1. الصفحة الرئيسية
  2. مجتمع
  3. المعتقدات والأديان

توجيه تُهم إلى رجل يشتبه باعتدائه على سيدة مسلمة في إدمنتون

مسجد الأمين في شمال-شرق إدمنتون

تتكثف الجهود من قبل الحكومات والمنظمات المدنية في كندا من أجل محاربة الإسلاموفوبيا بعد وقوع عدد من حوادث الكراهية والعداء للإسلام.

الصورة: Facebook/mosquée Al Ameen

RCI

وجهّت شرطة إدمنتون اتهامات بحق شاب يشتبه باعتدائه على سيدة مسلمة ومحاولة تخريب مسجد ليلة رأس السنة.

في مدينة إدمنتون عاصمة مقاطعة ألبرتا في الغرب الكندي، وجهت الشرطة المحلية اتهامات ضد شاب بالغ 34 عاما. وجاء ذلك على إثر الاشتباه به بالاعتداء على سيدة مسلمة من الجاليات السمراء في المدينة ومحاولة تخريب مسجد ليلة عيد رأس السنة الفائت.

ينقل تقرير شرطة إدمنتون (نافذة جديدة) أن الهجوم على السيدة المسلمة وقع في الوقت الذي كان فيه أطفالها الثلاثة في السيارة خارج مسجد الأمين في إدمنتون.

ويشير بيان صادر عن المجلس الوطني للمسلمين الكنديين إلى أن المُهاجم بصق على نافذة السيارة، ووجّه عدة تهديدات عنيفة معادية للإسلام كما ألحق أضرارا بممتلكات المسجد.

يتابع بيان المجلس بأن المعتدي غادر بعد ذلك مكان الحادث ليعود من جديد حاملا معه مجرفة ويواصل اعتداءه.

هذا وأعرب المجلس عن شعوره بالقلق العميق واصفا العدد المتزايد للهجمات المعادية للإسلام في ألبرتا بالخطر.

قلق في أوساط الجالية المسلمة

يقول رئيسالمجلس الوطني للمسلمين الكنديين  (نافذة جديدة)ومديره التنفيذي مصطفى فاروق، إن حادثة الاعتداء أثرّت على العديد من أفراد الجالية المسلمة.

إن مثل هذه الحوادث تتسبب بصدمة كبيرة وتؤدي إلى درجة كبيرة من الشعور بانعدام الأمن وسيطرة الخوف الشديد.
نقلا عن مصطفى فاروق، الرئيس والمدير التنفيذي للمجلس الوطني للمسلمين الكنديين.
باقة ورود وحشود من الناس.

حلقة إضاءة شموع في العاصمة الكندية أوتاوا مطلع حزيران / يونيو الماضي لراحة نفس خمسة أفراد من أسرة أفضال الباكستانية الأصل دهسهم عمداً سائق شاحنة صغيرة في مدينة لندن في مقاطعة أونتاريو. وكانت أكدت شرطة المدينة بأن دوافع الجريمة مبنية على المنهجية العنصرية.

الصورة: Radio-Canada / Catherine Morasse

هذا ويناشد مصطفى فاروق كافة السلطات الحكومية بالعمل معاً للتصدي لجرائم الكراهية، ويدعوهم إلى استخدام توصيات القمة الوطنية حول الإسلاموفوبيا  (نافذة جديدة)التي نظمها المجلس.

يذكر أن مجلس بلدية إدمنتون كان قد أقر مؤخرا مذكرة تقضي بتوحيد جهود البلدية واللجنة الاستشارية لمناهضة العنصرية في إدمنتون من أجل التصدي لجرائم الكراهية.

من جانبه، أعرب عمدة مدينة إدمنتون أمارجيت سوهي عن حزنه الشديد بسبب الاعتداء الأخير في مدينته.

لا أستطيع تخيّل الخوف الذي شعرت به هذه السيدة مع أطفالها. من غير الجائز أن يشعر شخص بعدم الأمان بسبب لون بشرته أو دينه أو لأي سبب آخر.إن التصدي للعنف القائم على الكراهية يشكل أولوية قصوى لمجلس بلديتنا.
نقلا عن عمدة إدمنتون في رسالة عبر البريد الالكتروني.

وُجهت إلى المعتدي تهمة إلحاق الأذى والضرر بممتلكات بقيمة نحو 5000$ وكذلك تهمة إطلاق تهديدات.

هذا وأوصى المحققون بتطبيق مادة من القانون الجنائي الكندي تجيز زيادة العقوبة عندما يكون هناك دليل على أن الجريمة كانت بدافع الكراهية.

(المصدر: هيئة الإذاعة الكندية. إعداد وتقديم كوليت ضرغام.)

العناوين