1. الصفحة الرئيسية
  2. مجتمع

الجالية اليهوديّة في جزيرة برنس إدوارد تحتفل بعيد الأنوار حانوكا

شمعدان حانوكا.

شمعدان عيد الأنوار حانوكا مضاء فوق أرض الجمعيّة التشريعيّة في مقاطعة جزيرة برنس إدوارد

الصورة: CBC

RCI

احتفل أبناء الجالية اليهوديّة في جزيرة برنس إدوارد بعيد الأنوار حانوكا.

وأضاء المحتفلون أوّل شمعدان عام في حديقة الجمعيّة التشريعيّة للاحتفال في أوّل أيّام العيد و ذكرى مرور 120 عاما على وصول أبناء الجالية إلى هذه المقاطعة (نافذة جديدة) الواقعة في الشرق الكنديّ المطلّ على سواحل الأطلسيّ.

وتجمّع نحو من 60 شخصا من أبناء الجالية في العاصمة شارلوت تاون لِمشاهدة الشمعدان الكهربائي البالغ ارتفاعه 3 أمتار.

هذا تاريخيّ قال مارتن روتي أحد أبناء الجالية، وأضاف أنّها حفة عامّة خرجوا فيها في جزيرة برنس إدوارد.

لا أستطيع أن أعبّر عن الحماس الذي شعرت به قال مارتن روتي.

وتستمرّ الاحتفالات بعيد الأنوار 8 أيّام ، و يحيي اليهود عيد الأنوار الديني حانوكا،إعادة تكريس الهيكل اليهوديّ الثاني في القدس، واستعادة المدينة من امبراطوريّة السلوقيّين في القرن الثاني قبل الميلاد، التي حاولت فرض الثقافة والتقاليد الهيلينيّة على اليهود.

ويتشكّل الشمعدان من 8 شموع كهربائيّة، و تضاء شمعة كلّ ليلة عند المغيب، إلى أن تكتمل إضاءة الشمعدان في اليوم الثامن من حانوكا.

في عام 1898، كان هناك في أحد شوارع مدينة غرافتن في جزيرة برنس إدوارد متجر يهودي. وكي يظنّ هذا الرجل، أنّه من العام 1898 إلى العام 2021، سيكون هناك احتفال عام بإضاءة الشمعدان فوق أرض الجمعيّة التشريعيّة في جزيرة برنس إدوارد، أمر لا يُصدَّق قال مارتن روتي.

وقصّة عيد الأنوار متجذّرة في نفاذ الزيت المستخدم لإضاءة الشمعدان في الهيكل المقدّس، الذي لم يكن يكفي حسب معتقداتهم إلّا لِيوم واحد فقط، ولكنّه بقي مشتعلا طوال ثمانية أيّام، ليتحوّل الاحتفال بعيد الأنوار إلى مهرجان البهجة والفرح كما أوضح مارتن روتي ، أحد أبناء الجالية اليهوديّة في جزيرة برنس إدوارد.

في نهاية اليوم الثامن، نَزيد كثافة الضوء كي يخرج إلى العالم قال روتي، مضيفا أنّها رمزيّة رائعة ليس فحسب لأبناء الجالية اليهوديّة بل للعالم بأسره، أن نضيء العالم.

ولقي تنظيم الاحتفال بعيد حانوكا دعما من هانا بيل،عضوة الجمعيّة التشريعيّة عن حزب الخضر المحلّي في جزيرة برنس إدوارد، التي بفضلها شارك فيه رئيس حكومة المقاطعة دنيس كينغ.

وشجّع كينغ في كلمته أبناء الجالية اليهوديّة على تناول فطيرة البطاطس لاتكس الشهيرة، نظرا لتعليق صادرات البطاطس الطازجة من المقاطعة نحو الولايات المتّحدة.

وتمّ تعليق صادرات البطاطس بقرار من الوكالة الكنديّة لمراقبة الأغذية، بعد اكتشاف مرض ثؤلول البطاطس في بعض حقول المقاطعة.

ويقول جوزف غلاس الذي هو بصدد تأليف كتاب حول اليهود في جزيرة برنس إدوارد، إنّ الجالية باتت تعدّ حاليّا نحوا من 200 شخص.

ويشير إلى أنّ الجالية مرّت بقضايا مختلفة، من بينها عودة معاداة السامية، التي ما زالت مستمرّة بعض الشيء.

وتنامى عدد اليهود في المقاطعة، وهم يشعرون بارتياح أكبر في إظهار ديانتهم كما قال غلاس، وشكّلت إضاءة شمعدان حانوكا الذروة ، وخرج الأهالي مع أولادهم للمشاركة في الاحتفال.

ورغم أنّ اليهود يشاركون بعضهم البعض في الصلاة، فليس هناك بعد معبد يهودي في جزيرة برنس إدوارد، وقد يتطلّب إنشاؤه بعض الوقت كما قال جوزف غلاس.

وسوف يبقى شمعدان حانوكا مضاءً في شارلوت تاون حتّى 6 كانون الأوّل ديسمبر، آخر أيّام العيد.

(سي بي سي/ طوني ديفيس/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

ثؤلول البطاطس يوقف صادرات البطاطا من جزيرة برنس إدوارد إلى الولايات المتّحدة

مكافحة اللاسامية: ’’الكلام والدراسات كافية أمّا الحاجة فللأفعال‘‘

كندا تقدّم اعتذاراً رسمياً لرفضها عام 1939 استقبال لاجئين يهود (نافذة جديدة)

العناوين