1. الصفحة الرئيسية
  2. اقتصاد
  3. استهلاك

المستهلكون والشركات يتوقعون تضخماً مرتفعاً لفترة أطول

مستهلكون في متجر المواد اغذائية.

مستهلكون في متجر للمواد الغذائية.

الصورة: La Presse canadienne / Graham Hughes

RCI

يسود الاعتقاد على نحو متزايد في أوساط الشركات كما المستهلكين في كندا بأنّ الارتفاع في الأسعار سيستمرّ بوتيرته القوية لفترة أطول، وفق ما كشفه استطلاعان أجراهما بنك كندا (المصرف المركزي).

فقد قال بنك كندا أمس إنّ تحقيقيْه الفصلييْن اللذيْن شملا الشركات والمستهلكين يظهران أنّ المشاركين فيهما يتوقعون أن يبقى المعدل السنوي لتضخم الأسعار أعلى من هدفه البالغ 2% لبقية العام الحالي.

وتوقعت ثلثا الشركات التي شاركت في استطلاع توقعات الأعمال أن يظل معدل التضخم أعلى من 3% خلال العامين المقبلين.

ومن جهتهم توقع المشاركون في استطلاع توقعات المستهلكين أن يظل معدل التضخم أعلى من 4% خلال العامين المقبلين. وهذا المعدل أعلى من التوقعات التي أعلنوا عنها في الفصل السابق. أمّا التوقعات الأطول أجلاً فظلت ثابتة نسبياً عند حوالي 3,5% لغاية خمس سنوات.

وبالنسبة للمستهلكين أصبح التضخم ما يصفه البنك المركزي بأنه المشكلة اقتصادية الأهم، أكثر من الضرائب والوظائف.

ويشير استطلاع المستهلكين أيضاً إلى أنّ الكنديين يشكّون في قدرة صناع القرار السياسي على كبح جماح معدلات التضخم المرتفعة بسهولة، فقال ثلثا المستطلَعين إنّ السيطرة على التضخم باتت حالياً أكثر صعوبة مما كانت عليه قبل جائحة ’’كوفيد - 19‘‘.

أنبوب كُتب عليه ’’متغير أوميكرون‘‘.

تسبب متغير أوميكرون الشديد العدوى بفرض إجراءات تقييدية في قطاعات عدة من الاقتصاد.

الصورة: getty images/istockphoto / DMEPhotography

وأُجري التحقيقان الاستطلاعيان قبل أن تشهد كندا زيادة سريعة في حالات الإصابة بـ’’كوفيد - 19‘‘ أدت إلى فرض قيود اقتصادية جديدة لإبطاء انتشار متغير أوميكرون.

وجاء في تعليق كتبه آفيري شنفلد، كبير خبراء الاقتصاد لدى ’’سي آي بي سي‘‘ (CIBC)، أحد أكبر المصارف في كندا، أنه لو أُجري تحقيق استطلاعي مماثل الآن لأظهر بعض التراجع في منسوب التفاؤل التي عبّرت عنه الشركات أواخر تشرين الثاني (نوفمبر) الفائت.

ومن المقرر أن يعلن بنك كندا الأسبوع المقبل عن سعر الفائدة الأساسي ويقدّمَ تحديثاً لتوقعاته الاقتصادية.

مقر بنك كندا في أوتاوا.

مقر بنك كندا في أوتاوا.

الصورة: Radio-Canada / Jonathan Dupaul

وسبق لكبار مسؤولي بنك كندا أن قالوا إنهم يراقبون عن كثب التوقعات لمعرفة ما إذا كان الكنديون بدأوا يعتقدون بأنّ المشكلات المؤقتة التي ترفع معدلات التضخم قد أصبحت محركات دائمة لنمو الأسعار.

وبلغ معدل التضخم السنوي 4,7% في تشرين الثاني (نوفمبر) الفائت، ومن المنتظر أن يكون معدل التضخم للشهر التالي، كانون الأول (ديسمبر)، الذي سيُكشف عنه غداً مماثلاً أو أعلى بقليل.

أحد الأسباب الرئيسية للزيادة في التضخم، والذي تمّت الإشارة إليه في كلا الاستطلاعيْن، هو وجود مشاكل مستمرة في سلسلة التوريد.

وأخبر المستهلكون بنك كندا أنهم لا يتوقعون رؤية مشاكل سلسلة التوريد تتلاشى قبل نهاية الجائحة، وهو موعد قالوا إنهم غير متأكدين بشأنه.

(نقلاً عن تقرير لوكالة الصحافة الكندية على موقع راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

العناوين