1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. السياسة الفيدرالية

ترودو يستدعي قانون الطوارئ رداً على استمرار إغلاق وسط أوتاوا والمعابر الحدودية

جوستان ترودو متحدثاً في مؤتمر صحفي.

رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو معلناً بعد ظهر اليوم استدعاء قانون تدابير الطوارئ.

الصورة: La Presse canadienne / Adrian Wyld

RCI

كما كان متوقعاً في وقت سابق من هذا اليوم، أعلن رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو استدعاء قانون تدابير الطوارئ لإنهاء الاحتجاجات التي تغلق وسط العاصمة الفدرالية أوتاوا والمعابرَ الحدودية في جميع أنحاء البلاد.

''نطاق هذه الإجراءات سيكون محدوداً زمنياً ومستهدفاً جغرافياً ومعقولاً ومتناسباً مع التهديد لأمن كندا‘‘، قال ترودو في مؤتمر صحفي في أوتاوا نهاية بعد ظهر اليوم.

ورافق ترودو في مؤتمره الصحفي نائبةُ رئيس الحكومة وزيرةُ المالية كريستيا فريلاند، ووزيرُ العدل ومدّعي عام كندا دافيد لاميتي، ووزيرُ السلامة العامة ماركو منديتشينو، ووزيرُ الحماية المدنية بيل بلير.

وستكون هذه المرة الأولى التي تلجأ فيها كندا لاستخدام قانون تدابير الطوارئ الذي صدر عام 1988 ليحلّ مكان قانون تدابير الحرب.

ويعرّف القانون حالة الطوارئ الوطنية بأنها ’’حالة طارئة وخطيرة‘‘ مؤقتة ’’تعرّض حياة الكنديين أو صحتهم أو سلامتهم لخطر جسيم وتكون ذات أبعاد أو طبيعة تتجاوز قدرة مقاطعة أو سلطتَها للتعامل معها‘‘.

ولم يستبعد رئيس الحكومة الفدرالية اللجوء إلى الجيش، وهو ما يتيحه له قانون تدابير الطوارئ، لكنّه لم يخفِ أنه يرغب في تجنب ذلك.

هذا يجب أن يتمّ فقط ’’كآخر، آخر ملاذ‘‘، أكّد ترودو بشأن احتمال نشره الجيش، مضيفاً ’’لا نريد مطلقاً نشر الجيش ضدّ المدنيين‘‘.

زعيم الحزب الديمقراطي الجديد جاغميت سيغ يفكر قبل الإجابة على سؤال في مؤتمر صحفي.

زعيم الحزب الديمقراطي الجديد جاغميت سيغ (أرشيف).

الصورة: La Presse canadienne / Adrian Wyld

وفي وقت سابق اليوم، أكد زعيم الحزب الديمقراطي الجديد، جاغميت سينغ، أنّ حزبه اليساري التوجه سيدعم في مجلس العموم إعلان حكومة جوستان ترودو الليبرالية، وهي حكومة أقلية، حالةَ الطوارئ.

لكنّ زعيم ثالث أحزاب المعارضة أعلن مع ذلك أنّ استخدام هذا القانون الاستثنائي يظهر ’’إفلاس رئيس الحكومة‘‘ متهماً هذا الأخير بـ’’الافتقار إلى القيادة‘‘ منذ بداية احتجاجات سائقي الشاحنات في أوتاوا وإغلاقهم المعابر الحدودية مع الولايات المتحدة.

منذ أسابيع، سمحت الحكومة الفدرالية، (سمح) رئيسُ الحكومة، للقافلة بالاستقرار في العاصمة وإغلاق الحدود، وبسبب ذلك نحن الآن في هذه الأزمة
نقلا عن جاغميت سينغ، زعيم الحزب الديمقراطي الجديد
إيف فرانسوا بلانشيه متحدثاً في مؤتمر صحفي.

زعيم الكتلة الكيبيكية، إيف فرانسوا بلانشيه (أرشيف).

الصورة: La Presse canadienne / Adrian Wyld

ومن جهته، ظلّ زعيم الكتلة الكيبيكية، إيف فرانسوا بلانشيه، قبل إعلان حالة الطوارئ حازماً.

نحن نتفهم أنّ الحكومة لا تنوي اللجوء إلى الجيش، لكنها تمنح نفسها السلطة للقيام بذلك دون إشعار آخر: اللجوء إلى الجيش يبدو سابقاً كثيراً لأوانه طالما لم يتم نشر قوات الشرطة لإقناع المحتلين برفع حصارهم
نقلا عن مقتطف من بيان لإيف فرانسوا بلانشيه، زعيم الكتلة الكيبيكية، وُزِّع على وسائل الإعلام

’’لو أنّ الحكومة دعمت شرطة أوتاوا في وقت أبكر لما كانت مسألة تدابير الطوارئ لتثار‘‘، أضاف زعيم ثاني أحزاب المعارضة في مجلس العموم.

وفي منتصف النهار لم تكن الزعيمة الانتقالية لحزب المحافظين الكندي، كانديس بيرغن، قد علّقت بعد على نوايا الحكومة بتطبيق قانون تدابير الطوارئ.

وفي تغريدة لها على موقع ’’تويتر‘‘ للتواصل بعد ظهر اليوم، سلّطت بيرغن الأضواءَ بدلاً من ذلك على اقتراح كان حزبها، الذي يشكل المعارضة الرسمية، يستعدّ لتقديمه.

وطالب المحافظون في هذا الاقتراح بـ’’خطة لإنهاء الإجراءات الصحية الإلزامية والقيود المتصلة بـ’كوفيد - 19‘ ‘‘، لكنّ الحزب الليبرالي والحزب الديمقراطي الجديد رفضاه فسقط.

وعلى صعيد المقاطعات أعلنت أونتاريو وبريتيش كولومبيا دعمها لاستدعاء الحكومة الفدرالية قانون تدابير الطوارئ، فيما عارضت تطبيق هذا القانون فوق أراضيها كلّ من كيبيك وألبرتا وساسكاتشيوان ومانيتوبا ونيو برونزويك (نوفو برونزويك) إذ اعتبرت أنّ لديها الأدوات والموارد الكافية للحفاظ على الأمن.

(نقلاً عن راديو كندا و’’سي بي سي‘‘، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

العناوين