1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. السياسة الفيدرالية

الحكومة الكنديّة ترفض عرض شركة بوينغ لِتحديث أسطولها من الطائرات المقاتلة

طائرة مقاتلة.

الحكومة الكنديّة تريد تحديث أسطول طائراتها المقاتلة من طراز أف-18

الصورة: La Presse canadienne / Jason Franson

RCI

أعلنت الحكومة الكنديّة أنّ العرض الذي قدّمته شركة بوينغ في مناقصة لِتحديث أسطول الطائرات المقاتلة (نافذة جديدة) لا يتناسب والمعايير المطلوبة.

وقالت الحكومة إنّ عرض بوينغ استبدال الطائرات المقاتلة بِطائرات من طراز سوبر هورنت المتعدّدة المهام لا يستوفي المتطلّبات الكنديّة.

وتمّ نقل الرسالة إلى بوينغ يوم الأربعاء وفق ما ذكرت 3 مصادر حكوميّة وفي صناعة الطائرات.

وتمّ إطلاع شركة لوكهيد مارتن Lokheed Martin الأميركيّة وشركة ساب Saab السويديّة أنّ العرض الذي قدّمته كلّ منهما يستوفي المتطلّبات الكنديّة.

وتحدّثت المصادر الثلاثة دون الكشف عن هويّتها لأنّها غير مخوّلة الحديث علنا عن الموضوع.

وتدير عرض المناقصة وزارة الدفاع ووزارة الخدمات العامّة والتموين الكنديّة، ولم تستجب أيّ منهما لِطلبات التعليق على الخبر.

وطلبت الحكومة الكنديّة من الشركات الثلاث أن تثبت قدرة طائراتها المقاتلة على تلبية متطلّبات سلاح الجوّ الكندي (نافذة جديدة) للقيام بمهمّات في كندا وخارج البلاد، وإثبات أن الفوز بالعقد يعود بفائدة اقتصاديّة على كندا.

و فشل شركة بوينغ في تلبية المتطلّبات الكنديّة معناه أنّ طائرات سوبر هورنت قد استُبعدت من المنافسة، وبقيت فيها طائرات شركة لوكهيد مارتن من طراز أف -35 وطائرات شركة ساب من طراز غريبن .

ولكنّه لم يتمّ إطلاع أيّ واحدة من الشركتين إن كانت قد خرجت من المنافسة أم لا.

وأفاد متحدّث باسم بوينغ أنّ الشركة تمتنع عن التعليق بانتظار صدور إخطار رسميّ من الحكومة.

ويشكّل فشل واحدة من الشركتين الأميركيّتين في تلبية المعايير الكنديّة تطوّرا آخر في خطّة استبدال طائرات سلاح الجوّ الكندي من طراز أف-18.

وقد اعتبر العديد من المراقبين أنّ طائرات سوبر هورنت التي تنتجها بوينغ و طائرات أف -35 التي تنتجها لوكهيد مارتن هي المتنافِسة الحقيقيّة الوحيدة في عرض المناقصة نظرا للروابط الوثيقة بين كندا والولايات المتّحدة التي تشمل استخدام المقاتلات الجويّة في إطار قيادة الدفاع الجوّي في أميركا الشماليّة نوراد.

وتعزَّز الاعتقاد بعد انسحاب شركتين أوروبيّيتين من المنافسة قبل أن تبدأ، لأنّ المعايير الكنديّة حسب رأيهما تصبّ لصالح الشركتين الأميركيّتين.

والسويد ليست عضوا في منظّمة حلف شمال الأطلسي ناتو ولا في قيادة الدفاع الجوّي في أميركا الشماليّة نوراد.

ويقول ديفيد بيري المحلّل العسكري في معهد الشؤون العالميّة الكنديّ إنّ فشل شركة بوينغ في الفوز بالعقد غير مفاجئ، ويعزّز تأكيد الحكومة بأنّها تنظّم منافسة عادلة وغير منحازة لاستبدال طائرات أف-18.

وكانت هناك تكهّنات عديدة حول ما إن كان بإمكان طائرة مقاتلة أميركيّة أن تكون منافسا حقيقيّا، نظرا لمتطلّبات كندا المتعلّقة بالتوافق التشغيلي مع الولايات المتّحدة.

وبقاء شركة ساب السويديّة في المنافسة يعني أنّها استوفت هذه المتطلّبات كما قال المحلّ السياسي ديفيد بيري.

وكانت الحكومة قد طلبت رسميّا عام 2019 من 4 شركات أن ترسل عروضها في مناقصة لِشراء 88 مقاتلة لاستبدال طائرات سلاح الجو الكندي (نافذة جديدة) من طراز سي أف 18.

(سي بي سي/ راديو كندا/ نقلا عن وكالة الصحافة الكنديّة/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين