1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. السياسة الفيدرالية

كندا:عدد الاجئين الذين وصلوا إلى البلاد ما زال دون الهدف الذي حدّدته أوتاوا

وزير الهجرة والمواطنة شون فريزر.

شون فريزر وزير الهجرة والمواطنة الكنديّ

الصورة: The Canadian Press / Justin Tang

RCI

تسعى الحكومة الكنديّة لِتحقيق هدفها باستقبال 81000 لاجئ بحلول نهاية العام 2021 (نافذة جديدة).

لكنّه من الصعب على ما يبدو تحقيق الهدف، حسب ما تفيد به الأرقام التي حصلت عليها سي بي سي.

وحتّى نهاية تشرين الأوّل أكتوبر الماضي لم تكن كندا قد حقّقت بعد الهدف المحدّد حسب ما أظهرت بيانات وزارة الهجرة والمواطنة الكنديّة.

فحتّى التاريخ المذكور، استقبلت كندا 7800 لاجئ وصلوا بكفالة من الحكومة، أيّ أقلّ من هدف استقبال 12500 لاجئ.

واستقبلت 4500 لاجئ بكفالة خاصّة، أيّ أقلّ من هدفها باستقبال 22500 لاجئ.

وأشارت وزارة الهجرة والمواطنة إلى أنّ كندا استقبلت 32000 لاجئ من الأشخاص المحميّين، الذين يقدّمون طلب لجوء بعد دخولهم كندا، وهو عدد أقلّ من الهدف الذي حدّدته باستقبال 45000 لاجئ من هذه الفئة.

لوحة إعلانيّة على  جانب طريق سريع

تسبّبت الجائحة في تراكم طلبات الهجرة واللّجوء التي تنتظر المعالجة

الصورة: Photo soumise par Candace Beres

وأفادت الوزارة في بيان أنّ الهجرة العالميّة تأثّرت بِجائحة كورونا، وأنّ نظام إعادة التوطين يعمل بقدرات محدودة.

ويواجه اللاجئون قيودا أكثر صرامة في بلدانهم الأمّ، ويجدون صعوبة أكبر في مغادرتها، في حين انشغلت منظّمة اللاجئين الدوليّة ووكالة الأمم المتّحدة للاجئين بعمليّات الإغلاق المتّصلة بِالجائحة حسب بيان وزارة الهجرة والمواطنة الكنديّة.

وتابع البيان مشيرا إلى أنّنا نواصل الارتقاء في مستوى تفانينا وسمعتنا والتزامنا من خلال الاستمرار في مساعدة الأشخاص الأكثر ضعفا في العالم في العثور على ملاذ.

ويقول بشار جزماتي أحد طالبي اللّجوء إنّه ينتظر منذ العام 2019 الحصول على إذن القدوم مع عائلته إلى كندا.

وقد فرّ عام 2015 من سوريّا إلى الكويت، ولحقت به عائلته عام 2017.

ويتحدّث عن ويلات الحرب التي عاشتها عائلته في سوريا، وعن حالة عدم الاستقرار التي تعانيها في الكويت، حيث يجدّد باستمرار رخصة العمل، و يخشى من فقدان عمله.

أشخاص يحملون أعلاما كنديّة صغيرة.

الحكومة الكنديّة لن تتمكّن من تحقيق هدفها باستقبال 81000 لاجئ بحلول نهاية عام 2021

الصورة: CBC / Stephen Lubig

وأجرى بشّار جزماتي مقابلة مطلع شهر آذار مارس الفائت مع وزارة الهجرة والمواطنة الكنديّة، ولم يعد يسمع أيّ شيء عن طلبه منذ ذلك الوقت.

وتقول هايدي هونيغر، من مدينة شيلشي الكيبيكيّة التي تكفل عائلة جزماتي، إنّها لم تعد تعرف شيئا عن طلب اللّجوء منذ الانتخابات التشريعيّة الفدراليّة التي جرت الشهر الماضي في كندا، رغم أنّها قامت بمراجعة المرشّحة الليبراليّة عن دائرتها الانتخابيّة بشأنه.

وتقول مجموعات الدفاع عن اللاجئين إنّ وتيرة معالجة الطلبات أطالت مهلة الانتظار لطالبي اللّجوء الذين لم تكن طلباتهم مدرجة بعد على لوائح الانتظار.

ويفيد مجلس رابطة موقّعي اتّفاقيّة كفالة اللاجئين أنّ عددا قليلا من اللاجئين وصل إلى البلاد في حين استمرّ عدد الطلبات المقدّمة في الارتفاع.

وتضمّ لوائح الانتظار 70000 طلب لجوء بكفالة خاصّة حسب معلومات حصل عليها المجلس من وزارة الهجرة، التي تحدّثت عن تراكم تاريخيّ في المعاملات التي تنتظر المعالجة.

ورغم تراكم المعاملات وعدم تمكّن كندا من تحقيق الهدف باستقبال العدد المحدّد للعام الجاري، تستبعد كايلي بيريز رئيسة مجلس رابطة موقّعي اتّفاقيّة كفالة اللاّجئين أن تقوم الحكومة الكنديّة بخفض عدد اللاجئين الذين تستقبلهم سنويّا.

وتتحدّث بيريز عن جانب سياسيّ للهدف، وتضيف أنّ أهداف الاستقبال تؤشّر على التزام قويّ بإعادة توطين اللّاجئين في وقت تمتنع العديد من دول العالم عن استقبالهم.

وتشير إلى نيّة وزارة الهجرة والمواطنة الكنديّة في خفض قيمة رسوم إعادة التوطين لِمقدّمي الطلبات العام المقبل 2022.

(سي بي سي/ رافي بودجيكانيان/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين