1. الصفحة الرئيسية
  2. صحّة
  3. الصحة العامة

رصد 51 إصابة في كندا من السلالة الجديدة المتفّرعة من أوميكرون

لوحة جدارية معبرة توصف فظائع جائحة كورونا.

جدارية تمثل فتك جائحة كورونا في مدينة برمنغهام في إنكلترا.

الصورة: Getty Images / Christopher Furlong

RCI

رصدت السلطات الصحية في كندا ما لا يقّل عن 51 إصابة عبر البلاد بالسلالة الجديدة المتقرّعة من متغيّر أوميكرون.

وتم كشف معظم هذه الإصابات عند مسافرين دوليين. هذا ولم تحدد الحكومة الكندية أسماء المقاطعات المتضررة.

من جهتها، قالت مقاطعة بريتيش كولومبيا إنها رصدت على أراضيها حالات قليلة من السلالة الجديدة من متحوّر أوميكرون في الأسابيع الأخيرة.

يراقب علماء وكالة الصحة العامة الكندية (نافذة جديدة) البيانات الدولية بحثًا عن علامات تدل على أن السلالة الجديدة المتفرعة من أوميكرون وأطلق عليها [BA.2] تغيّر من شدة المرض وانتشاره أو تؤثر على فعالية الاختبارات التشخيصية أو اللقاحات أو العلاجات لداء كوفيد-19.

تقول الناطقة بلسان مجموعة علماء مديرية الصحة العامة الفيدرالية آن جينييه: إن هناك حاجة إلى معلومات إضافية لتحديد ما إذا كان هذا المتحوّر الفرعي سيصبح متغيّرا مثيرا للقلق في حد ذاته أو إذا كان أشد فتكا من متغيّر أوميكرون.

وتضيف المتحدثة بأن المتغيّر الفرعي الجديد لديه العديد من أوجه الشبه مع مع BA.1، متغيّر أوميكرون الذي انتشر في كندا بوتيرة سريعة جدا منذ شهر كانون الأول / ديسمبر الماضي.

يقول العلماء الكنديون إن سلالة BA.2 لديها بعض الاختلافات عن سلالة BA.1، ولكن البيانات حول هذا الموضوع محدودة للغاية في هذا الوقت.

تم اكتشاف المتغير الجديد المتفرّع من أوميكرون (نافذة جديدة) بداية شهر تشرين الثاني / نوفمبر الماضي في الفلبين. وبعد ذلك رصدت حالات إصابة أخرى به في الهند وجنوب إفريقيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة والدنمارك وغيرها من الدول. في الدنمارك، على سبيل المثال، يحل المتغيّر المتفرّع مكان أوميكرون.

الفيروس التاجي.

بدءا من مطلع السنة الجديدة، أصبحت اختبارات الـ بي سي آر في مقاطعة كيبيك مخصصة لفئات محددة من المواطنين.

الصورة: Shutterstock / Lightspring

أصداء المتغيّر المتفرّع في المقاطعات

في مقاطعة بريتيش كولومبيا في أقصى الغرب الكندي، أعربت كبيرة الأطباء الدكتورة بوني هنري عن عدم الشعور بقلق بالغ في هذا الوقت من انتشار السلالة الجديدة المتفرّعة من أوميكرون.

وصرّحت مديرة الصحة العامة أمس بأنها لا تعتقد أن المتحور الجديد سيحل مكان أوميكرون كما كانت الحال عندما حلّ أوميكرون سريعا مكان المتغيّر دلتا.

من جانبه، قال وزير الصحة في مقاطعة بريتيش كولومبيا أدريان ديكس: توّقعنا ذلك، أليس كذلك؟ أن يكون هناك أنواع مختلفة من السلالات الجديدة للفيروس التاجي. لعله من السابق لأوانه استخلاص أي استنتاجات.

في مقاطعة أونتاريو، يقول عالم الأوبئة الأستاذ في جامعة تورونتو ديفيد فيسمان: إذا كانت التقديرات التي تشير إلى أن المتغيّر المتفرّع الجديد أكثر قابلية للانتقال صحيحة، فجوابي هو نعم، فهو مقلق حقا، لأنه يمكننا أن نتوقع زيادة في العدوى.

على صعيد آخر، لم تحدد وكالة الصحة العامة في أونتاريو حتى هذه اللحظة ما إذا كان قد تم رصد إصابات بالمتغير المتفرع من أوميكرون في المقاطعة أو تم معرفة عدد تلك الحالات. وتقول الوكالة إن مراجعتها الاسبوعية للسلالات المتحورة يجب أن تتضمن مزيدا من المعلومات يوم بعد غد الجمعة.

أما في ما يتعلق بمقاطعة كيبيك  (نافذة جديدة)فتشير هيئة الإذاعة الكندية إلى أن مديرية الصحة العامة المحلية لم تستجب حتى هذه اللحظة لطلب الإذاعة بالتعليق على هذا الموضوع.

(المصدر: سي بي سي، هيئة الإذاعة الكندية. إعداد وترجمة كوليت ضرغام.)

العناوين