1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. السكّان الأصليّون

السكان الأصليون: اعتماد كيبيك مشروع القانون 96 ’’خطوة كبيرة إلى الوراء‘‘

Ghislain Picard

زعيم جمعية الأمم الأوائل في كيبيك-لابرادور غيسلان بيكار خلال لقائه مع الصحافيين في مونتريال اليوم الخميس.

الصورة: Radio-Canada / Ivanoh Demers

RCI

وصفت جمعية الأمم الأوائل في كيبيك-لابرادور تبني مشروع القانون 96 بأنه "نكسة تاريخية" في العلاقات مع كيبيك.

وجاء في بيان صحفي لزعيم الأمم الأوائل في كيبيك-لابرادور غيسلان بيكار: ’’إن باعتماد مشروع القانون 96 المتعلق بإصلاح شرعة اللغة الفرنسية، تبعاً لتعليمات حكومة فرنسوا لوغو، تتخذ الجمعية الوطنية في كيبيك خطوة كبيرة إلى الوراء، وتؤجل المصالحة مع الأمم الأوائل إلى مستقبل غير مؤكد‘‘.

يذكر أنه منذ تقديم مشروع القانون، ندّدت الأمم الأوائل في مقاطعة كيبيك بالتداعيات التي يمكن أن تحدث في مجتمعاتهم وحقيقة أن يشكل هذا الأمر’’ظلمًا لغويًا كبيرًا‘‘.

إن نكران حقوق الآخرين من أجل تأكيد حقوقك وتأكيد سيادتك بطريقة فظّة على أمم أخرى تشترك معك في أرض واحدة، إن هذا غير جدير بحكومة تحترم نفسها.
نقلا عن Ghislain Picard، زعيم جمعية الأمم الأوائل في منطقة كيبيك-لابرادور

وخلص البيان الصحفي للزعيم بيكار إلى أن جمعية الأمم الأوائل ستتخذ كل الوسائل للتنديد بعدم الإنصاف في هذا القانون فضلاً عن عواقبه الضارة.

Page de couverture du projet de loi 96 de l'Assemblée nationale du Québec.

مشروع القانون 96 الذي صدقت عليه هذا الأسبوع الجمعية الوطنية في كيبيك، المتعلق ’’باللغة الرسمية والمشتركة في مقاطعة كيبيك، الفرنسية‘‘، كما تقول الكلمات في هذه الصورة بالفرنسية.

الصورة: Radio-Canada / Sylvain Roy Roussel

شعوب الموهوك من الأمم الأوائل يعلّقون العلاقات مع كيبيك

في بيان صدر في وقت متأخر (نافذة جديدة) من يوم أمس، قال مجلس الموهوك للسكان الأصليين في كاناووكي جنوب مدينة مونتريال، ’’إنه ليس أمامه خيار سوى إيقاف علاقاته مع كيبيك حتى تقدم الحكومة حلولًا جوهرية، لتصحيح الوضع‘‘.

يضيف بيان المجلس ’’إن تصرفات حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك على رأس حكومة المقاطعة، ليست مفاجئة.

[…] هناك تجاهل كامل لجميع السكان الأصليين كشعوب تعيش في أراضينا التقليدية‘‘.

تقول زعيمة شعوب الموهوك سكاي دير ’’إن ما فعلته كيبيك للمضي قدمًا في تمرير هذا القانون، على الرغم من مخاوفنا الملحوظة، قد وضع العلاقات معها في حالة توتر شديد واجبرتنا حكومة فرنسوا لوغو على التساؤل عما إذا كانت المناقشات حتى الآن قد تمت بحسن نية‘‘.

وكان أبناء كاناووكي من السكان الأصليين التقوا الوزير المسؤول عن اللغة الفرنسية سيمون جولان باريت، والوزير المسؤول عن شؤون السكان الأصليين إيان لافرينيير، لمشاركتهما مخاوفهم. ولكن يأسف أهل كاناووكي، الناطقين بغالبيتهم باللغة الانجليزية، لكون الوزيرين لم يظهرا أي التزام من جانبهما.

يشير بيان مجلس الموهوك للسكان الأصليين إلى أنه على استعداد لمحاربة فرض هذا القانون 96 بأي طريقة يراها مجتمع الأمم الأوائل ضرورية.

(المصدر: الصحافة الكندية، هيئة الإذاعة الكندية، إعداد وترجمة كوليت ضرغام)

العناوين