1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. السياسة الفيدرالية

ترودو: إذا أغلقنا طريق روكسام، سيمّر الناس من منافذ أخرى

Trudeau en entrevue.

يجادل رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو بأنه سيكون من غير المجدي إغلاق طريق روكسام.

الصورة: Reuters / VALENTYN OGIRENKO

RCI

طمأن جوستان ترودو بأن المفاوضات تتقدم مع الولايات المتحدة لتغيير اتفاقية البلد الثالث الآمن.

علماً أن هذه الاتفاقية المبرمة بين البلدين عام 2002 تتسبب بالعبور غير النظامي على الحدود الكندية-الأمريكية عبر طريق روكسام الحدودية مع ولاية نيويورك في جنوب مقاطعة كيبيك. ويشار إلى أنّ اتّفاق البلد الثالث الآمن يُطبّق على المعابر الحدوديّة الرسميّة ما يدفع بطالبي اللجوء إلى السعي لدخول كندا بصورة غير شرعيّة عبر الحدود البريّة الكنديّة الأميركيّة في مناطق بعيدة عن هذه المعابر. علما أن السلطات الكندية تؤكد أنّ دخول طالب اللجوء بصورة غير شرعيّة إلى كندا لا يضمن له بالضرورة الموافقة على طلبه.

وقد جادل رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو في مؤتمر صحافي عقده بعد ظهر أمس الخميس قائلاً: ’’إن مجرد القيام بـ’’إغلاق‘‘ نقطة الدخول غير الرسمية، أي طريق روكسام في منطقة المونتريجي في جنوب مونتريال، لن يساهم في الحد من تدفق المهاجرين‘‘.

إذا أغلقنا طريق روكسام أمام المهاجرين غير النظاميين، فسيذهب الناس إلى مكان آخر. لدينا حدود ضخمة، لن نبدأ في تسليحها أو حشوها بالأسوار.
نقلا عن زعيم الحزب الليبرالي على رأس الحكومة الاتحادية جوستان ترودو

وكان رئيس حكومة كيبيك زعيم حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك فرنسوا لوغو حثّ أوتاوا يوم الأربعاء من هذا الأسبوع على إغلاق طريق روكسام الموجود في جنوب مدينة مونتريال.

هذا وأكد ترودو على هامش اجتماع ثنائي (نافذة جديدة) عقده أمس مع رئيس وزراء لاتفيا في العاصمة الكندية، على ’’أن اعتراض المهاجرين غير الشرعيين في طريق روكسام يسمح للسلطات الكندية بإجراء فحوصات أمنية والتأكد من عدم ضياعهم والتحقق من أن إقامتهم لن تكون غير شرعية داخل كندا‘‘.

تجدر الإشارة إلى أن كندا بدأت قبل شهور بمحادثات من أجل إعادة التفاوض مع جارتها الجنوبية حول اتفاقية البلد الثالث الآمن.

وتضمن هذه الاتفاقية الإطار القانوني لطلبات اللجوء على الحدود المشتركة بين كندا وجارتها البرية الوحيدة، الولايات المتحدة، وتنصّ على أنه يتوجّب على طالبي اللجوء أن يطلبوا الحماية في البلد الآمن الأول الذي يصلون إليه.

وبموجب هذه الاتفاقية تعتبر كلٌ من كندا والولايات المتحدة البلدَ الآخر آمناً بما فيه الكفاية كي يُطلَب فيه اللجوء.

قضية حساسة بالنسبة للأمريكيين

لدى سؤاله عن مصير اتفاق البلد الثالث الآمن، أجاب جوستان ترودو بأن بلاده لن تستطيع التخلي عن التزاماتها الدولية فيما يتعلق باللاجئين والحق في اللجوء بين عشية وضحاها.

وأضاف:’’ أفهم أن هذا يهم الكثير من الناس وأنه يسبب بعض الجدل لبعض الأحزاب السياسية، ولكن الحقيقة هي أننا بلد يتبع القواعد. إننا بلد يأتي إليه الناس طالبين اللجوء ومن حق هؤلاء أن نقوم بتحليل ملفاتهم ودراستها‘‘.

إن المحادثات مع الولايات المتحدة لمراجعة اتفاقية البلد الثالث الآمن تتقدم بشكل جيد.
نقلا عن رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو

هذا وقد أقر رئيس الحكومة الكندية الاتحادية في الوقت ذاته بحساسية هذا الموضوع بالنسبة للأمريكيين.

أوضح الزعيم الكندي أن واشنطن تدير زمام حدودين مختلفتين تماماً. وأن أي قرار في هذا الصدد قد تكون عواقبه مختلفة تماما عند كل من جاريها الكندي والمكسيكي.

ووفقا لرئيس الوزراء الكندي، فإن الولايات المتحدة ’’تسعى إلى شكل من أشكال التكافؤ أو نهج معقول لكامل أراضيها‘‘.

(المصدر: وكالةالصحافة الكندية، هيئة الإذاعة الكندية، إعداد وترجمة كوليت ضرغام)

العناوين