1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. السياسة الإقليمية

كندا: المقاطعات الأطلسيّة تدعو الحكومة الفدراليّة إلى الاستثمار في الطاقة المتجدّدة

خطوط نقل الطاقة الكهربائيّة.

مقاطعات كندا الأطلسيّة طلبت مساعدة ماليّة من أوتاوا للاستثمار في الطاقة الخضراء

الصورة: Radio-Canada / Marc Godbout

RCI

دعا مجلس رؤساء حكومات المقاطعات الأطلسيّة لاستثمار 5 مليارات دولار في الطاقة المتجدّدة في شرق البلاد.

ودعا المجلس حكومة جوستان ترودو لِمساعدة مقاطعات الشرق الكندي إلى تحقيق مشروع "الحلقة الأطلسيّة" والتوقّف تدريجيّا عن إنتاج الطاقة من الفحم (نافذة جديدة).

وتلقّت الحكومة الفدراليّة في 25 تشرين الأوّل الماضي رسالة بهذا المعنى وقّعها رئيس حكومة نيو برنزويك بلين هيغز و كيث كرونكايت الرئيس والمدير التنفيذي لِشركة الكهرباء العامّة في نيو برنزويك Energie NB Power.

وتلقّى نسخة من الرسالة رؤساء حكومات المقاطعات الثلاث الباقية وهم أندرو فيوري رئيس حكومة نيوفاوندلاند ولابرادور، وتيم هيوستن رئيس حكومة نوفا سكوشا و دنيس كينغ رئيس حكومة جزيرة برنس إدوارد.

وتؤكّد الرسالة على تعهّد رؤساء الحكومات الأربع بِتنفيذ مشروع الحلقة الأطلسيّة الهادف لِتطوير نقل الطاقة المتجدّدة في المنطقة وتطوير الطاقات المتجدّدة والقضاء تدريجيّا على استخدام الفحم.

بلين هيغز رئيس حكومة نيو برنزويك.

بلين هيغز رئيس حكومة نيو برنزويك وقّع الرسالة التي وجّهها مجلس رؤساء حكومات المقاطعات الأطلسيّة إلى الحكومة الفدراليّة

الصورة: Radio-Canada

وأكّد مجلس رؤساء حكومات الأطلسيّة في رسالته التي استند فيها إلى دراسة فدراليّة، أنّ أبناء نوفا سكوشا و نيو برنزويك سوف يتحمّلون 75 بالمئة من تكلفة القضاء على استخدام الفحم مصدرا لإنتاج الطاقة في كندا، ولهذا السبب تحتاج المقاطعَتان إلى مساعدة ماليّة بقيمة 5 مليارات دولار على الأقلّ من أوتاوا.

ويساعد الاستثمار في تطوير البنى التحتيّة التي تربط بين الشبكات الكهربائيّة في مقاطعات كيبيك ونوفا سكوشا ونيو برنزويك و جزيرة برنس إدوارد.

ويدعم تحسين الربط بين شبكات الكهرباء بدوره إنتاج الطاقة المتجدّدة في شرق البلاد وفق ما قال مجلس رؤساء حكومات المقاطعات الأطلسيّة.

والاستثمار ضروري حسب قولهم لتحقيق مشاريعتقنيّة جديدة للطاقة النظيفة على غرار المفاعلات المعياريّة الصغيرة.

ويوفّر التحوّل إلى الطاقة النظيفة حسب المجلس عشرات آلاف الوظائف في مجال البناء في المقاطعات الأطلسيّة، و يحتاج تنفيذ كلّ هذه المشاريع إلى المساعدة الماليّة من أوتاوا.

وكانت حكومة نيو برنزويك قد أعلنت عام 2017 عزمها التوقّف كليّا عن استخدام الفحم لِتوليد الطاقة الكهربائيّة بحلول العام 2030.

وأكّدت المقاطعة أنّ محطّات توليد الكهرباء العاملة على الفحم من أهمّ مصادر انبعاث الغازات الدفيئة.

كما أكّد رئيس الحكومة الكنديّة جوستان ترودو في قمّة غلاسكو للمناخ التي انعقدت مطلع تشرين الثاني نوفمبر الجاري، حرص كندا على تقليص الانبعاثات في قطاع الوقود الأحفوريّ والوصول إلى صفر انبعاثات بحلول العام 2050.

(راديو كندا/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين