1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. السياسة الفيدرالية

قلق كندي ’’بالغ‘‘ من نشوب صراع مسلح بين روسيا وأوكرانيا

رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو في مؤتمر صحفي في أوتاوا وتظهر خلفه أعلام كندية.

رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو في مؤتمره الصحفي اليوم في أوتاوا.

الصورة: La Presse canadienne / Adrian Wyld

RCI

أعرب اليوم رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو عن ’’قلقه البالغ‘‘ بشأن التوترات المتصاعدة على الحدود الروسية الأوكرانية.

’’نعم، نخشى صراعاً مسلحاً في أوكرانيا‘‘، قال ترودو رداً على أسئلة صحفيين حول إمكانية تقديم كندا مساعدة مادية لأوكرانيا.

’’نشعر بقلق بالغ من موقف الحكومة الروسية، إزاء ما تقوله وإزاء إرسال جنود إلى الحدود مع أوكرانيا، وهذا مصدر قلق مشترك مع حلفائنا في جميع أنحاء العالم ومع الحكومة الأوكرانية‘‘، أضاف ترودو في مؤتمر صحفي كان مقرراً في الأساس لتقديم تحديث عن وضع جائحة ’’كوفيد - 19‘‘ في كندا.

يُذكر أنه بعد أن أطاحت انتفاضة شعبية في أوكرانيا بالرئيس فيكتور يانوكوفيتش المدعوم من موسكو قامت روسيا عام 2014 بضمّ شبه جزيرة القرم الأوكرانية وألقت بثقلها وراء تمرد انفصالي في منطقة دونباس في شرق أوكرانيا حيث قتل أكثر من 14.000 شخص في سبع سنوات من القتال.

وفي الأسابيع الماضية حشدت روسيا حوالي 100.000 جندي مدعومين بدبابات ومدفعية ثقيلة على طول حدودها مع أوكرانيا.

وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي تضع باقة زهور عند جدار تذكاري في كييف لنحو 4.500 شخص من المدافعين عن أوكرانيا سقطوا في الحرب ضدّ روسيا والقوات الانفصالية المدعومة منها.

وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي تضع باقة زهور عند جدار تذكاري في كييف لنحو 4.500 شخص من المدافعين عن أوكرانيا سقطوا في الحرب ضدّ روسيا والقوات الانفصالية المدعومة منها.

الصورة: Associated Press

وأمس اختتمت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي زيارة استغرقت يومين إلى أوكرانيا.

وطلب كبار المسؤولين في كييف من الوزيرة جولي أن تزود كندا بلادهم بالمعدات العسكرية والأسلحة على غرار ما تفعله دول شريكة، كالولايات المتحدة والمملكة المتحدة. لكنّ كندا لم ترد بعد رسمياً على هذا الطلب.

’’تسعى روسيا لإيجاد مبررات لتصعيد عدوانها على أوكرانيا‘‘، قال ترودو اليوم، وأضاف أنّ ’’قراراتنا تستند إلى ما هو الأفضل للأوكرانيين وما هو الأفضل للحفاظ على السلام العالمي لأطول فترة ممكنة‘‘.

’’القوات المسلحة الكندية ووزارة الشؤون العالمية الكندية وشركاؤنا المتعددو الأطراف، نحن جميعاً نبحث في مجموعة من الاحتمالات لضمان قدرتنا على الحفاظ على سلامة الناس ودعم الأوكرانيين‘‘، أضاف ترودو.

وحالياً تتمثل مساعدة أوتاوا لكييف بمهمة ’’يونيفاير‘‘ (Unifier) التي يقوم في إطارها 200 جندي كندي بتدريب جنود أوكرانيين على مدار السنة.

ومن المقرر أن تنتهي هذه المهمة في نهاية آذار (مارس) المقبل، لكن كندا قد تمددها استجابة لطلب أوكرانيا.

أرتور لوبلان، نائب حاكم كندا العام لمقاطعة نوفا سكوشا، يحيي طاقم فرقاطة ’’كندا‘‘ عند إبحارها اليوم من مرفأ هاليفاكس باتجاه البحر المتوسط، وتبدو خلفه لجهة اليمين زوجته.

أرتور لوبلان، نائب حاكم كندا العام لمقاطعة نوفا سكوشا، يحيي طاقم فرقاطة ’’كندا‘‘ عند إبحارها اليوم من مرفأ هاليفاكس باتجاه البحر المتوسط، وتبدو خلفه لجهة اليمين زوجته.

الصورة: La Presse canadienne / Andrew Vaughan

يُشار إلى أنه منذ تصاعد التوتر الأخير على الحدود الروسية الأوكرانية نفت روسيا أن تكون تنوي مهاجمة أوكرانيا وقالت إنها بالأحرى مهددة من خلال تعزيز منظمة حلف شمال الأطلسي (’’ناتو‘‘) وجودها في دول تعتبرها موسكو منطقة نفوذ تقليدية لها.

وفي سياق متصل قال الأميرال برايان سانتاربيا، قائد سلاح بحرية الأطلسي في القوات المسلحة الكندية، إنّ الفرقاطة ’’مونتريال‘‘ التي أبحرت اليوم من هاليفاكس إلى البحر الأبيض المتوسط مستعدة لمواجهة ’’أي تهديد‘‘.

وأضاف الأميرال سانتاربيا أنّ هذه الرحلة تندرج ضمن تناوب منتظم للسفن المنتشرة في البحر المتوسط ​​والبحر الأسود منذ أن غزت روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية عام 2014 وضمتها.

ومن المقرر أن تبقى فرقاطة ’’مونتريال‘‘ طيلة ستة أشهر في البحر المتوسط مع طاقمها المكوّن من 240 شخصاً.

(نقلاً عن راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

العناوين