1. الصفحة الرئيسية
  2. صحّة
  3. سياسة المحافظات

مواعيد الجرعة الأولى في كيبيك من 1.500 إلى أكثر من 6.000 يومياً

رجل يمرّ أمام مركز تلقيح ضدّ فيروس كورونا في مونتريال.

رجل يمرّ أمام مركز تلقيح ضدّ فيروس كورونا في مونتريال.

الصورة: La Presse canadienne / Ryan Remiorz

RCI

تضاعف هذا الأسبوع عدد المواعيد التي أخذها سكان مقاطعة كيبيك من أجل تلقي الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لفيروس كورونا، حسبما أفاد به وزير الصحة والخدمات الاجتماعية في حكومة المقاطعة، كريستيان دوبيه.

ففي رسالة موجزة نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي صباح اليوم، كتب الوزير دوبيه أنه في غضون أيام قليلة فقط ارتفع عدد المواعيد لتناول الجرعة الأولى من 1.500 يومياً إلى أكثر من 6.000 يوم أمس الخميس.

وشكر وزير الصحة الكيبيكي سكان مقاطعته الذين قرروا تناول اللقاح وجدد القول بأنّ الأوان لم يفت لتلقي الجرعة الأولى من اللقاح.

وزير الصحة الكيبيكي، كريستيان دوبيه، متحدثاً في مؤتمر صحفي.

وزير الصحة الكيبيكي، كريستيان دوبيه، متحدثاً في مؤتمر صحفي.

الصورة: La Presse canadienne / Paul Chiasson

وكان الوزير دوبيه قد أعلن في مؤتمر صحفي عقده أمس أنّ جواز السفر اللقاحي سيكون مطلوباً ابتداءً من 18 كانون الثاني (يناير) الجاري لدخول فروع مؤسسة الكحول الكيبيكية (SAQ) والمؤسسة الكيبيكية للقنب الهندي (SQDC) المملوكتيْن من الدولة الكيبيكية.

وأوضح دوبيه أنّه تمّ اتخاذ هذا القرار من أجل إبطاء الارتفاع في حالات الإصابة بوباء ’’كوفيد - 19‘‘ التي يتسبب بها متغيّر أوميكرون من فيروس كورونا، وهو متحوّر سريع انتشار.

وأضاف دوبيه أنه يأمل في أن يشكّل هذا الإجراء حافزاً إضافياً لبعض الناس للحصول على جرعتهم الأولى من اللقاح، وذكّر بأنّ أكثر من 50% من الأشخاص الذين يخضعون للعلاج في مستشفيات كيبيك حالياً بسبب إصابتهم بالـ’’كوفيد - 19‘‘ لم يتناولوا اللقاح، على الرغم من أنهم يمثلون حوالي 10% فقط من سكان المقاطعة.

وأضاف وزير الصحة في حكومة حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك أنّ خدمات أُخرى غير أساسية، من ضمنها ما يتصل بالعناية الشخصية، قد تُضاف في الأسابيع المقبلة إلى قائمة الأماكن التي يتطلّب دخولها إبراز جواز السفر اللقاحي.

زعيمة الحزب الليبرالي الكيبيكي دومينيك أنغلاد تلقي خطاباً.

زعيمة الحزب الليبرالي الكيبيكي دومينيك أنغلاد (أرشيف).

الصورة: La Presse canadienne / Jacques Boissinot

وفي سياق متصل أدانت زعيمة الحزب الليبرالي الكيبيكي، دومينيك أنغلاد، ما اعتبرته ارتباكاً في أوساط السكان ناجماً عن فرض حكومة كيبيك سلسلة من الإجراءات الصحية غير المتسقة في الأيام الأخيرة.

وطلبت أنغلاد من حكومة فرانسوا لوغو دعوة الجمعية الوطنية (الجمعية التشريعية) على وجه السرعة لعقد جلسة استثنائية ابتداءً من الأسبوع المقبل من أجل ’’استعادة السيطرة على الوضع‘‘.

وفي لقاء مع وسائل الإعلام صباح اليوم، طلبت أنغلاد، التي يشكل حزبها المعارضة الرسمية في الجمعية الوطنية، من الحكومة عقد اجتماعات أسبوعية مع قادة أحزاب المعارضة.

(نقلاً عن راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

العناوين