1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. السياسة الفيدرالية

عقوبات كندية إضافية على روسيا وأسلحة إضافية لأوكرانيا

كريستيا فريلاند، نائبة رئيس الحكومة الكندية، في مؤتمرها الصحفي اليوم.

كريستيا فريلاند، نائبة رئيس الحكومة الكندية، في مؤتمرها الصحفي اليوم.

الصورة: Radio-Canada / Sean Kilpatrick

RCI

أعلنت كندا اليوم فرض رسوم جمركية بنسبة 35% على كل الواردات من روسيا وحليفتها بيلاروسيا، وكذلك تسليم آلاف قاذفات الصواريخ والقنابل اليدوية للقوات الأوكرانية التي تواجه غزواً عسكرياً روسياً.

وجاء الإعلان عن هذه العقوبات على لسان كريستيا فريلاند، نائبة رئيس الحكومة الكندية، في مؤتمر صحفي صباح اليوم فيما تواصل القوات الروسية التقدم داخل أوكرانيا على الرغم من المقاومة الشرسة من الجيش الأوكراني والمواطنين الأوكرانيين.

الرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين وشركاؤه (...) والاقتصاد الروسي يدفعون ثمن هذا الخطأ التاريخي الجسيم. لا يمكننا السماح له بالنجاح ولن نفعل ذلك
نقلا عن كريستيا فريلاند، نائبة رئيس الحكومة الكندية

’’لن تستفيد روسيا وبيلاروسيا بعد الآن من امتيازات، بشكل خاص من الرسوم الجمركية المنخفضة، تقدمها كندا للدول الأُخرى الأعضاء في منظمة التجارة العالمية‘‘، قالت كريستيا فريلاند في المؤتمر الصحفي الذي شاركت فيه أيضاً وزيرة الدفاع، أنيتا أناند، ووزير الهجرة، شون فرايزر.

وأشارت فريلاند، التي تشغل أيضاً منصب وزيرة المالية، إلى أنّ كوريا الشمالية هي الدولة الوحيدة التي كانت لغاية الآن تخضع لمثل هذه الرسوم الجمركية على صادراتها إلى كندا.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (إلى اليمين) والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في صورتيْن منفصلتيْن.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (إلى اليمين) والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أرشيف).

الصورة: Reuters / AP/Mikhail Klimentyev

واستهدفت العقوبات الكندية الجديدة أيضاً عدداً من الرؤساء التنفيذيين في شركتيْ النفط الروسيتيْن العملاقتيْن ’’روسنفت‘‘ (Rosneft) و’’غازبروم‘‘ (Gazprom).

وقالت فريلاند إنّ أكثر من 1.000 شخص وكيان ومؤسسة مرتبطة بروسيا يخضعون للعقوبات الكندية منذ أن ضمّت روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية في عام 2014.

قد يعتقد أعضاء النخبة المالية في روسيا أنّ علاقاتهم الوثيقة بمجالس الإدارة ونوادي اليخوت في دول الغرب ستحميهم، لكنهم مخطئون
نقلا عن كريستيا فريلاند، نائبة رئيس الحكومة الكندية

إمدادات جديدة من الأسلحة إلى الأوكرانيين

ونظراً للظروف المأساوية التي يتعين فيها على الأوكرانيين مواجهة الهجوم العسكري الروسي القوي بمفردهم، أعلنت وزيرة الدفاع الوطني، أنيتا أناند، تسليم القوات الأوكرانية قريباً 4.500 قاذفة صواريخ خفيفة مضادة للدروع من طراز ’’أم - 72‘‘ (M-72) بالإضافة إلى 7.500 قنبلة يدوية.

كما أعلنت الوزيرة أناند عن تقديم مليون دولار إضافي لأوكرانيا لشراء معدات للتصوير العالي الدقة بواسطة الأقمار الصناعية، ما يتيح للقوات الأوكرانية مراقبة تحركات القوات الروسية بشكل أفضل.

وحرصت الوزيرة أناند على عدم إعطاء أيّ معلومات عن الوسائل التي ستستخدم لإيصال هذه الأسلحة والأموال إلى القوات الأوكرانية.

شون فرايزر واقفاً ومتحدثاً في مجلس العموم.

شون فرايزر، وزير الهجرة واللاجئين والمواطَنة في الحكومة الكندية (أرشيف).

الصورة: La Presse canadienne / Fred Chartrand

عملية سريعة ومبسَّطة لاستقبال اللاجئين

وبالإضافة إلى فرض مزيد من العقوبات الاقتصادية على روسيا وإمداد أوكرانيا بمزيد من الأسلحة، التزمت حكومة جوستان ترودو الليبرالية أيضاً بتسهيل استقبال كندا لاجئين أوكرانيين.

فبعد أسبوع على بدئه، أسفر الغزو العسكري الروسي عن نزوح أكثر من مليون أوكراني إلى البلدان المجاورة لبلدهم، حسب الأمم المتحدة، إضافة للأوكرانيين الذين تشردوا داخل حدود وطنهم.

وقال وزير الهجرة الفدرالي، شون فرايزر، في هذا الصدد إنّ كندا مستعدة لاستقبال أعدادٍ من اللاجئين الأوكرانيين بقدر ما يتطلب الأمر.

وأضاف وزير الهجرة أنّ الأوكرانيين الراغبين في الحصول على ملاذ آمن في كندا طوال فترة الحرب في بلدهم سيكونون قادرين على الاستفادة من ’’تصريح سفر طارئ كندا-أوكرانيا‘‘ ولن يكون هناك أيّ حدّ لعدد الطلبات الخاصة بهذه الوثيقة. وهذه أسرع طريقة للبدء باستقبال اللاجئين الأوكرانيين في كندا، حسب الوزير فرايزر.

وسيكون بوسع الأوكرانيين الحاصلين على هذا التصريح الطارئ البقاء في كندا مدة تصل إلى عامين.

وللتأهل لن يحتاج الراغبون بالحصول على هذا التصريح سوى لملء استمارة واحدة وتقديم القياسات الحيوية للتحقق من هويتهم.

وسيحصل جميع الأوكرانيين المقبولين في كندا بموجب هذه العملية على تصريح عمل أو تصريح دراسة وسيكون بإمكانهم العمل لدى أيّ ربّ عمل كندي طيلة مدة إقامتهم.

أما الأوكرانيون الذين يرغبون بالاستقرار في كندا، فستضع لهم الحكومة الفدرالية إجراءً سريعاً للمّ الشمل العائلي من خلال برنامج جديد للكفالة العائلية.

وقال الوزير فرايزر إنّ الحكومة ستمدّد تصاريح العمل والدراسة للمواطنين الأوكرانيين الموجودين حالياً في كندا ولا يمكنهم العودة إلى ديارهم.

(نقلاً عن تقرير لستيفان بوردولو على موقع راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

العناوين