1. الصفحة الرئيسية
  2. قضاء ومتفرّقات
  3. الجرائم والاعتداءات

شرطة مونتريال توقف مشتبه بهم آخرين في قضية مقتل بونداوي

صورة لمريم بونداوي وشمعة وزهور.

صورة لمريم بونداوي في 7 شباط (فبراير) 2022 في مكان التجمع بمناسبة الذكرى الأولى لمقتلها في مونتريال.

الصورة: Radio-Canada

RCI

بعد مرور أكثر بقليل من 48 ساعة على القبض على القاتل المزعوم للفتاة الشابة مريم بونداوي، قام جهاز الشرطة في بلدية مونتريال باعتقالات جديدة على صلة بهذه الجريمة التي أثارت غضب الرأي العام في مونتريال وسائر مقاطعة كيبيك.

وبين الموقوفين الجدد رجلٌ في السابعة والعشرين من عمره اعتقلته الشرطة في منزله في حيّ شمال مونتريال (Montréal-Nord) هذا الصباح.

وتقول الشرطة إنه كان في السيارة مع المشتبه به الأول، سليم طوايبي، الذي تمّ القبض عليه يوم الاثنين.

وعلى غرار طوايبي، يواجه الموقوف الجديد تهمة القتل العمد من الدرجة الأولى في جريمة قتل بونداوي.

يُذكر أنّ بونداوي، ابنة الخمسة عشر ربيعاً، قضت جراء إصابتها برصاصة في الرأس مساء 7 شباط (فبراير) 2021 عند تقاطع شارعيْ جان تالون وفالدومبر في حيّ سان ليونار في شرق مونتريال.

وقال اليوم رئيس قسم الجرائم الكبرى في شرطة مونتريال، بول فيرّوه، في مؤتمر صحفي شاركت فيه أيضاً عمدة مونتريال، فاليري بلانت، إنّ المشتبه به الثاني معروف من الشرطة وكان ’’متورطاً بشكل مباشر في نزاع بين مجموعتيْن‘‘.

لكن لم يتمّ الإعلان بعد عمّن كان يقود السيارة وعمّن أطلق النار على الشابة مريم بونداوي. ’’لا يمكنني شرح تفاصيل النزاع لأنه يتعين عليّ احترام نزاهة العملية القضائية‘‘، شرح فيرّوه.

ولم يتم العثور بعد على سلاح الجريمة.

رجل يتحدث وأمامه ميكروفون.

رئيس قسم الجرائم الكبرى في شرطة مونتريال، بول فيرّوه، متحدثاً اليوم في مؤتمر صحفي حول قضية مقتل مريم بونداوي.

الصورة: Radio-Canada / Ivanoh Demers

كما اعتقلت الشرطة صباح اليوم أربعة أشخاص آخرين، تتراوح أعمارهم بين 22 و27 عاماً، ’’كانوا على علاقة بالمتهميْن بارتكاب جريمة القتل‘‘.

ويواجه الأربعة اتهامات بالتهديد والاعتداء وتهريب المخدّرات.

ولا يستبعد فيرّوه إمكانية حدوث اعتقالات أخرى ’’في وقت لاحق من التحقيق‘‘.

وكان سالفاتور سيراو، المسؤول في شرطة مونتريال عن التحقيق الجنائي في قضية بونداوي، قد قال يوم الإثنين إنه من المتوقع إلقاء القبض على أشخاص آخرين لأنّ المشتبه به الرئيسي لم يتصرف بمفرده.

أشخاص مجتمعون في الخارج ومن بينهم امرأة تبكي مخفيةً وجهها.

حزن وأسى في 7 شباط (فبراير) 2022 في التجمع بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لمقتل مريم بونداوي بالرصاص في مونتريال.

الصورة: Radio-Canada / Ivanoh Demers

يُذكر أنّ مريم بونداوي كانت جالسة في سيارة مركونة على جانب الشارع برفقة شباب كانوا واقفين على الرصيف عندما اقتربت سيارة من المجموعة وفتح من بداخلها النار، فقُتلت بونداوي وأُصيب رجل واقف على الرصيف بجراح.

وبحسب شهود عيان في مكان الحادث، اندلاعُ خلافٍ بين ركاب السيارة المشبوهة والأشخاص الواقفين على الرصيف أدّى إلى إطلاق النار.

ولم تكن لبونداوي أيّ علاقة بالأحداث التي أدت إلى إطلاق النار.

ولمّا قُتلت بونداوي كان قد مضى عامان على قدومها إلى مونتريال من وطنها الجزائر. وهي جاءت إلى هذه المدينة التي تضمّ جالية جزائرية كبيرة للانضمام إلى شقيقتيْها الأكبر منها سنّاً بهدف متابعة الدراسة.

(نقلاً عن تقرير لراديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

العناوين