1. الصفحة الرئيسية
  2. دوليّ
  3. صناعة النفط

جايسن كيني يرّوج لنفط ألبرتا في واشنطن

Jason Kenny

يزور رئيس حكومة مقاطعة ألبرتا جايسن كيني واشنطن ويلقي كلمة يوم غد الثلاثاء أمام لجنة الطاقة والموارد الطبيعية في مجلس الشيوخ الأميركي.

الصورة: Radio-Canada

RCI

يتواجد كيني حالياً في واشنطن لإقناع المشرعين بأن مقاطعة ألبرتا هي أفضل رهان لأمن الطاقة في أمريكا الشمالية.

ويلقي رئيس حكومة ألبرتا زعيم حزب المحافظين المتّحد جايسن كيني كلمة أمام لجنة الطاقة والموارد الطبيعية في مجلس الشيوخ الأميركي يوم غد الثلاثاء.

بدوره يدلي وزير الموارد الطبيعية في الحكومة الفيدرالية الكندية جوناثان ويلكينسون بشهادته أمام اللجنة الأميركية بطريقة افتراضية.

ومن المقرر أيضًا أن تدلي نائبة وزير المناجم في كيبيك، ناتالي كامدن، ومدير كهرباء كندا فرنسيس برادلي، بشهادتهما.

ويرافق جايسن كيني إلى واشنطن (نافذة جديدة) كل من وزيرة الطاقة سونيا سافاج ووزير البيئة جيسون نيكسون في حكومة ألبرتا .

وتعقد الجلسة غدا في الكابيتول بناء على دعوة من رئيس لجنة الطاقة والموارد الطبيعية في مجلس الشيوخ الأميركي، سناتور فرجينيا الغربية، جو مانشين، وهو ديمقراطي محافظ وصوت حاسم في مجلس الشيوخ. وقد قام بزيارة إلى ألبرتا الشهر الماضي، حظيت بتغطية إعلامية كبيرة.

يذكر أن كيني طالما كان مدافعًا قويًا عن دور ألبرتا كمصدر موثوق به للطاقة عند الولايات المتحدة. وهي رسالة، كما قال جيسن كيني للصحافيين تلقى صدى أكبر منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 شباط / فبراير الماضي.

أثبت السيناتور الأمريكي جو مانشين أنه حليف مهم لألبرتا، عندما انتقد صراحة قرار الرئيس الأمريكي جو بايدن في اليوم الأول لتوليه السلطة، بإلغاء مشروع توسيع خط أنابيب Keystone XL  (نافذة جديدة)المثير للجدل، بين الرمال الزفتية في ألبرتا ومصافي التكرير في الولايات المتحدة.

Des membres de la nation Sioux de Standing Rock et des dirigeants autochtones participent à une marche de protestation lors d’une manifestation contre les gazoducs Dakota Access et Keystone XL à Washington, le 10 mars 2017.

قادة السكان الأصليين يشاركون في مسيرة احتجاجية في واشنطن في العام 2018 ضد مشروع توسيع خط أنابيب "كيستون إكس إل".

الصورة: Reuters / Kevin Lamarque

’’إن خط أنابيب Keystone XL هو شيء لا يجب أن نتخلى عنه أبدًا‘‘، قال السيناتور مانشين خلال زيارته الأخيرة إلى أغنى مقاطعات كندا بالنفط الواقعة في غرب البلاد.

من جهته، رفض البيت الأبيض مرارًا وتكرارًا فكرة أن السماح بالمضي قدمًا في المشروع قد يخفف الضغط على أسعار البنزين في الولايات المتحدة. علماً أن أسعار النفط شهدت ارتفاعا قياسيا بسبب التضخم والحظر الدولي الواسع النطاق على استيراد الطاقة الروسية.

لكن ترى أوساط أن زيارة كيني هذا الأسبوع إلى واشنطن قد يكون لها علاقة بالسياسة الداخلية المضطربة في ألبرتا بقدر ما لها علاقة بالمشهد الجيوسياسي العالمي المتغير.

تجدر الإشارة إلى أنه عند عودة كيني يوم بعد غد الأربعاء إلى ألبرتا، ستكون قد صدرت نتائج تصويت حزب المحافظين المتحد حول ما إذا كان يجب أن يستمر كيني في منصبه كزعيم للحزب ورئيس لحكومة المقاطعة أم لا.

ويخشى بعض نواب حزب المحافظين المتحد من أن يؤدي الانتظار حتى خريف 2022 لإجراء تصويت على الثقة بقيادة كيني إلى حرمان الحزب من الوقت الكافي للاستعداد للانتخابات العامة المقبلة في ألبر

وكان كيني رفض الأسبوع الماضي ’’بشكل قاطع، ونقطة على السطر‘‘ على حد قوله، فكرة الدعوة للانتخابات العامة في المقاطعة قبل عام من الموعد المحدد، على أمل استعادة بعض الوحدة للحزب والحفاظ على قبضته على السلطة.

وقد تعرض الحزب الحاكم لعدد من الصعقات بسبب الاقتتال الداخلي المرير في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك النقد العلني لجايسن كيني من قبل أعضاء الحزب، وإن غدا لناظره قريب، إذ تصدر نتائج التصويت على الثقة بقيادة جايسن كيني يوم بعد غد الأربعاء.

(المصدر: الصحافة الكندية، هيئة الإذاعة الكندية، إعداد وترجمة كوليت ضرغام)

العناوين