1. الصفحة الرئيسية
  2. مجتمع

[تقرير] تطعيم الأطفال ضدّ كوفيد-19 بين مؤيّد ومتردّد

أشخاص ينتظرون في طابور أمام بابٍ.

طابور في أحد مراكز التطعيم ضدّ كوفيد-19 في مونتريال.

الصورة: Radio Canada International / Samir Bendjafer

Samir Bendjafer

بدأت عمليّة تطعيم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 11 عامًا ضدّ كوفيد-19 منذ حوالي شهر في كندا. وبينما وافق بعض الآباء على تطعيم أطفالهم ، لا يزال البعض الآخر مترددًا.

وتلقّى ما يزيد قليلاً عن 900 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 5 و 11 عامًا في كندا جرعة واحدة على الأقل من اللقاح ضدّ كوفيد-19 من شركة فايزربيونتيك (Pfizer-BionTech) بتاريخ 11 كانون الأول ديسمبر 2021، حسب بيانات وكالة الصحة العامة الكندية.

ويمثل هذا 31,59 ٪ من إجمالي هذه الفئة العمرية. وتنخفض النسبة إلى 1,14٪ بالنسبة للحاصلين على جرعتين من اللقاح.

يعود سبب هذه النسبة المنخفضة إلى الوقت الموصى به بين الجرعتين وهو ثمانية أسابيع حيث بدأت عملية التطعيم لهذه الفئة منذ حوالي أربعة أسابيع.

ويضمن هذا الفاصل الزمني فعالية أكبر للقاح ، أي استجابة مناعية أقوى والتي يجب أن تستمر لفترة أطول ، كما تقول السلطات الصحية.

بدأت عمليّة تطعيم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 11 عامًا ضدّ كوفيد-19 منذ حوالي شهر في كندا. وبينما وافق بعض الآباء على تطعيم أطفالهم ، لا يزال البعض الآخر مترددًا.وتلقّى ما يزيد قليلاً عن 900 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 5 و 11 عامًا في كندا جرعة واحدة على الأقل من اللقاح ضدّ كوفيد-19 من شركة فايزربيونتيك (Pfizer-BionTech) بتاريخ 11 كانون الأول ديسمبر 2021، حسب بيانات وكالة الصحة العامة الكندية.

ويمثل هذا 31,59 ٪ من إجمالي هذه الفئة العمرية. وتنخفض النسبة إلى 1,14٪ بالنسبة للحاصلين على جرعتين من اللقاح.

يعود سبب هذه النسبة المنخفضة إلى الوقت الموصى به بين الجرعتين وهو ثمانية أسابيع حيث بدأت عملية التطعيم لهذه الفئة منذ حوالي أربعة أسابيع.

ويضمن هذا الفاصل الزمني فعالية أكبر للقاح ، أي استجابة مناعية أقوى والتي يجب أن تستمر لفترة أطول ، كما تقول السلطات الصحية.

وتختلف نسبة التطعيم من مقاطعة إلى أخرى.

ففي كيبيك ، على سبيل المثال ، تلقى 53٪ من الأطفال في هذه الفئة العمرية جرعة واحدة على الأقل من اللقاح بتاريخ 21 كانون الأول ديسمبر 2021.

وتُقدّر حكومة المقاطعة أن هناك ما يقرب من 650.000 طفل تتراوح أعمارهم بين 5 و 11 عامًا في كيبيك.

وقالت حكومة كيبيك مع انطلاق العملية ’’إن تطعيمهم سيعود بفوائد مباشرة على هذه الفئة العمرية من خلال تقليل عدد الإصابات وحالات الاستشفاء. إن ذلك سيؤدي أيضا إلى الحد من انتقال العدوى وكذلك الاضطرابات المرتبطة بخطر تفشي المرض في المدارس.‘‘

امرأة مع طفلين.

ولاء الأحمدي ترافق طفليها دون سن 12 عامًا لتلقي جرعتهما الأولى من لقاح كوفيد-19 في أحد مراكز التطعيم في مونتريال.

الصورة: Radio Canada International / Samir Bendjafer

ترحيب بالتطعيم

ولاء الأحمدي طالبة في جامعة ماكغيل. رافقت الأمس طفليها ، أحمد البالغ من العمر 9 سنوات وسارة 8 ، إلى مركز للتطعيم يقع الجزء الغربي من جزيرة مونتريال.

وأوضحت أنّ كونها عالمة، فلم تتردد في تلقّي جرعتي اللقاح وهي بصدد تطعيم طفليها.

بما أنني عالمة ، فأنا أنادي باللقاحات وأحبّذها.
نقلا عن ولاء الأحمدي

وأوضحت هذه المواطنة السعودية أنها انتظرت حتى حلول عطلة نهاية السنة لأطفالها لتطعيمهم حتّى تتمكّن من متابعة الآثار الجانبية المحتملة للقاح بشكل أفضل.

وحدّدت لنفسها موعدًا لجرعة ثالثة لأنّها تحتكّ بالمرضى في المستشفيات بسبب دراستها في إطار تحضيرها لشهادة الدكتوراه.

امرأة جالسة على كرسي تعطي حقنة لطفل.

عملية تطعيم في مدرسة ابتدائية عامة في مونتريال.

الصورة: Gracieuseté : Houria Kechida

وللإشارة، فقد تمّ السماح للمدارس بتطعيم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 11 سنة. وكان على الآباء إعطاء موافقة كتابية لأطفالهم لتلقي جرعتهم من اللقاح.

وبسبب القيود المتعلّقة بكوفيد-19، لم يُسمح للآباء بالتواجد مع أبنائهم أثناء عملية التطعيم.

تردد

وخالد سوكان هو أب لطفل عمره 6 سنوات. يقيم في مونتريال منذ 11 عامًا. على الرغم من أنه حصل على جرعتين من اللقاح ضدّ كوفيد-19 ، إلا أنه لا يزال مترددًا في تحديد موعد لتطعيم ابنه.

لم أتخذ قرارًا بعد [لتطعيم ابني]. أنا قلق نوعًا ما بشأن الآثار الجانبية المحتملة للقاح.
نقلا عن خالد سوكان

وأشار إلى أنّه لم تظهر عليه أي أعراض جانبية خطيرة. ’’مجرد ألم في الذراع‘‘ ، كما يقول موظف الإدارة ، مضيفًا أنه سيأخذ الوقت اللازم للتفكير قبل تطعيم ابنه.

وتوقّع فرانسوا لوغو، رئيس حكومة كيبيك ، هذا التردّد حيث قال في يوم إطلاق حملة التطعيم للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 11 عامًا ’’إنّه من الطبيعي طرح الأسئلة ، والرغبة في حماية أطفالنا. وليعلم الكلّ أنّ التأخر في تطعيم أطفالنا مقارنة بتطعيم المراهقين والبالغين، كان بسبب الوقت الذي أخذه العلماء لدراسة المسألة. ‘‘

ولإقناع المتردّدين، أطلقت حكومة كيبيك حملة إعلانية.

وجاءت في جزأين. الأول كان يهدف إلى الإجابة على أسئلة الأهل بشأن سلامة وأهمية التطعيم ضد كوفيد-19 طمأنتهم.

أمّا الجزء الثاني الذي اعتمد على روح الدعابة ، فقد ذكّر بأهمية تطعيم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 11 عامًا ، لا سيما من أجل الحد من المخاطر المرتبطة بـكوفيد-19 على عائلاتهم وأحبائهم.

وتمّ بثّ مقاطع فيديوهات الحملة على شاشات التلفزيون والانترنت بالإضافة إلى صيغة ورقية.

وللإشارة، فبتاريخ 11 كانون الأول ديسمبر 2021 ، تلقت كندا ما يزيد قليلاً عن 4 ملايين جرعة من لقاح كوفيد-19 للأطفال. ويسمح هذا إلى حد كبير بتوفير جرعة واحدة على الأقل لكل طفل يتراوح عمره بين 5 و 11 عامًا.

Samir Bendjafer

العناوين