1. الصفحة الرئيسية
  2. مجتمع
  3. الهجرة

كندا: تساقط الثلوج فرصة عمل سانحة أمام بعض المهاجرين

شخصان يزيلان الثلوج من أمام منزل.

يعمل عبدالله الحسن وعمر رحيمي على إزالة الثلوج في وينيبيغ

الصورة: Radio-Canada / Holly Caruk

RCI

"توظيف مهاجر" شركةٌ مختصّة في إزالة الثلوج، تعمل في مدينة وينيبيغ عاصمة مقاطعة مانيتوبا.

ومنذ أن اجتاحت عاصفة ثلجيّة وينيبيغ، عاصمة هذه المقاطعة الواقعة في وسط الغرب الكندي، لم تتوقّف الشركة عن تلقّي المكالمات الهاتفيّة كما قال أحد أصحابها ، عمر رحيمي.

ويعمل عمر رحيمي مع فريقه الذي يضمّ نحوا من 20 مهاجرا، على إزالة الثلوج (نافذة جديدة) من أمام مداخل المنازل والحدائق.

كنّا مسرورين للغاية لرؤية الثلوج تتساقط، ولكنّها تساقطت بكميّات كبيرة مرّة واحدة قال رحيمي.

وتساعد الشركة المهاجرين الواصلين حديثا على إيجاد عمل، في أكثر من مجال، من إزالة الثلوج إلى أعمال الطلاء ورفع القمامة و الهدم.

عبدالله الحسن.

عبدالله الحسن وصل لاجئا من سوريا ، ويعمل في شركة "توظيف مهاجر"

الصورة: (Holly Caruk/CBC)

ويعمل عمر رحيمي مع فريقه دون كلل منذ أن بدأت الثلوج تتساقط في وينيبيغ قبل نحو أسبوع.

عبد الله الحسن،أحد العاملين، وصل لاجئا من سوريا قبل خمس سنوات ويعمل لدى شركة توظيف مهاجر منذ ثلاث سنوات.

ويقول إنّه يتلقّى مكالمات في الثالثة والرابعة صباحا عندما يتساقط الثلج، ويحدث في بعض الأحيان أن يتناول الطعام في الخارج.

ويسمح له عمله بادّخار المال من أجل متابعة دراسته الجامعيّة، كما أنّه يساعد الواصلين الجدد في التأقلم مع فصل الشتاء في مانيتوبا كما قال.

بالنسبة للشبّان الواصلين حديثا، الأمر صعب كما يقول عبدالله الحسن الذي ينصحهم بِشراء قفّازات وأحذية خاصّة بالثلج، والحفاظ على الدفء لأنّه لا يمكنهم العمل إن كانوا يشعرون بالبرد.

ويقول عمر رحيمي إنّ البرد القارس قد يثني بعض المهاجرين الواصلين حديثا عن الانخراط في بعض مجالات العمل.

ويجد البعض منهم صعوبة في العمل في البرد القارس ولا يعاودون الكرّة بعد تجربته، ويرى البعض الآخر أنّ العمل مقبول، وهم بحاجة للمال وعليهم أن يعملوا حسب ما أوضح عمر رحيمي أحد أصحاب شركة توظيف مهاجر في وينيبيغ.

نريد أن نعلّمهم كيفيّة التعامل مع الثلوج، وهذا ليس بالأمر السهل لمن يأتي من الصحراء قال عمر رحيمي.

ولم يسبق لِبعض الشبّان أن جرَفوا الثلوج من قبل، وليس لدى البعض منهم القفّازات والألبسة المناسبة.

ويصل البعض منهم بِأحذية الرياضة، وتكون أيديهم مبلّلة، وتحاول الشركة أن توفّر لهم أحذية الشتاء.

و العمل في الخارج بِرأي بعض الشبّان أكثر أمانا في ظلّ جائحة فيروس كورونا المستجدّ، وهم في بعض الأحيان المعيل الوحيد للعائلة التي فقدت الكثير من أعضائها قبل الوصول إلى كندا كما قال عمر رحيمي.

وتفضّل العائلات البقاء في المنزل لتجنّب الإصابة بِمرض كوفيد-19 ، وقد حدّت الجائحة من مجالات العمل الممكنة للمهاجرين قال عمر رحيمي الذي وصل لاجئا من العراق وهو في الثامنة عشرة من العمر.

من المهمّ للغاية للواصلين الجدد أن يجدوا عملا، وأن يساعدوا عائلاتهم قال عمر رحيمي الذي يتحدّث أربع لغات، الإنجليزيّة والكرديّة والعربيّة والفارسيّة.

ويقول إنّه تلقّى المساعدة عندما وصل إلى كندا ويحبّ بدوره أن يساعد الواصلين الجدد، ويأمل في أن يكون فصل الشتاء قاسيا هذه السنة ليتمكّن فريق العمل في شركة توظيف مهاجر من كسب المال.

(سي بي سي/ هولي كاروك/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين