1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. السياسة الفيدرالية

كندا: طعن أمام القضاء لِخفض سنّ الاقتراع إلى ما دون 18 عاما

شخص أمام صندوق تصويت.

تطالب مجموعة من الشبّان الكنديّين بخفض سنّ الاقتراع إلى 18 عاما

الصورة: La Presse canadienne / Graham Hughes

RCI

قالت مجموعة من الشبّان الكنديّين إنّ الشباب بحاجة إلى أن يكون لهم وزن سياسي مع اقتراب منعطف التحوّل في مجال التغيّر المناخي..

وقدّمت المجموعة طعنا أمام القضاء لِخفض سنّ الاقتراع في الانتخابات الفدراليّة إلى ما دون 18 عاما (نافذة جديدة).

وقدّم 13 شابا من مختلف أنحاء كندا، تتراوح أعمارهم بين 12 و 16 عاما، طلبا إلى المحكمة العليا في أونتاريو، يشيرون فيها إلى أنّ الفقرة في قانون الانتخابات التي تمنع الكنديّين دون الثامنة عشرة من العمر من التصويت في الانتخابات الفدراليّة غير دستوريّة.

وتقول مجموعة الشباب إنّ القاعدة تنتهك القسمين الثالث والخامس عشر من شرعة الحقوق والحريّات الكنديّة.

أميلي بيني كروكر يحيط بها متظاهرون.

أميليا بيني كروكر (16 عاما) تتحدّث في مظاهرة جرت في هاليفاكس تدعو لِمواجهة التغيّر المناخي

الصورة: (Amelia Penney-Crocker)

وينصّ القسم الثالث من الشرعة على أنّ لِكلّ مواطن كنديّ حقّ التصويت لانتخاب أعضاء مجلس العموم والجمعيّة التشريعيّة، وينصّ القسم الخامس عشر على أنّ كلّ الأشخاص متساوون أمام القانون.

أميليا بيني كروكر (16 عاما) من مقاطعة نوفا سكوشا تقول إنّها انضمّت إلى المجموعة من خلال الجمعيّة الخيريّة "تشيلدرن فورست كندا Children First Canada التي تدعم المبادرة.

وقالت الشابّة إنّ الشباب بحاجة إلى النفوذ مع اقتراب منعطف التغيّر المناخي، لِتقييم ما يحتاجونه من أجل مواجهة الأزمة.

والشباب حسب رأيها، أكثر وعيا من البالغين لقضايا التغيّر المناخيّ، والأطفال والشبّان محرومون من حقوقهم بطريقة غير صحيّة بالنسبة للنظام السياسيّ الكنديّ.

وتابعت أميليا بيني كروكر تقول إنّ الأمر لا يتعلّق فحسب بمنح الشباب حقّ اختيار ممثّليهم في مجلس العموم، وإنّما بالأحرى بمرشّحين يرون أنّ بإمكان الشباب أن يصوّتوا لهم، وأكثر استعدادا لِتمثيل قضايا الشباب والأطفال .

وتقول كيتي يو (15 عاما) من إيكالويت عاصمة إقليم نونافوت في الشمال الكنديّ الكبير إنّ الأطفال والشباب يستحقّون أن يكون صوتهم مسموعا في قضايا تؤثّر في حياتهم، على غرار الصحّة النفسيّة والتغيّر المناخيّ.

ويدعم مبادرة الطعن أمام القضاء محامون من جمعيّة العدالة للأطفال والشباب Justice for Children and Youth، ومركز أسبر Asper للحقوق الديمقراطيّة التابع لِجامعة تورونتو.

شاهدنا ارتفاعا مستمرّا في جهود الشباب كي يكون صوتهم مسموعا قالت المجموعة، وأضافت أنّ الملايين شاركوا في مظاهرات حول قضايا تترك تأثيرا مباشرا على حياتهم وعلى العالم الذي يعيشون فيه، ورغم ذلك، لا يحقّ لهم التصويت.

ومن المتوقّع أن يسلّط المحامون الضوء على الحكم الذي أصدرته محكمة كندا العليا عام 2019، الذي نصّ على أنّه لا يجوز حرمان الكنديّين المقيمين في الخارج من حقّ التصويت، أيّا تكن مدّة إقامتهم خارج البلاد.

وأوضح قرار المحكمة العليا كما قال المحامون، أنّه ينبغي أن تكون أيّة قيود على حقّ التصويت مبرّرة بوضوح.

وتحظى مجموعة الشباب بِدعم مجموعات أخرى، من بينها يونيسيف كندا واللجنة الكنديّة للطلّاب.

ولم تقترح مجموعة الشباب الكنديّين حدّا أدنى مناسبا لسنّ الاقتراع، لكنّها أشارت إلى أنّ العديد من الدول، من بينها ألمانيا والبرازيل والنمسا، خفضته إلى 16 عاما.

وتحظى دعوة مجموعة الشبّان لِخفض سنّ الاقتراع بتأييد أعضاء في مجلسَي الشيوخ والعموم من عدد من المقاطعات الكنديّة.

(سي بي سي/ رايان مالوني/ مع مساهمات كيري كامبل/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين