1. الصفحة الرئيسية
  2. اقتصاد
  3. العقارات

التصدي لتكاليف الإسكان المرتفعة مطلب الناخب الرئيسي في أونتاريو

Des pancartes immobilières.

كانت المنافسة في سوق العقارات في مدينة تورونتو شرسة خلال موسم الشتاء الماضي، علماً أن حركة سوق العقارات تكون عادة بطيئة في مثل هذا الوقت من العام.

الصورة: Radio-Canada / Philippe de Montigny

RCI

في غضون عامين، ارتفع متوسط ​​سعر المنزل بنسبة 32٪ في تورونتو الكبرى، ليصل إلى 1.2 مليون دولار في أبريل 2022.

إن التصدي لارتفاع أسعار العقارات السكنية في مدينة تورونتو عاصمة مقاطعة أونتاريو وأولى المدن الكندية بعدد السكان، لا شك سيكون مطلب الناخب الرئيسي عشية الانتخابات المحلية في المقاطعة في 2 حزيران / يونيو المقبل.

ولا شك أن الأحزاب الرئيسية المتنافسة في السباق الانتخابي ستتناول في برامجها السياسية الحلول لهذا الارتفاع القياسي لأسعار المنازل والشقق السكنية في المدينة.

يأمل الناخب تياجو لانج، الذي أمضى الأشهر القليلة الماضية يحاول شراء منزل في منطقة تورنتو الكبرى، في أن يجد الحزب الذي سيتم انتخابه يوم الثاني من يونيو المقبل، ’’الحلول الناجعة لجعل عملية شراء المنازل تتم بطريقة أقل صعوبة في المدينة الملكة‘‘.

تقول وكيلة السمسرة العقارية (نافذة جديدة) هيلكا تيتسون التي ساعدت لانج في بحثه عن منزل ’’لدينا مشكلة العرض والطلب. […] لدينا دائمًا المزيد من المشترين برهون عقارية معتمدة مسبقًا، ولكن لا توجد عروض‘‘.

كان السيد لانج مع زوجته، ولديهما ابن يبلغ 19 شهرا، يبحثان عن منزل في منطقة تورنتو الكبرى، ولكن بسبب ارتفاع أسعار السوق العقاري هناك، اضطروا إلى شراء منزل يبعد مائة كيلومتر عن شمال مدينة تورونتو.

بيع منزل متوسط ​​في منطقة تورنتو الكبرى مقابل 290 910 دولارًا في شباط / فبراير 2020، قبل أول حجر تسبب به الوباء. ليرتفع سعر المنزل ذاته إلى أكثر من 1.2 مليون دولار في نيسان / أبريل 2022، وفقًا للغرفة العقارية في منطقة تورونتو(TRREB) (نافذة جديدة).

مع اقتراب الانتخابات المحلية في المقاطعة، يبدو أن الأحزاب السياسية الرئيسية كلها متفقة على حلول واحدة تقريبا للتصدي لهذه المشكلة.

انخفاض القوة الشرائية

أكد السيد لانغ (نافذة جديدة) أنه قضى معظم عطلات نهاية الأسبوع الأخيرة في زيارة الشقق والمنازل المعروضة للبيع. وهو زار 15 منها وتقدم بخمسة عروض شرائية، بعضها بسعر أعلى من الرقم المطلوب من البائع.

قال لي السمسار: إنك تلعب لعبة عادلة، لكن السوق العقاري الآن ليس عادلاً.
نقلا عن تياجو لانج، الباحث عن منزل في تورونتو

في النهاية، انتقلت عائلة السيد لانغ إلى منطقة تبعد 100 كيلومتر عن تورونتو. لقد اشتروا منزلًا مكّوناً من ثلاث غرف نوم مقابل 811 ألف دولار. بزيادة بلغت نحو 000 112 بالمقارنة مع شهر كانون الأول / ديسمبر الماضي. هذا وكان على عائلة لانج التنازل عن شروط معينة للاستئثار بهذا المنزل.

تقول المندوبة العقارية تيتسون، ’’إنه يمكن لحكومة المقاطعة معالجة بعض التكاليف المرتبطة بشراء منزل. وتشير إلى أن الضريبة على شراء أول منزل مرتفعة للغاية. أعتقد أن على الحكومة أن تقدم المزيد من الخصومات أو ربما الخصومات المتعلقة بالدخل، وهي عناصر يمكن أن تدعم المُشترين‘‘.

La ville de Toronto vue du dessus.

المدينة الملكة أكبر المدن الكندية تورونتو.

الصورة: Radio-Canada / Marguerite Gallorini

عقد كامل لإصلاح المشكلة

وفقًا لمعهد Smart Prosperity Institute (نافذة جديدة) وجمعية التعهدات السكنية في أونتاريو، فإنه يتعين بناء مليون منزل جديد خلال العقد القادم لتلبية الطلب.

هذا في حين أن الأحزاب السياسية الرئيسية الثلاثة في المقاطعة تقترح بناء 1،5 مليون وحدة سكنية في غضون العشر سنوات المقبلة.

وقد كان الحزبان الليبرالي والديمقراطي الجديد أكثر تحديدا في اقتراحهما هذا.

ترغب زعيمة الحزب الديمقراطي الجديد أندريا هوروث تحقيق هذا الهدف من خلال بناء مساكن للمشترين الجدد، ومساكن للإيجار ومساكن ميسورة التكلفة بالإضافة إلى تقديم قروض عقارية لمساعدة أصحاب المنازل الجدد.

من جهته ، تعهد الحزب الليبرالي بالعمل مع البلديات للسماح ببناء مساكن مكونة من طابقين وتشتمل على عدة وحدات سكنية بالإضافة إلى مساكن ثانوية.

تجدر الإشارة إلى أنه قبل وقت قصير من إطلاق الانتخابات المحلية في أونتاريو، كانت الحكومة الخارجة بزعامة دوغ فورد رئيس الحزب التقدمي المحافظ، أعلنت أن المقاطعة ستنتقل إلى نظام مزاد في سوقها العقارية أكثر شفافية اعتباراً من 1 أبريل 2023.

وقال وزير الخدمات الحكومية وخدمات المستهلك روس رومانو في ذلك الوقت: ’’يجب ضمان أن يستمر سكان أونتاريو في اتخاذ هذه الخطوة المهمة في ملكية المنازل‘‘.

(نقلا عن سي بي سي، هيئة الإذاعة الكندية، إعداد وترجمة كوليت ضرغام)

العناوين