1. الصفحة الرئيسية
  2. صحّة
  3. مجتمع

وتيرة تطعيم الأطفال ضد كوفيد-19 في كندا لا تزال تشهد تباطوءاً

طفلة تتلقى جرعة من اللقاح الأميركي الألماني الصنع فايزر-بيونتك المضاد لكوفيد-19.

لا تشهد حملة تطعيم الأطفال الصغار(من 5 إلى 11 عاما) إقبالا من قبل الأهالي عبر أنحاء البلاد ويحجم العديد عن إعطاء طفلهم لقاح فايزر بنسخته المعدلة الملائمة للأطفال الصغار، والتي وافقت عليها السلطات الكندية في 19 نوفمبر الماضي على نسخته الخاصة للأطفال.

الصورة: Getty Images

RCI

تسبب متغير أوميكرون بارتفاع عدد حالات الأستشفاء ووصل عدد المرضى في المستشفيات في 17 يناير الماضي إلى 588 10.

قد يكون توقيت بدء انتشار متغيّر أوميكرون في كندا قد أعاق عملية تطعيم الأطفال، في وقت كانوا هم بأمس الحاجة فيه إلى تلقي اللقاح.

إذ تمت الموافقة من قبل السلطات الكندية على جرعات من لقاح الشركة الأميركية-الألمانية فايزر-بيونتك، مصممة خصيصا للأطفال بعمر 5 إلى 11 عاما في 19 تشرين الثاني / نوفمبر الماضي. وبدأت بالفعل المقاطعات الكندية تباعا بإعطائه في الاسبوع الذي تلى. وواكب هذه الفترة الإعلان عن أولى الإصابات في البلاد بمتغيّر أوميكرون الشديد العدوى. فكانت وتيرة انتشار العدوى أسرع من وتيرة حملة التطعيم بحد ذاتها.

وتشرح الباحثة والخبيرة في اللقاحات من جامعة تورونتو (نافذة جديدة) في مقاطعة أونتاريو كيت ألين بأن وتيرة انتشار العدوى بالسلالة الجديدة لفيروس كورونا المستجد أوميكرون كانت أسرع من وتيرة حملة التطعيم بحد ذاتها.

هذا وكانت الباحثة الكندية قد حذرت من أن الآباء سيكونون مترددين في إعطاء اللقاح لأطفالهم الصغار، في الوقت الذي قد يكونون فيه أقل ترددا لإعطائه للأكبر سنا من أولادهم أو لأنفسهم.

قارورة تحتوي على لقاح فايزر ومخصصة للأطفال بين الخامسة والحادية عشرة من العمر

يوم إعلان السلطات الكندية عن الموافقة على إعطاء لقاح فايزر للأطفال من سن الـ 5 إلى 11 عاما يوم 19 نوفمبر الماضي ، أكدت أيضا أن فوائد هذا اللقاح لهؤلاء الأطفال تفوق مخاطره مشجعة الآباء على الإقدام على تطعيم أطفالهم لدرء خطر السلالات المتحورة لفيروس كورونا المستجد

الصورة: Reuters / Andrew Kelly

ومع ذلك، لا يزال معدل التطعيم أقل مما توقعت الخبيرة الكندية، على الرغم من أن الأدلة على سلامة اللقاح للأطفال كانت إيجابية.

في الشهرين التاليين للموافقة على اللقاح للأطفال الصغار، تلقى 51٪ فقط من الأطفال في كندا من هذه الفئة العمرية جرعة واحدة على الأقل.

يُقارن ذلك بأكثر من 72٪ من الأطفال  (نافذة جديدة)الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 17 عامًا الذين تلقوا جرعة واحدة على الأقل بعد شهرين من بدء معظم المقاطعات الكندية بتطعيم هذه الفئة العمرية من الأطفال.

في خبر متصل، كان رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو قد حذر الأسبوع الماضي من أن معدلات تطعيم الأطفال منخفضة للغاية.

قال ترودو خلال مؤتمر صحافي: يجب أن نفعل ما هو صواب. هذا يعني تلقيح أطفالنا.

بدورها أعربت مديرة وكالة الصحة العامة الكندية الدكتورة تيريزا تام عن مخاوفها حيال عدم إقبال أولياء الأمورعلى تطعيم أطفالهم واقترحت على الحكومة التحقيق في أسباب ذلك.

لعّله يسود الاعتقاد لدى غالبية الأهل بأن الإصابة بمتغيّر أوميكرون أمر لا مفّر منه، وأن اللقاح لن يمنع انتقال العدوى، وأن الأطفال أقل عرضة للخطر في المقام الأول، ولكل هذه الأسباب يجد بعض الأهل بأن لا جدوى من إخضاع طفلهم للتطعيم.

تشير بيانات السلطات الصحية في البلاد إلى أن متغيّر أوميكرون تسبب بدخول الأطفال الصغار إلى المستشفيات، علما أن النسبة هي 2% من إجمالي عدد الأشخاص الذين نقلوا إلى المستشفيات الكندية بسبب الإصابة بهذا المتغيّر، وتشدد الهيئات الصحية على أن اللقاحات يمكن أن تمنع وقوع نتائج أسوأ.

يذكر أن مسؤولي الصحة العامة والسلطات السياسية في البلاد يكررون الرسالة التي مفادها أن الناس بحاجة إلى التطعيم لحماية مجتمعاتهم.

(المصدر: هيئة الإذاعة الكندية. إعداد وترجمة كوليت ضرغام)

.

العناوين