1. الصفحة الرئيسية
  2. مجتمع
  3. السكّان الأصليّون

مقتل واختفاء نساء من السكّان الأصليّين: الإجراءات غير كافية لِحمايتهنّ

ناهاني فونتين..

ناهاني فونتين عضوة الجمعيّة التشريعيّة في مانيتوبا تقول إنّه لم يتحقّق الكثير لِحماية نساء السكّان الأصليّين ضحايا العنف

الصورة: Radio-Canada / Thomas Asselin

RCI

أعرب العديد من دعاة الدفاع عن نساء السكّان الأصليّين أنّ الإجراءات المتّخذة لحمايتهنّ ما زالت غير كافية.

فيوم أصدرت لجنة التحقيق تقريرها عام 1991، أصدرت مجموعة من التوصيات التي دعت فيها إلى ابتكار طرق كي يتمكّن نظام العدالة في مانيتوبا من توفير حماية أفضل للنساءء والأطفال من أبناء السكّان الأصليّين (نافذة جديدة).

واليوم وبعد 30 عاما على صدور التقرير، يرى التقرير أنّ الكثير لم يتحقّق، وما زالت جرائم القتل مستمرّة ولم يتمّ العثور

على المفقودين.

هناك ازدراء بِحياة أبناء شعبنا قال بيرسي بالنتاين أحد المدافعين عن السكّان الأصليّين الذي ما زالت زوجته جوزفين مارتن مفقودة منذ العام 2015.

وفي عام 1988، أوكلت حكومة مانيتوبا إلى لجنة العدالة للسكّان الأصليّين مهمّة التحقيق في العمق في العنصريّة في نظام العدالة في المقاطعة، من خلال تحقيق جنائيّ في مقتل هيلين بيتي أوزبورن عام 1971 ومصرع أو جي جي هاربر على يد الشرطة عام 1988.

ولم تصدر ايّ تهمة في قضيّة أوزبورن، واعتُبرت وفاة هاربر ناجمة عن حادثة، لكنّ التحقيق أظهر فيما بعد أنّ الشرطي استخدم قوّة مفرطة.

جوزفين مارتان.

تعرّضت 1500 امرأة من السكّان الأصليّين للقتل أو الخطف منذ 30 عاما، من بينهنّ جوزفين مارتان

الصورة: Gracieuseté de Tanya Martin

واعتبرت لجنة التحقيق أنّ مجموعة من العوامل ساهمت في إطالة التحقيق في وفاة هيلين بيتي أوزبورن، ومن بينها العنصريّة والتمييز الجنسي وعدم اكتراث البيض.

ورفعت اللجنة في تقريرها 269 توصية، نصّ القسم الأكبر منها على توفير حماية أفضل للنساء والفتيات من أبناء السكّان الأصليّين.

كانت هناك جهود من قبل بعض مؤسّسات الشرطة لإقامة علاقة أفضل مع مجتمعات السكّان الأصليّين قالت ناهاني فونتين الناطقة باسم الحزب الديمقراطيّ الجديد المحلّي لِشؤون العدالة.

ولم تتحقّق النتائج المرجوّة، وما زالت هناك حوادث تقع حسب قولها.

وفي عام 2020، رصدت الحكومة الكنديّة 44،8 مليون دولار على مدى 5 سنوات لِإنشاء 12 ملجأً جديداً من أجل مساعدة النساء والفتيات من أبناء السكّان الأصليّين اللواتي يعانين العنف.

في غضون ذلك، تطالب مجموعات من السكّان الأصليّين بالعدالة كما قالت النائبة عن الحزب الديمقراطي الجديد في مانيتوبا ناهاني فونتين.

وفي طليعة هؤلاء، موري سانكلير، أول قاضٍ من السكّان الأصليّين في مانيتوبا، والمفوّض المشارك في لجنة التحقيق في مانيتوبا.

وأكّد سانكلير أنّ لدى كافّة مجموعات السكّان الأصليّين إرادة لِلبدء في الدفاع عن نفسها (نافذة جديدة)، وأشار إلى أنّه لم يتمّ تطبيق مجموعة كبيرة من التوصيات التي رفعتها لجنة العدالة للسكّان الأصليّين.

وقد تعرّضت نحو من 1500 امرأة وفتاة من السكّان الأصليّين لِلقتل والخطف خلال الثلاثين سنة الماضية.

وأنشأ رئيس الحكومة جوستان ترودو لجنة تحقيق في حوادث القتل والخطف التي استهدفت نساء السكّان الأصليّين وبناتهم.

ورفعت اللجنة عام 2019 في تقريرها النهائي 231 توصية حثّت فيها الحكومة والشرطة والكنديّين على أن يشاركوا في إحداث تغيير جذري على ضوء كلّ المعطيات والشهادات التي جمعها المحقّقون.

روابط ذات صلة:

العناوين