1. الصفحة الرئيسية
  2. مجتمع
  3. السكّان الأصليّون

جمعية في إدمونتون تدعم القادمين للعلاج من الشمال الكبير

فنانون صغار يغنون ويقرعون الطبول أمام الجمهور.

فرقة ’’تشابي كري‘‘ تؤدي عرضاً غنائياً في ’’غويا كير‘‘ أمام أشخاص قدموا من الشمال الكبير لتلقي العلاج.

الصورة: Facebook / Goba Care

RCI

بالنسبة لسكان أقاليم الشمال الكندي الكبير، غالباً ما تعني الحاجة إلى رعاية طبية السفرَ إلى المقاطعات في الجنوب. بعيداً عن ديارهم، يمكنهم الاعتماد على منظمة ’’غوبا كير‘‘ (Goba Care) غير الربحية لعيش هذه التجربة بشكل أفضل.

دوّى قرع الطبول واختلط بأغنيات نوح غرين أمام دار الاستقبال ’’لارغا إدمونتون‘‘ (Larga Edmonton) في عاصمة مقاطعة ألبرتا في غرب كندا في بداية الشهر الحالي.

ينتمي نوح البالغ من العمر 11 ربيعاً للسكان الأصليين، ويقدّم مع فرقته ’’تشابي كري‘‘ عرضاً غنائياً أمام أشخاص قدموا من أقليميْ شمال الغرب ونونافوت للعلاج بفضل دعم ’’غوبا كير‘‘. ويشكل السكان الأصليون والخلاسيون نصف سكان إقليم شمال الغرب فيما يشكل شعب الإينويت من السكان الأصليين نحو 85% من سكان نونافوت.

وترغب المنظمة المذكورة في مساعدة هؤلاء المسافرين خلال إقامتهم، سواء في الحصول على الرعاية الصحية أو في إنشاء روابط اجتماعية خلال تواجدهم بعيداً عن ديارهم وأسرهم. على سبيل المثال، جمعت المنظمة الأسبوع الماضي بعض النساء للمشاركة في نشاط في الخياطة.

منذ إغلاق وحدة التوليد في مستشفى ستانتون الإقليمي في ييلونايف، عاصمة أقاليم شمال الغرب، تساعد المنظمة بشكل خاص النساء الحوامل اللواتي يحتجن للسفر إلى إدمونتون للولادة.

وبذلك تسعى مؤسِّسة ’’غوبا كير‘‘، ميليندا لابوكان، لإيجاد طرق لرفع معنوياتهنّ. وتنتمي لابوكان لأمّة كاشو غوتين (K'asho Got'ine) من السكان الأصليين في فورت غود هوب (Fort Good Hope) في أقاليم شمال الغرب.

هذا ما نفعله في المجتمعات الصغيرة في أقاليم شمال الغرب. عندما نمر بأوقات عصيبة نجتمع معاً. يمنحك اللقاء القوة ويشعرك بالسعادة
نقلا عن ميليندا لابوكان، مؤسِّسة ’’غوبا كير‘‘
مدخل مستشفى ستانتون الإقليمي .

مدخل مستشفى ستانتون الإقليمي في ييلونايف.

الصورة: Radio-Canada / Mario De Ciccio

وتوضح لابوكان أنّ كلمة ’’غوبا‘‘ تعني بلغة شعبها ’’الضوء في الأفق‘‘. وينبع الاسم من رغبة مؤسِّسة ’’غوبا كير‘‘ في النظر إلى المستقبل.

بيد أنّ هذا المشروع وُلد بالفعل من تجارب صعبة، بعد أن فقدت لابوكان والدتها جانيت غراندجانب عام 2011 جراء إصابتها بالسرطان وشقيقتها الصغرى ريانا غراندجانب عام 2014 بعد إصابتها بالتهاب رئوي.

’’لقد صدمني ذلك بشدة‘‘، تقول لابوكان، وتوضح أنه لم يكن هناك أحد لمرافقتها وإرشادها في تلك الفترة، ما دفعها بعد ذلك للعمل الميداني في خدمة مرضى السرطان في فورت غود هوب.

بعد انتقالها إلى إدمونتون مع عائلتها عام 2018، سعت لابوكان لمواصلة التزامها، ومن هنا تقديمها هذه المساعدة لجميع المسافرين للعلاج. وإذا أدت الجائحة إلى تعقيد عملها، تأمل في أن تتمكن من تنظيم تجمعات أخرى في عام 2022.

’’نريد فقط أن يعرف الناس أننا هنا‘‘، تؤكد لابوكان، ’’نريد تقديم المساعدة بشتى الطرق الممكنة‘‘.

نقلاً عن راديو كندا و’’سي بي سي‘‘ (القسم الإنكليزي في هيئة الإذاعة الكندية)، ترجمة وإعداد فادي الهاروني

العناوين