشرين الأول (أكتوبر) 2018.

ويتوجه ناخبو مقاطعة كيبيك إلى صناديق الاقتراع يوم الاثنين لاختيار نوابهم الـ125. وفي الانتخابات العامة الأخيرة فاز الحزب الكيبيكي بمقعد دائرة جزر المادلين.

(نقلاً عن موقعيْ راديو كندا ووكالة الصحافة الكندية، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

العناوين