1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. السياسة الفيدرالية

الزيارات ممنوعة في مركز مراقبة المهاجرين في مدينة لافال الكيبيكيّة

أسلاك شائكة تحيط بمبنى.

مركز مراقبة الهجرة في مدينة لافال منع الزيارات بسبب جائحة كورونا

الصورة: Radio-Canada

RCI

منعت وكالة الخدمات الحدوديّة الزيارات في مركزمراقبة المهاجرين في مدينة لافال (نافذة جديدة) الواقعة إلى شمال مونتريال.

ومنعت الوكالة الزيارات بسبب جائحة كورونا، في حين أنّها لا تزال مسموحة في مركزَي الاحتجاز في كلّ من تورونتو في أونتاريو و سورّي في مقاطعة بريتيش كولومبيا.

و تندرج المراكز الثلاثة الفدراليّة التي يتمّ فيها احتجاز طالبي لجوء في صلاحيّة وكالة الخدمات الحدوديّة الكنديّة.

وتقول ناتالي، وهي سيّدة كيبيكيّة، إنّ أحد أصدقائها المقرّبين كان محتجزا في لافال، وهي حزينة لأنّها لم تتمكّن من زيارته طوال عدّة أسابيع.

وتضيف أنّها كانت تحاول مساعدة شخص يعيش أوقاتا صعبة، وشعرت بازدراء بعض العاملين في مركز مراقبة المهاجرين إزاءها، وأحسّت كما لو أنّها مجرمة.

ويتمّ احتجاز الأشخاص في مراكز مراقبة المهاجرين بموجب القانون حول الهجرة وحماية اللاجئين.

شعار وكالة الخدمات الحدوديّة الكنديّة.

وكالة الخدمات الحدوديّة الكنديّة منعت الزيارات في مركز مراقبة المهاجرين في لافال

الصورة: Radio-Canada / Mathieu Bolduc

وتختلف أسباب احتجازهم، وقد تعود إلى عدم اكتمال الملفّ، أو إلى انتهاء صلاحيّة التأشيرة في حالات الطلّاب والعمّال الأجانب.

ويتمّ في بعض الحالات إعادة هؤلاء الأشخاص إلى بلدهم الأمّ كما هي الحال بالنسبة لصديق ناتالي (إسم وهميّ)، الذي ظلّ محتجزا طوال أسابيع قبل إبعاده عن كندا.

ولم يتمكّن خلال الأيّام الأولى من احتجازه في الوصول إلى أغراضه الشخصيّة كما قالت صديقته ناتالي، وطلب مساعدة محتجزين آخرين، وأخذت له هي أيضا بعض الأغراض ولكنّها لم تتمكّن من دخول المركز.

وعشيّة إبعاده، حصلت على إذن للاجتماع به، ولا تعرف سبب رفض الموافقة على طلب مقابلات سابقة بينها وبينه كما قالت، واعتبرت أنّ التذرّع بِالجائحة حجّة واهية .

وتمكّن راديو كندا من الاتّصال بالصديق في الخارج، الذي أكّد للإذاعة ما قالته ناتالي.

ولم تشرح وكالة الخدمات الحدودويّة سبب منع الزيارات في لافال، في وقت هي مسموحة في تورونتو و سورّي.

حاليّا، لا تتوفّر لِمركز مراقبة المهاجرين في لافال القدرة على استقبال الزيارات المنتظمة دون اختلاط نظرا للمخاطر على الصحّة العامّة كتبت الوكالة في رسالة إلكترونيّة إلى راديو كندا.

وأكّدت أنّ الزيارات الشخصيّة المنتظمة لم تُستأنف بعد، وأنّها لا ترفض الطلبات، وهي إمّا توافق عليها أو تؤجّلها إلى موعد لاحق.

لكنّ الزيارات الشخصيّة ما زالت غير مسموحة كما ثبُت من خلال اتّصال هاتفيّ بِمركز مراقبة المهاجرين في لافال.

وتتساءل سميرة جاسمان من منظّمة تضامن بلا حدود عن سبب منع الزيارات في هذه المراكز في حين أصبحت التجمّعات في الداخل مسموحة منذ تليين قيود الوقاية الصحيّة.

ويشار إلى أنّ الزيارات الشخصيّة ممنوعة في سجون كيبيكي الواقعة تحت سلطة المقاطعة، ولكنّها مسموحة في السجون الفدراليّة.

(راديو كندا/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين