1. الصفحة الرئيسية
  2. دوليّ
  3. السياسة الفيدرالية

أوكرانيا تطلب معدات عسكرية وأسلحة من كندا

Les deux politiciens se cognent la main.

مصافحة بقبضة اليد بسبب جائحة ’’كوفيد - 19‘‘ بين رئيس الحكومة الأوكرانية دينيس شميهال ووزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي أمس في كييف.

الصورة: Associated Press

RCI

’’جئتُ إلى هنا كصديقة‘‘، قالت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي لرئيس الحكومة الأوكرانية دينيس شميهال خلال اجتماعها به يوم أمس في العاصمة الأوكرانية، كييف.

وتقوم جولي بهذه الزيارة في سياق التوتر الشديد بين روسيا وأعضاء منظمة حلف شمال الأطلسي (’ناتو‘‘) بسبب الأزمة الأوكرانية.

’’بالطبع، يساورنا قلق بالغ إزاء وجود أكثر من 100.000 جندي على حدود أوكرانيا. وبالتالي، في ظل هذه الظروف، نأخذ التهديد على محمل الجد‘‘، قالت وزيرة الخارجية الكندية في مقابلة مع راديو كندا.

وتتوقع السلطات الأوكرانية صراعاً مع روسيا لدرجة أنها تعيد تأهيل الملاجئ تحت الأرض التي يعود تاريخها إلى حقبة الحرب الباردة.

ومنذ الخريف انضمّ عدد كبير من المدنيين إلى قوات الاحتياط. وهناك 130 لواءً إقليمياً تمّ إنشاؤها لدعم القوات المسلحة الأوكرانية في حالة نشوب حرب ضد روسيا.

ويقول فلاس غونشاوك، وهو جندي احتياطي متطوع وعضو في أحد هذه الألوية، ’’لن تقاتل دول الناتو من أجلنا، هذا واضح. لذا، علينا أن نكون مستعدين للدفاع عن أنفسنا لوحدنا‘‘.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي متفقداً جنوده.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي متفقداً جنوده في منطقة دونباس في شرق أوكرانيا حيث تدور معارك بين القوات الأوكرانية وانفصاليين روس مدعومين من موسكو (أرشيف).

الصورة: Reuters / Fournie à Reuters par la présidence ukrainienne

واستغل شميهال زيارة وزيرة الخارجية الكندية للدفاع عن قضيته على انفراد. وتطلب أوكرانيا من شركائها معدات عسكرية وأسلحة، وهذا ما لم تعد كندا تغلق الباب أمامه.

’’غني عن القول إنه، بالنسبة لنا، من المهم أن نقوم بدورنا في هذه الظروف‘‘، قالت الوزيرة جولي دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

ولا تزال المساهمة المركزية لكندا في الدفاع عن أوكرانيا تتمثل بمهمة ’’يونيفاير‘‘ (Unifier) التي يقوم في إطارها 200 جندي كندي بتدريب جنود أوكرانيين على مدار السنة.

ومن المقرر أن تلتقي الوزيرة جولي اليوم بأفراد هذه المهمة التي من المؤكد أنّ كندا ستمددها هذا الربيع.

ومن بين جميع حلفائها في الـ’’ناتو‘‘، تعوّل أوكرانيا دائماً على كندا أكثر من غيرها لدعم انضمامها إلى المنظمة الأطلسية. وكندا عضو مؤسس في حلف الـ’’ناتو‘‘ الذي أبصر النور عام 1949.

’’نعتقد أنّه يجب أن تكون أوكرانيا قادرة على الانضمام إلى الـ’ناتو‘. وفي الوقت نفسه، يجب إجراء إصلاحات ديمقراطية هنا (في أوكرانيا)‘‘، قالت وزيرة الخارجية الكندية.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أرشيف).

الصورة: Reuters / SHAMIL ZHUMATOV

من جهتها تصرّ روسيا على عدم انضمام جارتها أوكرانيا إلى الـ’’ناتو‘‘.

وفي مقابلة مع محطة ’’سي أن أن‘‘ الإخبارية الأميركية، حذّر ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أنه إذا لم يستجب حلف الـ’’ناتو‘‘ لمطالب موسكو ’’سنكون مستعدين للرد‘‘.

وبعد إنهاء زيارتها إلى أوكرانيا تتوجه ميلاني جولي إلى باريس حيث تلتقي بنظيرها الفرنسي، جان إيف لودريان.

وبعد ذلك تذهب وزيرة الخارجية الكندية إلى بروكسل للاجتماع بالأمين العام لحلف الـ’’ناتو‘‘، ينس ستولتنبيرغ، وبالممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيف بوريل.

يُذكر أنّ كندا نصحت مواطنيها يوم الأحد بتجنب السفر غير الضروري إلى أوكرانيا، كما نصحت الكنديين المتواجدين هناك بالتفكير في مغادرة المنطقة إذا لم يكن تواجدهم فيها ضرورياً لأنّ الوضع قد يتدهور بسبب التوتر مع روسيا.

(نقلاً عن موقع راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

العناوين