1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. السياسة الفيدرالية

مجلس العموم الكندي يصوّت بالإجماع على منع العلاجات التحويليّة

علم المثليّين فوق قبّة البرلمان الكندي.

صوّت مجلس العموم بالإجماع على مشروع قانون يمنع العلاج التحيلي في كندا

الصورة: Radio-Canada

RCI

صوّت مجلس العموم الكندي بالإجماع على مشروع قانون يمنع العلاج التحويلي (نافذة جديدة) الهادف لتغيير الهويّة الجنسيّة والتوجّه الجنسي.

وصفّق أعضاء المجلس طويلا بعد التصويت، وبادر نوّاب من الحزب الليبرالي الحاكم بمصافحة زملائهم من حزب المحافظين المعارض ومعانقتهم.

ووافق أعضاء المجلس على اقتراح رفعه النائب عن حزب المحافظين روب مور ، دعا فيه إلى إقرار مشروع القانون في قراءتين ثانية وثالثة دون مناقشته.

إنّه يوم رائع قال وزير العدل ديفيد لاميتي الذي تحدّث إلى الصحفيّين بعد التصويت، و تابع قائلا إنّ هذا ما يمكن أن نقوم به عندما نعمل معا في البرلمان.

وانضمّ عدد من النوّاب الليبرليّين المنتمين إلى مجتمع الميم إلى الوزير لاميتي في مؤتمره الصحفي الذي تحوّل احتفاليّا وعاطفيّا.

الوزير دافيد لاميتي محاطا ببعض النوّاب.

وزير العدل الكندي دافيد لاميتي يتحدّث إلى الصحفيذين بعد جلسة مجلس العموم

الصورة: La Presse canadienne / Adrian Wyld

وقال النائب الليبرالي راندي بوسونو إنّه كان يحلم في اليوم الذي لا تعود فيه قضايا المثليّين كرة يتقاذفها السياسيّون، ويقترب اليوم الذي سيتحقّق فيه الحلم كما قال.

وقال النائب عن الحزب الليبرالي شايمس أوريغان إنّ الإجماع على دعم مشروع القانون المتعلّق بمنع العلاج التحويلي فاجأ الحكومة الليبراليّة، وأعرب عن ارتياحه له.

وشكر الليبراليّون قادة حزب المحافظين المعارض الذين حشدوا الدعم لِمشروع القانون، وأشار البعض منهم إلى أنّ تصويتا آخر على هذه القضيّة كان سَيضرّ بالمحافظين.

وقال زعيم المحافظين إرين أوتول إنّه يسمح لِنوّاب حزبه بالتصويت الحرّ على مشروع القانون، رغم أنّ 62 نائبا محافظا صوّتوا ضدّ صيغة سابقة من مشروع القانون المتعلّق بمنع العلاج التحويلي.

وقال جيرار دلتيل زعيم المحافظين في مجلس العموم إنّ التصويت على مشروع القانون يعكس رغبة داخل حزبه لاستعادة تشريعات أقرّها المجلس السابق.

وتُعتبر علاجات التحويل التي تهدف إلى تغيير الهويّة الجتسيّة والتوجّه الجنسيّ، وتقليل الميل للآخرين من الجنس نفسه ممارسة ضارّة وفقدت مصداقيّتها على نطاق واسع.

وهذه المرّة الثالثة التي يقدّم فيها رئيس الحكومة جوستان ترودو مشروع قانون لمنع العلاج التحويلي، بعد أن حال انتهاء أعمال الدورة البرلمانيّة عام 2020 والدعوة إلى انتخابات تشريعيّة فدراليّة قبل شهرين هذا العام ، دون التصويت على الصيغتَن السابقتين.

وكان حزب المحافظين قد انتقد صياغة مشروع القانون وقال إنّه قد يجرّم الحديث عن الجنس بين الأهل والأطفال، أو مع الزعماء الروحيّين.

وقال جوزي ساباتينو المتحدّث باسم زعيم حزب المحافظين إنّ إرين اوتول سوف يسمح أكثر بالتصويت الحرّ لَنوّاب حزبه، وأضاف أنّ أوتول حليف مجتمع الميم وسوف يواصل دعم الجهود الهادفة لِمنع العلاج التحويلي.

(سي بي سي/ نك بوافير/ مع مساهمات وكالة الصحافة الكنديّة/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين