1. الصفحة الرئيسية
  2. قضاء ومتفرّقات
  3. الجرائم والاعتداءات

تجمّع في الذكرى الأولى لمقتل الشابة مريم بونداوي بالرصاص في مونتريال

أشخاص مجتمعون والحزن بادٍ على وجوههم.

حزن وأسى أمس في التجمع بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لمقتل مريم بونداوي بالرصاص في مونتريال.

الصورة: Radio-Canada / Ivanoh Demers

RCI

اجتمع أقارب وأصدقاء ومواطنون عاديون يوم أمس لإحياء الذكرى السنوية الأولى لمقتل مريم بونداوي بعيارات نارية في مونتريال وللمطالبة ببذل المزيد من الجهود لمواجهة العنف المسلح.

يُذكر أنّ الفتاة البالغة من العمر 15 ربيعاً قُتلت في حادث إطلاق نار في 7 شباط (فبراير) 2021 في حيّ سان ليونار في شرق مونتريال عند تقاطع شارعيْ جان تالون وفالدومبر. وهي كانت لتحتفل بربيعها السادس عشر في الشهر التالي.

واتضح أنّ بونداوي كانت في المكان الخطأ والوقت الخطأ. وأُصيب شاب في الحادية والعشرين من عمره كان معها في سيارة مركونة على جانب الشارع.

وعندما اختطف الموت الفتاة مريم كان قد مضى عامان على قدومها إلى مونتريال من وطنها الجزائر. وهي جاءت إلى هذه المدينة التي تضمّ جالية جزائرية كبيرة للانضمام إلى شقيقتيْها الأكبر منها سنّاً بهدف متابعة الدراسة.

جئنا إلى هنا فقط لنقول إننا لا نزال نفكّر بها. الشيء الوحيد الذي يمكننا فعله لمريم هو تحقيق العدالة. هذا ما نتوقعه
نقلا عن سمير بوشول، صهر مريم بونداوي

ولم يتمّ توقيف أيّ شخص في هذه القضية حتى الآن، ولا يزال التحقيق مستمراً.

صورة لمريم بونداوي في مكان التجمع بمناسبة الذكرى الأولى لمقتلها في مونتريال.

صورة لمريم بونداوي في مكان التجمع أمس بمناسبة الذكرى الأولى لمقتلها في مونتريال.

الصورة: Radio-Canada

’’إنه أمر جيّد أن نرى ما يحدث وأن نضطرب عندما حدوثه، لكن علينا الآن أن نتحرّك، لأنّ هذه الأمور ستستمر‘‘، قالت من جهتها آني سامسون، وهي عضوة في ’’مجتمع المواطنين المتحركين ضدّ المجرمين العنيفين‘‘ (CCAVC)، عن العنف المسلّح في مونتريال.

’’نحن هنا سعياً للتوعية على مستوى الحكومة الفدرالية وحكومة المقاطعة (كيبيك) وعلى مستوى البلدية (مونتريال)‘‘، أضافت سامسون التي سبق لها أن كانت عمدة لأحد أحياء مونتريال ونائبةً لرئيس اللجنة التنفيذية في بلدية المدينة.

وقبل أسبوعين أطلقت هذه المجموعة سلسلة من 16 اقتراحاً للحدّ من العنف المسلح في كبرى مدن مقاطعة كيبيك، من ضمنها تغييرات تشريعية قمعية إلى حد كبير، فضلاً عن ’’تثمين‘‘ عمل الشرطة وعمليات الاعتراض العشوائي.

’’لا للعنف ولا للسلاح، (نريد) العدالة لمريم‘‘، تقول لافتة قرب باقات زهور وُضعت العام الماضي في المكان الذي سقطت فيه مريم بونداوي بالرصاص في مونتريال.

’’لا للعنف ولا للسلاح، (نريد) العدالة لمريم‘‘، تقول لافتة وُضعت العام الماضي في المكان الذي سقطت فيه مريم بونداوي بالرصاص في مونتريال.

الصورة: Radio-Canada / Simon Nakonechny

مسؤول السلامة العامة في اللجنة التنفيذية لبلدية مونتريال، ألان فايانكور، كان بين المجتمعين لإحياء الذكرى الأولى لمقتل مريم بونداوي.

’’لدينا إجراءات ملموسة مطبَّقة لمكافحة العنف المسلح، ولدينا الكثير فيما يتعلق بالوقاية‘‘، أكّد فايانكور.

وأضاف فايانكور أنّ منتدىً يضم جيل الشباب في مونتريال وجهاز الشرطة في المدينة سيبصر النور قريباً أيضاً. ’’لكن لا يزال أمامنا عمل يجب القيام به‘‘، أقرّ مسؤول السلامة العامة في مونتريال.

وحسب بيانات جهاز شرطة مونتريال سُجِّل ما لا يقلّ عن 187 حادث إطلاق نار في المدينة خلال عام 2021، مقارنةً بـ133 حادثاً مماثلاً عام 2020 و84 حادثاً عام 2019، أي بزيادة نسبتها 40,6% خلال سنة و122,62% خلال سنتيْن.

(نقلاً عن موقع راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

العناوين