1. الصفحة الرئيسية
  2. صحّة
  3. الصحة العامة

العدد الفعلي للإصابات بكورونا في كيبيك قد يكون على الأقل خمسة أضعاف العدد الرسمي

عيادة كشف عن فيروس كورونا في مونتريال.

عيادة كشف عن فيروس كورونا في مونتريال.

الصورة: Radio-Canada / Ivanoh Demers

RCI

يُعتقد أنه كان هناك فعلياً ما لا يقلّ عن خمسة أضعاف حالات الإصابة بـ’’كوفيد - 19‘‘ خلال أسبوع واحد منتصف كانون الثاني (يناير) الحالي في مقاطعة كيبيك من العدد المذكور من قبل المصادر الرسمية.

هذا ما أظهرته دراسة استكشافية أجراها مركز البحوث المشتركة بين الجامعات في مجال تحليل المنظمات (’’سيرانو‘‘ CIRANO) الواقع مقره في مونتريال.

وتقدّر الدراسة عدد الإصابات في كيبيك خلال فترة سبعة أيام انتهت بين 13 و18 كانون الثاني (يناير) بما يتراوح بين 231.967 و407.430 حالة.

وتختلف التقديرات استناداً إلى طريقة احتساب المصابين، بين تحديد المصاب على أنه فقط من تأكدت إصابته بالفيروس بواسطة اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) وبين توسيع نطاق التحديد ليشمل أيضاً كلّ من ظهرت عليه أعراض الـ’’كوفيد - 19‘‘ فاعتبر نفسه مصاباً بالمرض، كما تشرح البروفيسورة روكسان بورجيس دا سيلفا من معهد الصحة العامة في جامعة مونتريال (ESPUM) والتي شاركت في إعداد الدراسة المشار إليها.

وأظهرت البيانات الرسمية خلال الفترة الزمنية نفسها 48.815 حالة إيجابية استناداً إلى اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل، أي أقلّ بخمسة إلى ثمانية أضعاف من عدد الحالات الحقيقية الذي قدّره مركز البحوث المشتركة بين الجامعات ’’سيرانو‘‘.

البروفيسورة روكسان بورجيس دا سيلفا تعطي مقابلة بواسطة الكاميرا ونرى خلفها  مكتبة ملأى بالكتب.

البروفيسورة روكسان بورجيس دا سيلفا من معهد الصحة العامة في جامعة مونتريال (ESPUM).

الصورة: Radio-Canada

يُشار إلى أنه منذ 4 كانون الثاني (يناير) تمّ حجز اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل في كيبيك لأشخاص أُعطيت لهم الأولوية بحكم عملهم أو وضعهم الصحي، كالعاملين في قطاع الصحة ومرضى الـ’’كوفيد - 19‘‘ الذين يتلقون العلاج في المستشفيات.

وإزاء هذه التعليمات الرسمية، نظرت الدكتورة بورجيس دا سيلفا وفريق عملها في إمكانية إجراء دراسة لتقدير عدد حالات الإصابة الفعلية بالفيروس.

’’هذا مُعطى مهم من أجل إعداد توقعات حول حالات العلاج في المستشفى، ولكن أيضاً لمعرفة إلى أين نحن ذاهبون مع الجائحة‘‘، أضافت بورجيس دا سيلفا، ’’وربما حتى في المستقبل لمعرفة ما إذا يمكن تخفيف (القيود الصحية) أم لا‘‘.

’’يجب أخذ هذه الأرقام بحذر، لكن، مع ذلك، هذه الأرقام تقول لنا إنّه يتعيّن علينا توخي الحذر‘‘، أضافت الدكتورة بورجيس دا سيلفا.

وستتكرر الدراسة الاستقصائية لمركز البحوث المشترك بين الجامعات (’’سيرانو‘‘) على مدى أربعة أسابيع متتالية، ’’ما سيتيح لنا تقييم هذا الاتجاه. إذاً سيكون لدينا معلومات أكثر من مجرّد حالات الاستشفاء كي نتمكن من إفادة صنّاع القرار العام‘‘، خلصت الدكتورة بورجيس دا سليفا.

(نقلاً عن تقرير لفريديريك كزافييه دوهاميل على موقع راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

العناوين