1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. سياسة المحافظات

كوفيد-19: حكومة كيبيك كانت على علم بالأوضاع الصعبة في مراكز الرعاية الطويلة الأمد

سيّدة تمسك بأيد أخرى في كرسيّ نقّال.

فاقمت جائحة فيروس كورونا المستجدّ الأوضاع في مراكز الرعاية الطويلة الأمد في كيبيك التي تعاني نقص اليد العاملة و

الصورة: getty images/istockphoto / Halfpoint

Thomas Gerbet
Thomas Gerbet

عانت مراكز الرعاية الطويلة في كيبيك الأمد من تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجدّ.

وارتفع عدد حالات الإصابة والوفاة بسبب كوفيد-19 في هذه المراكز التي تعاني نقصا في اليد العمل وفي عدد مسعفي المرضى.

ودقّت إدارات بعض مراكز الرعاية ناقوس الخطر وحذّرت الحكومة من صعوبة الأوضاع قبل أن تتفاقم المشكلة في مركز هيرون لِرعاية المسنّين وسواه، وفق ما كشفت مجموعة من الرسائل الإلكترونيّة التي حصلت عليها محقّقة الوفيات في إطار التحقيق الذي أجرته (نافذة جديدة) ربيع العام 2020.

وتحدّثت إدارات العديد من هذه المراكز عن الصعوبات التي تواجهها، والتي كشف عنها لاحقا التقرير الذي نشرته أمينة المظالم في كيبيك ماري رانفريه (نافذة جديدة).

وفتحت ماري رانفريه تحقيقا في أيّار مايو 2020، ونشرت تقريرها في تشرين الثاني نوفمبر الماضي.

ماري رانفريه.

ماري رانفريه أمينة المظالم الكيبيكيّة فتحت تحقيقا حول الأوضاع في مراكز الرعاية الطويلة الأمد خلال جائحة كورونا

الصورة: Radio-Canada / Sylvain Roy Roussel

وخلُص التقرير إلى أنّ السلطات الصحيّة الكيبيكيّة لم تكن جاهزة لِمواجهة تفشّي مرض كوفيد-19 في مراكز الرعاية الطويلة الأمد رغم علمها بها، وأنّها أدركت منتصف شهر آذار مارس مدى شدّة الفيروس وضرورة إعداد هذه المراكز للتصدّي له.

ورغم ذلك، لم تُصدر السلطات أوامرها بشكل واضح للعاملين على الأرض إلّا بعد حوالي شهر، وبعد ارتفاع عدد حالات الوفاة بشكل صارخ.

وتفيد الرسائل الإلكترونيّة إلى أنّ العديد من مراكز رعاية المسنّين كانت تعاني نقصا فادحا في تجهيزات الوقاية من الفيروس، في وقت كان رئيس الحكومة فرانسوا لوغو يؤكّد أنّ لدى المقاطعة مخزونا منها.

وفي 12 آذار مارس 2020، دعت وزارة الصحّة والخدمات الاجتماعيّة الكيبيكيّة 52 مركزا خاصّا لرعاية المسنّين مدعومة ماليّا من الحكومة، للاستعداد لِوصول الجائحة، وتمّ إطْلاعها على أنّها ستتلقّى معدّات الوقاية الشخصيّة اللازمة.

وتأخّرت الحكومة في تزويد هذه المراكز بمعدّات الوقاية الشخصيّة، رغم إلحاح آني لافوا، مديرة جمعيّة مراكز الرعاية الخاصّة المدعومة من الحكومة، التي طلبت الحصول عليها.

وانتشر مرض كوفيد-19 في مراكز رعاية المسنّين في مونتريال ولافال، وبلغت نسبة الإصابات 100 بالمئة في مركز فيجي مون روايال، وتوفّي 52 من نزلاء مركز برتيوم دو ترامبلي، و32 آخرون في مركز أنجليكا خلال الموجة الأولى من كورونا.

وتبيّن فيما بعد أنّ وزارة الصحّة والخدمات الاجتماعيّة الكيبيكيّة تفتقر إلى معدّات الوقاية الشخصيّة، وأفادت رسالة إلكترونيّة وجّهتها آني لافوا مدير جمعيّة مراكز رعاية المسنّين الخاصّة المدعومة من الحكومة ،أنّ المراكز وصلت إلى وضع حرِج وتحتاج بِإلحاح إلى هذه الإمدادات.

وفي 25 آذار مارس، أعلن رئيس الحكومة فرانسوا لوغو أنّ المقاطعة واجهت صعوبات طفيفة في توزيع هذه المعدّات، وأنّها تستدرك الأمر.

وفي 31 آذار مارس، أقرّ لوغو بالحقيقة، وبأنّ توزيع المعدّات سوف يستغرق ما بين 3 إلى 7 أيّام.

ومطلع نيسان أبريل، وقبل تفشّي الوباء في مركز هيرون للرعاية الطويلة الأمد في مدينة دورفال، حذّرت آني لافوا في رسالة أخرى وزارة الصحّة الكيبيكيّة من أنّ مراكز رعاية المسنّين تقترب من انهيار الخدمات بسبب نقص اليد العاملة.

وتقول آني لافوا إنّ مراكز الرعاية العامّة كانت ربّما تفتقر إلى موظّفين إداريّين، خلافا لمراكز الرعاية الخاصّة، وتعرب عن أسفها لأنّه لم يتمّ الإصغاء إلى خبرة العاملين على الأرض.

(راديو كندا/ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

Thomas Gerbet
Thomas Gerbet

العناوين