1. الصفحة الرئيسية
  2. صحّة
  3. سياسة المحافظات

كيبيك أمام سيل وشيك من حالات الاستشفاء الجديدة بسبب أوميكرون

مسعفان ينزلان مريضاً من سيارة إسعاف لإدخاله إلى قسم الطوارئ في مستشفى ’’نوتر دام‘‘ في مونتريال.

مسعفان ينزلان مريضاً من سيارة إسعاف لإدخاله إلى قسم الطوارئ في مستشفى ’’نوتر دام‘‘ في مونتريال.

الصورة: Radio-Canada / Ivanoh Demers

RCI

ستواجه مقاطعة كيبيك ’’سيلاً من حالات الاستشفاء الجديدة في الأيام المقبلة‘‘ بسبب جائحة ’’كوفيد - 19‘‘، لاسيما بسبب متغيّر أوميكرون السريع الانتشار، في وقت يتغيّب فيه نحو 20 ألف عامل صحي عن العمل بسبب الجائحة.

هذا هو التقييم القاتم للوضع الذي قدّمه وزير الصحة في مقاطعة كيبيك كريستيان دوبيه اليوم.

’’موجة أوميكرون هي حقاً كموجة مدّ عارمة تجتاح كافة البلدان الغربية (...) وكيبك لا تشكل استثناءً‘‘، قال الوزير دوبيه.

سيكون الوضع في الأسابيع المقبلة حرجاً. تذكروا، في الموجة الأولى كان ينقصنا 12.000 شخص (يعملون في قطاع الصحة) ولم يكن نظام الرعاية الصحية على ما هو عليه اليوم. واليوم ينقصنا 20.000 شخص (في قطاع الصحة)
نقلا عن كريستيان دوبيه، وزير الصحة في مقاطعة كيبيك

وجاء كلام وزير الصحة الكيبيكي بعد وقت قصير من إعلان المعهد الوطني للتفوّق في الخدمات الصحية والاجتماعية (INESSS) التابع لحكومة كيبيك أنّ عدد حالات الاستشفاء في المقاطعة قد يبلغ 3.000 في غضون أسبوعيْن، بما في ذلك 400 حالة في العناية المركزة.

وزير الصحة في مقاطعة كيبيك، كريستيان دوبيه، متحدثاً في مؤتمر صحفي.

وزير الصحة في مقاطعة كيبيك، كريستيان دوبيه، متحدثاً في مؤتمر صحفي (أرشيف).

الصورة: La Presse canadienne / Graham Hughes

ولمواجهة هذه الموجة المدّيّة، تتطلع كيبيك إلى زيادة القدرة الاستيعابية لشبكة مستشفياتها إلى ’’2.500 مريض في الأسبوعيْن المقبليْن‘‘، قال وزير الصحة، و1.000 مريض إضافي بعد ذلك.

وأضاف الوزير دوبيه أنّ المناقشات مع النقابات جارية من أجل الحصول على موظفين إضافيين، معترفاً أنه بعد 22 شهراً من الوباء ’’أصبح الجميع منهكين في الشبكة (الصحية)، وبوجه حق‘‘.

لا نرى فقط زيادة في عدد المرضى في مستشفياتنا، لكننا نرى أيضاً أننا نفقد المزيد من الموظفين كل يوم. إنها أسوأ تركيبة
نقلا عن كريستيان دوبيه، وزير الصحة في مقاطعة كيبيك

ووفقاً لأحدث تقرير صادر عن وزارة الصحة في كيبيك، هناك حالياً 1.953 مريضاً مصاباً بـ’’كوفيد - 19‘‘ في مستشفيات المقاطعة، مقارنةً بـ1.750 مريضاً يوم أمس، 207 منهم في العناية المركزة.

والوضع ليس على وشك التحسّن، أقرّ دوبيه. ’’لا نرى زيادة (في عدد الإصابات) فحسب، لكن لم نرَ هضبةً بعد‘‘، أضاف دوبيه.

وأضاف وزير الصحة الكيبيكي أنّ حوالي 40% من الأشخاص الذين يتلقون العلاج في المستشفى بسبب إصابتهم بـ’’كوفيد - 19‘‘ لم يدخلوا المستشفى بسبب أعراض هذا المرض. فضرب مرة أخرى مثال امرأة قد تأتي إلى المستشفى للولادة، وبعد اختبار الكشف عن فيروس كورونا يتبيّن أنها مصابة به. ومع ذلك، فإنّ دخول هؤلاء المرضى إلى المستشفى يتطلب تدابير سلامة خاصة، على حدّ قوله.

أنبوب كُتب عليه ’’متغير أوميكرون‘‘.

متغير أوميكرون أسرع انتشاراً بكثير من متحور دلتا.

الصورة: getty images/istockphoto / DMEPhotography

وتستند توقعات المعهد الوطني للتفوّق في الخدمات الصحية والاجتماعية المذكورة أعلاه إلى بيانات تمّ جمعها لغاية 3 كانون الثاني (يناير) الحالي.

ومع ذلك يشير المعهد إلى أنّ العدد الفعلي لحالات الإصابة في كيبيك هو أعلى من المذكور نظراً لأنّ قدرات الكشف عن متغير أوميكرون السريع الانتشار بلغت حدها الأقصى.

كما أنه من السابق لأوانه قياس تأثير الإجراءات الصحية التي تمّ تبنيها ابتداءً من 31 كانون الأول (ديسمبر).

’’لدينا رؤية أقلّ وضوحاً عن الوضع الوبائي، لكن هذا لا يعني أننا نسير بعمىً‘‘، أكّد وزير الصحة الكيبيكي.

(نقلاً عن موقع راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

العناوين