1. الصفحة الرئيسية
  2. اقتصاد

كندا: هل يكون هناك نقص في أشجار الميلاد هذه السنة؟

Un homme d'âge mur, coiffé d'une casquette, marche entre des sapins de Noël, suivi de visiteurs.

وكالة الإحصاء الكنديّة تقول إنّ عدد مزارع أشحار الميلاد تراجع في البلاد.

الصورة: Radio-Canada

RCI

يقبل الكنديّون في هذه الفترة من السنة على شراء أشجار الميلاد التي تزيّن المنازل والمجمّعات التجاريّةو الشوارع في كافّة أنحاء كندا.

ورغم أنّ الأشجار الاصطناعيّة متوفّرة بكثرة، إلّا أنّ الكثير يفضّلون شجرة طبيعيّة تُضفي أجواء البهجة والفرح في موسم الأعياد.

وفي حين تتحدّث التقارير عن نقص في عدد أشجار الميلاد هذه السنة في معظم أنحاء البلاد (نافذة جديدة) هذه السنة، تحذّر أنّ انخفاض المخزون قد يصبح مشكلة سنة تلو الأخرى.

لن يكون الأمر أسهل على المدى المنظور قالت شيرلي برينان المديرة التنفيذيّة في الجمعيّة الكنديّة لأشجار الميلاد، التي تمثّل المئات من مزارعي أشجار الميلاد في كندا.

مزرعة أشجار الميلاد.

يميل الكثير من الكنديّن إلى شراء اشجار الميلاد الطبيعيّة

الصورة: Radio-Canada / Alexis Tremblay

ومنذ عام 2015، ترتفع مبيعات أشجار الميلاد بنسبة 15 بالمئة تقريبا في السنة وفق ما قالت شيرلي برينان، التي لا تستبعد أن يستمرّ نقص الأشجار في حال لم يتراجع الطلب، نظرا لِتراجع عدد الأشجار المزروعة، وتأثير التغيّر المناخيّ على نموّها وبقائها.

وتحدّثت سي بي سي إلى عدد من بائعي أشجار الميلاد في مقاطعات نوفا سكوشا ونيو برنزويك و كيبيك وأونتاريو و مانيتوبا و ألبرتا، قالوا جميعا إنّه يعانون مشاكل مع مخزون الأشجار هذه السنة.

وفي مؤشّر قد يكون مقلقا بشأن المستقبل، أوقف فرع كندا في شركة أيكيا المتعدّدة الجنسيّات بيع اشجار الميلاد الطبيعيّة هذه السنة لعدم قدرته على توفير الإمدادات المحليّة اللازمة.

وتصدّر كندا 49 بالمئة من الأشجار المزروعة هنا، ومعظم الأشجار التي يشتريها الكنديّون مزروعة في البلاد كما قالت شيرلي برينان المديرة التفيذيّة للجمعيّة الكنديّة لِأشجار الميلاد.

وتحلّ مقاطعة كيبيك في الطليعة من حيث عدد أشجار الميلاد المزروعة في كندا، تليها مقاطعات نوفا سكوشا و أونتاريو و نيو برنزويك.

وتراجعت مع الوقت مساحة الأراضي المخصّصة لزراعة أشجار الميلاد، وأفادت وكالة الإحصاء الكنديّة أنّ عدد مزارع الأشجار كان دون 2400 مزرعة في كندا في عام 2011، وكان هناك نحو من 28000 هكتار من المساحات المزروعة.

وتراجع العدد عام 2016 إلى ما دون 1900 مزرعة أشجار، وتراجعت المساحة المخصّصة لها إلى ما دون 24000 هكتار.

وتعزو شيرلي برينان هذا التراجع إلى كون العديد من مزارع أشجار الميلاد بمثابة شركات عائليّة، وتتراوح أعمار المزارعين من 70 إلى 75 عاما.

والعمل في زراعة أشجار الميلاد ليس سهلا، وعندما يرفض أولاد المزارعين خلافة آبائهم، يتمّ تحويل الأرض إلى استخدامات أخرى، وحتّى إلى استخدامات غير زراعيّة كما قالت شيرلي برينان.

(سي بي سي/ جيمس ديونّي/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين