1. الصفحة الرئيسية
  2. مجتمع
  3. الهجرة

الهجرة: نعمة أم نقمة؟

امرأة تجلس على حقيبة على رصيف صغير وتنظر إلى البحر (نراها من جهة الخلف).

الهجرة محطة مصيرية في حياة البشر (الصورة لـiStock)

الصورة: RCI

RCI

بين الحقائق والأوهام، بين الأحكام المسبقة وقبول الآخر، بين الاندماج والتهميش، ما هو واقع المهاجرين؟ ’’الهجرة: نعمة أم نقمة؟‘‘، ملف نشرناه في ربيع 2017 ونعيد نشره على موقعنا الجديد.

الهجرة: مقدِّمة

يكفي أن نذكر الكلمة حتّى تتوالى المواقف والتساؤلات. هل هناك حلم كنديّ للمهاجرين على غرار الحلم الأميركيّ؟ من هم المهاجرون؟ أين يستقرّون؟ ماذا يفعلون؟

يكفي أن نذكر الكلمة حتّى تتوالى المواقف والتساؤلات.

هل هناك حلم كنديّ للمهاجرين على غرار الحلم الأميركيّ؟

من هم المهاجرون؟ أين يستقرّون؟ ماذا يفعلون؟

هل هناك خطّ تسامح من قبل المجتمع المضيف؟ وهل تجاوُز هذا الخطّ يؤثّر في مشاعر الترحيب بالمهاجرين؟

هل يبقى الفرد مهاجرا طوال حياته، أيّا يكن عدد السنوات التي أمضاها هنا وأيّا كانت مساهمته في المجتمع المضيف؟

وماذا عن أولاد المهاجرين المولودين هنا والذين يُعتبرون غرباء أو ’’متحدّرين من الهجرة‘‘؟

شخص (لا نرى وجهه) يحمل حقيبة على رصيف وظهره إلى البحر.

يصل المهاجر حاملاً، بالإضافة إلى أمتعته الشخصية، آماله والأحلام.

الصورة: iStock

قلّما نتنبّه للأمر، ولكنّ المجتمع المضيف قائم على أشخاص مولودين هنا، وعلى المهاجرين في آن معا.

ومن بين المولودين هنا، أبناء المهاجرين.

وبين الحقائق والأوهام، بين الأحكام المسبقة وقبول الآخر، بين الاندماج والتهميش، ما هو واقع المهاجرين؟

هل الهجرة فرصة وورقة ناجحة أم أنّها مسيئة ومكلفة للكنديّين؟

سؤال عريض تصعب الإجابة عنه نظرا لكثرة الأرقام والحالات والبنى الإيديولوجيّة والاستغلال السياسيّ والأحكام المسبقة.

وقد تتناقض كلّ هذه العوامل وتتضارب في ما بينها لدرجة يصبح معها الواقع غامضا.

من هنا، ضرورة البحث الهادىء للتوصّل إلى جدل بنّاء يستند إلى معطيات موثوقة.

هذا الملفّ حول الهجرة هو بمثابة مساهمة صحفيّة تهدف لبلورة صورة واضحة حول الهجرة إلى كندا.

سليمان ميلالي

رئيس التحرير

راديو كندا الدولي


من هم المهاجرون؟

فترات مهمة في تاريخ الهجرة الى كندا
خرائط العالم وعليها نقاط مرجعية.تكبير الصورة (نافذة جديدة)

موجات الهجرة الرئيسية إلى كندا.

الصورة: RCI / Statistique Canada

وصف عام للهجرة: إحصاءات

هل تعلم؟

اللاجئون الواصلون حديثا هم غالبا في مقتبل العمر.

في العام 2011، كان متوسّط عمر اللاجئين الواصلين حديثا بحدود 31،7 سنة.

متوسّط العمر هو النقطة المحدّدة الفاصلة بين نصف السكّان الأكثر تقدّما في السنّ والأكثر شبابا.

رسم بياني متعدد الألوان.

عدد المقيمين الدائمين حسب العمر ومنطقة المنشأ عام 2014.

الصورة: IRCC

وعلى سبيل المقارنة، كان متوسّط العمر لدى المهاجرين بالإجمال بحدود 47،4 سنة، مقابل 37،3 سنة للكنديّين المولودين هنا.

الهجرة الإقتصاديّة

مقدّمو الطلبات الرئيسيّون، وفق الجنس: 2005 - 2015.

منحنى أحمر وآخر أزرق على رسم بياني.

الهجرة الاقتصادية.

الصورة: IRCC

لاحظت وزارة الهجرة واللجوء والمواطنة ارتفاعا طفيفا في عدد الطالبين الرئيسيّين من الإناث في كافّة برامج الهجرة الاقتصاديّة.

في العام 2015، كان الفرق بين الطالبين الرئيسيّين يبلغ 10380 شخصا، بتراجع نسبته 55 بالمائة مقارنة بالعام 2005، حيث كان الفرق يومها يبلغ 22894 شخصا.

كيف يمكن تفسير هذه المعطيات؟

ثمّة منحى يلوح في الأفق بمعنى أنّ البرامج الكنديّة تميل للاعتراف بالرأسمال البشريّ للمهاجرات.

اللاجئون:

من بين اللاجئين الذين أعيد توطينهم وقبولهم في كندا عام 2015، كانت نسبة الرجال 52 بالمائة ووصلت نسبة النساء إلى 48 بالمائة.

وحافظ عدد طلبات حقّ اللجوء المقدّمة من رجال ونساء على استقراره منذ بضع سنوات.

في العام 2015، بلغت نسبة الطلبات ممقدّمة من ذكور 56 بالمائة، وتلك المقدّمة من إناث 44 بالمائة.

مستوى التأهيل:

هل تعلم؟

يرتفع عدد المهاجرين الذين يصلون بمستويات عالية من التعليم. ففي العام 2010، كان 47 بالمائة من الواصلين يحملون شهادة جامعيّة.

هل نسبة المهاجرين في كندا تفوق نسبتهم في سائر دول مجموعة الثماني الصناعية وأستراليا؟
رسم بياني باللونيْن الزهري والأحمر.تكبير الصورة (نافذة جديدة)

نسبة المولودين في الخارج إلى إجمالي عدد السكان في دول مجموعة السبع وأستراليا وروسيا عام 2012.

الصورة: OCDE et Statistique Canada

من أين يأتون: أهمّ الدول الأمّ للحاصلين على الجنسيّة

آسيا هي المصدر الرئيسيّ للاجئين ولكنّ ثمّة ارتفاعا في عدد المهاجرين حديثا من إفريقيا وجزر الكاريبي وأميركا الوسطى وأميركا الجنوبيّة.

آسيا ( بما فيها الشرق الأوسط) كانت مصدر الهجرة الرئيسيّ خلال السنوات الخمس الأخيرة، رغم ارتفاع طفيف في الهجرة من إفريقيا والكاريبي وأميركا الجنوبيّة.

رسم بياني باللون الأزرق مع أرقام.تكبير الصورة (نافذة جديدة)

مقيمون دائمون وفق المقاطعة أو الإقليم أو منطقة المنشأ، عام 2014.

الصورة: IRCC

تحديث التعداد السكّاني 2016

كشف الإحصاء السكّاني الرسمي الذي جرى في 2016 أنّ عدد سكان كندا بلغ 35.151.728 نسمة (وهو بلغ نحو 38,25 مليون نسمة في الربع الثالث من عام 2021 حسب تقديرات وكالة الإحصاء الكندية).

وشمل الإحصاء مجموع سكّان كندا التي تتشكّل من مواطنين كنديّين (بالولادة والتجنّس) ومهاجرين ومقيمين غير دائمين فضلا عن أفراد عائلاتهم الذين يقيمون معهم في كندا.

والمقيمون غير الدائمين هم أشخاص يحملون رخصة عمل أو دراسة أو أشخاص يطالبون بأن يُمنحوا حقّ اللّجوء.

كان عدد السكّان عام 2016 يوازي عشرة أضعاف ما كان عليه عام 1871، وهو تاريخ أوّل إحصاء سكّانيّ بعد إنشاء الاتّحاديّة.

وبلغ تعداد سكّان كندا يومها 3،5 ملايين نسمة.

في العام 1967، وفي وقت كان الكنديّون يحتفلون بالذكرى المئويّة الأولى على تأسيس الاتّحاديّة، بلغ عدد سكّان كندا 20 مليون نسمة. (التعداد السكّانيّ لعام 1966).

ومع مرور الزمن، انتقل الكنديّون نحو غرب البلاد.

في عام 2016، كان ثلث السكّان تقريبا يقيمون في مقاطعات مانيتوبا وسسكتشوان وألبرتا وبريتيش كولومبيا.

أطفال من خلفيات عرقية متعددة يمشون في الشارع.

أطفال في تورونتو، كبرى مدن كندا والأولى من حيث استقطابها للمهاجرين بين مختلف مدن البلاد.

الصورة: La Presse canadienne / Kevin Frayer

ثلثا النموّ السكّاني بفضل تنامي الهجرة

بين عامي 2011 و 2016، ارتفع عدد السكّان ب 1،7 مليون نسمة، أي بنسبة 5،0 بالمئة، وهو معدّل أدنى بشكل طفيف عن الفترة الممتدّة بين عامي 2006 و2011 (5،9 بالمئة).

يُعزى ثلثا النموّ السكّاني تقريبا في كندا بين عامي 2011 و2016 إلى تنامي الهجرة

شكّل النموّ الطبيعيّ (الفرق بين عدد الولادات والوفيات) الثلث الباقي.

تفيد التوقّعات أنّ النموّ السكّاني في كندا سوف يرتبط بتنامي الهجرة خلال السنوات المقبلة أكثر منه بالنموّ الطبيعيّ، بسبب انخفاض معدّل الخصوبة وشيخوخة السكّان.

مقارنات دوليّة: كندا تمثّل أعلى نموّ سكّاني بين الدول الصناعيّة السبع

تحلّ كندا في الطليعة بين مجموعة الدول السبع الكبرى من حيث النموّ السكّاني في الفترة الممتدّة بين عامي 2011 و2016، وقد سجّلت نموّا بلغت نسبته 1،0 بالمئة.

وعلى غرار كندا، يرتبط النموّ السكّاني في دول أخرى من مجموعة الدول السبع، مثل بريطانيا وألمانيا، بتنامي الهجرة.

وفضلا عن ذلك، سجّلت ثلاث دول هي ألمانيا وبريطانيا واليابان، معدّل وفيات أعلى من معدّل الولادات خلال الفترة المذكورة، ما يعني أنّ نموّها السكّانيّ لم يستند إلاّ على تنامي الهجرة.

سيارات في أحد شوارع فانكوفر.

لقطة من وسط فانكوفر على ساحل المحيط الهادي وهي كبرى مدن مقاطعة بريتيش كولومبيا.

الصورة: Radio-Canada / Kevin Mcintyre-Tor

هل تعلم؟

بين عامي 1901 و 1911 ، وصل ما يزيد على 1،6 مليون مهاجر إلى كندا واستقرّ العديد منهم في مقاطعات سسكتشوان ومانيتوبا وألبرتا وبريتيش كولومبيا.

شهد النموّ السكّاني مرحلة تباطؤ مجدّدا في ثلاثينات القرن الماضي، وأصبح الأزواج ينجبون عددا أقلّ من الأطفال كما تراجعت مستويات الهجرة.

ويُعزى التراجع في جزء منه إلى مرحلة الكساد الكبير.

بعد الحرب العالميّة الثانية، عادت مستويات الهجرة إلى الارتفاع من جديد، كما ارتفعت معدّلات الخصوبة بشكل ملحوظ، ما أدّى إلى ما يُسمّى مرحلة البيبي بومرز، أي طفرة الولادات التي حصلت بعد الحرب العالميّة الثانية.

ونتيجة لذلك، بلغ النموّ السكّاني في كندا في الخمسينات المستويات التي وصل إليها مطلع القرن.

اعتبارا من منتصف الستينات، تراجع معدّل الخصوبة تدريجيّا. ومع تراجع عدد الأطفال لدى الأُسَر الكنديّة، أصبح تنامي الهجرة محرّك النموّ السكّانيّ الرئيسيّ حتّى نهاية التسعينات.

تفيد التوقّعات أنّ عدد سكّان كندا سوف يبلغ 41 مليون نسمة بحلول العام 2031، وسوف يرتفع عدد المقيمين في مقاطعات الغرب الكنديّ.

تعداد 2016: 150 سنة من النمو السكاني في كندا

شريط فيديو بالفرنسية (نافذة جديدة) وآخر بالإنكليزية (نافذة جديدة).

رجل ذو بشرة سمراء يقوم بترتيب الخضار في متجر أغذية.

مهاجر من جمهورية الدومينيكان في البحر الكاريبي يعمل في متجر للأغذية في مدينة بيه كوموه في شمال شرق المنطقة المأهولة من مقاطعة كيبيك.

الصورة: Radio-Canada / Benoit Jobin

هل تعلم؟

يرتفع دخل المهاجرين من العمل مع عدد السنين التي مضت على وصولهم إلى كندا.

معدّلات الدخل أكثر ارتفاعا بالنسبة لفئات المهاجرين الاقتصاديّين

معدّلات الدخل أكثر ارتفاعا بالنسبة للمهاجرين الذين لم يحصلوا بعد على القبول.

يميل المهاجرون المقيمون في ألبرتا وأونتاريو إلى البقاء في المقاطعتين، وفي المقابل، يغادر المهاجرون المقاطعات الأطلسيّة.

مرجع: وكالة الإحصاء الكنديّة.

دراسة استقصائية عن القوى العاملة في كندا (كانون الثاني / يناير 2017):

الرابط بالفرنسيّة (نافذة جديدة)

الرابط بالانكليزيّة (نافذة جديدة)

قادمون جدد وموطفون حكوميون في مركز لاستقبال المهاجرين.

فحصُ القادمين الجدد إلى كندا في مركز لوزارة الهجرة على الرصيف 21 في مرفأ هاليفاكس في شرق البلاد. استقبل هذا الرصيف نحو 1,5 مليون مهاجر قدموا إلى كندا بحراً بين عاميْ 1928 و1971 قبل أن يتحوّل إلى موقع تاريخي وطني ومتحف للهجرة.

الصورة: Bibliothèque et Archives Canada, PA-000068

ناهد كوسا: الهجرة في أرقام

تتغيّر الأرقام حول الهجرة ويبقى انفتاح كندا على استقبالهم الثابت الوحيد فيها.

وتستقبل كندا سنويّا أعدادا كبيرة من المهاجرين واللاّجئين ويتوزّع هؤلاء على المقاطعات الكنديّة.

وتستقطب مقاطعتا كيبيك وأونتاريو العدد الأكبر منهم، كما تجتذب البرتا وبريتيش كولومبيا أيضا العيد من المهاجرين.

نستمع للناشط الثقافي الكندي السوري الأصل ناهد كوسا الذي سبق له أن عمل كمستشار إقليمي أول لدى وزارة الهجرة الكندية في حديث أجرته معه ميْ أبو صعب من القسم العربي في راديو كندا الدولي.

رجل وامرأة يحملان وثيقة.

ناهد كوسا يسلّم رسالة من الحكومة الكنديّة لسفيرة المغرب ثريّا عثماني.

الصورة: Photo offerte par Nahed Koussa

يتحدّث السيد كوسا عن الأرقام (نافذة جديدة) التي وردت في التعداد السكّاني الرسمي الذي جرى عام 2016 ويشير إلى ارتفاع عدد الذين استقبلتهم كندا وعدد الذين حصلوا على الجنسيّة الكنديّة، وإلى دور الهجرة في النموّ السكّاني.

ويتناول ناهد كوسا موجات الهجرة الكبيرة (نافذة جديدة)، وهي المراحل التي تشهد فيها البلاد ارتفاعا ملحوظا في عدد الواصلين ويشرح الأسباب وراء ذلك.

ويشير ناهد كوسا إلى مختلف فئات المهاجرين (نافذة جديدة) الذين تستقبلهم كندا وكيفيّة توزّعهم على المقاطعات الكنديّة، ويؤكّد أنّ الحصّة الأكبر تذهب إلى تورونتو، تليها كيبيك، وبعدها ألبرتا وبريتيش كولومبيا:

سياسة الهجرة محطّ اهتمام شبه متواصل من الحكومات الكنديّة وقد تختلف هذه السياسات بين حزب كنديّ وآخر، ولكنّ الجامع المشترك هو الانفتاح على المهاجرين والترحيب بهم كما يقول ناهد كوس (نافذة جديدة)ا.

استمع إلى المقابلة مع ناهد كوسا كاملةً (نافذة جديدة)

رجل يرتدي بدلة وربطة عنق يبتسم للكاميرا.

المحامي الكندي المتخصص في شؤون الهجرة جوزيف دوْرا.

الصورة: Photo offerte par Joseph Daoura

المحامي جوزيف دورا: الهجرة بأبعادها القانونيّة

كندا بلد الهجرة واللجوء، تفتح أبوابها للمهاجرين من كلّ أنحاء العالم.

ويشكّل الكنديّون المولودون في الخارج 20،6 بالمئة من السكّان حسب مؤسّسة الإحصاء الكنديّة.

وهذه أعلى نسبة بين الدول الصناعيّة الثماني وأعلى نسبة منذ الحرب العالميّة الثانية.

والأرقام حول أعداد المهاجرين دقيقة وواضحة، ولكنّها قد لا تكون بالدّقة نفسها عندما يتعلّق الأمر بدخول البلاد بصورة غير شرعيّة.

ويتحدّث الخبراء عن 200 ألف إلى 500 ألف شخص يقيمون في كندا دون أن يحصلوا على الوثائق المطلوبة.

ويختلف عدد الذين يتمّ إبعادهم سنويّا عن كندا، ولكنّه في تراجع بعد أن بلغ الذروة عام 2012، حيث تمّ إبعاد 18921 شخصا عن البلاد.

والحصول على الجنسيّة الكنديّة تترتّب عنه امتيازات وفي الوقت عينه واجبات كما قال وزير الهجرة الكندي السابق جيسون كيني يوم نشرت حكومة المحافظين السابقة برئاسة ستيفن هاربر الدليل الخاص للمهاجرين.

سيدة مهاجرة مسرورة بحصولها على الجنسية الكندية خلال حفل رسمي ونرى أعلاماً كندية صغيرة.

سيدة مهاجرة مسرورة بحصولها على الجنسية الكندية في تشرين الأول (أكتوبر) 2010 خلال حفل رسمي في هاليفاكس عاصمة مقاطعة نوفا سكوشا في شرق كندا.

الصورة: MARKETWIRE PHOTO/Government of Canada

الأستاذ جوزيف دَوْرا محامٍ في مكتب ’’فيرنان ماروا لانكتو‘‘ ومتخصّص في قانون الهجرة، وهو تحدّث للقسم العربي عن الهجرة بأبعادها القانونيّة.

سألته ميْ أبو صعب في البداية تعريفاً بالمهاجر والإجراءات المطلوبة للحصول على الجنسيّة (نافذة جديدة).

ولكن ماذا عن الأشخاص الذين هم في وضع غير قانوني (نافذة جديدة) بعد دخولهم إلى كندا بصورة شرعيّة مؤقّتة؟

إلى من يمكن الاحتكام في حال انتهت مدّة الإقامة ولم يتمّ تجديدها؟ وهل يواجه الشخص خطر الإبعاد في هذه الحالة؟ (نافذة جديدة)

ويتحدّث المحامي جوزيف دورا عن الوضع القانوني للأشخاص الذين حصلوا على الجنسيّة الكنديّة وقرّروا مغادرة كندا بعد ذلك (نافذة جديدة)، وعن وضع زوجين أحدهما يحمل الجنسيّة الكنديّة والآخر تأشيرة إقامة دائمة.

ويوضح المحامي جوزيف دورا الحالات التي يجري فيها سحب الجنسيّة الكنديّة (نافذة جديدة) والأسباب التي تؤدّي إلى ذلك.

جرى الحديث مؤخّرا عن حالات متزايدة للدخول بصورة غير شرعيّة إلى كندا، ولكنّ المشكلة ليست بالحدّة نفسها التي نجدها في الولايات المتّحدة ودول أوروبّا حسب قول المحامي جوزيف دورا (نافذة جديدة).

مقاطعة كيبيك تختار مهاجريها و نظام منح التأشيرات يسير ببطء ويصطدم المهاجر أحيانا كثيرة بالصعوبة للانخراط في سوق العمل، ويشرح المحامي جوزيف دورا الأسباب (نافذة جديدة).

استمع لكلّ المقابلة مع المحامي جوزيف دورا (نافذة جديدة)


بين الواقع والخيال

طفلة سورية لجأت إلى كندا مع أهلها تنظر إلى علم كندي صغير.

طفلة سورية تتأمل علم بلدها الجديد، كندا، في يد أبيها الذي يحملها عند وصول العائلة إلى مطار تورونتو بيرسون الدولي في 18 كانون الأول (ديسمبر) 2015 بعد حصول العائلة على حق اللجوء إلى كندا

الصورة: Reuters / Mark Blinch

البروفيسور سامي عون: سياسة الهجرة الكنديّة وعامل الجذب القويّ

احتفلت الاتحادية الكندية طوال العام 2017 بذكرى مرور مئة وخمسين عاما على تأسيسها.

والتاريخ الكندي مرتبط بالهجرة. وقد شكّلت الأبعاد الديمغرافيّة والاقتصاديّة ولا تزال عوامل مهمّة فيها.

وتغيّرت الهجرة على مرّ الزمن منذ وصول موجات المستكشفين الفرنسيّين والانكليز في القرن السادس عشر،ومنذ موجة الهجرة التي شهدتها البلاد مطلع القرن العشرين وفي اعقاب الحرب العالميّة الثانية.

وانضمّت إلى موجات الهجرة من أوروبا، هجرة من دول آسيا، وموجة مهاجري القوارب من فيتنام في السبعينات.

وتنامت الهجرة من دول المغرب العربي منذ الثمانينات، وتتميّز الهجرة العربيّة بصورة خاصّة بأنّها هجرة شابّة.

البروفيسور سامي عون، أستاذ العلوم السياسية في جامعة شيربروك، خلال مقابلة مع إذاعة راديو كندا.

البروفيسور سامي عون، أستاذ العلوم السياسية في جامعة شيربروك، خلال مقابلة مع إذاعة راديو كندا.

الصورة: Radio-Canada / Laurent Boursier

البروفيسور سامي عون رئيس كرسيّ راوول داندوران لدراسات الشرق الأوسط التابع لجامعة كيبيك في مونتريال وأستاذ العلوم السياسيّة في جامعة شربروك، يؤكّد على عامل الجذب الذي تشكّله كندا للمهاجرين بفضل سياسة الهجرة الكنديّة الرحبة والواسعة.

ويجري الدكتور عون في مستهلّ مقابلة أجرتها معه ميْ أبو صعب تقييما لسياسة الهجرة واللجوء في كندا (نافذة جديدة).

هل أثّر التغيير الذي طرأ على وجه الهجرة في العقود القليلة الماضية وتنامي التيّارات المتشدّدة حول العالم على اندماج المهاجرين في المجتمع الكندي؟ نستمع للدكتور سامي عون (نافذة جديدة).

الحكومات تتعاقب ومعها التعديلات على قانون الهجرة واللجوء، ويتحدّث الدكتور سامي عون عن سياسة الأحزاب الكنديّة (نافذة جديدة)، وبخاصّة الحزب اللّيبرالي وحزب المحافظين في مجال الهجرة.

إلى أيّ مدى يساهم هذا الانفتاح الكندي في اندماج المهاجر وإلى أيّ مدى يعزّز الانتماء إلى كنداويعزّز الهويّة الكنديّة؟ نستمع لردّ البروفيسور عون (نافذة جديدة).

استمع للمقابلة مع الدكتور سامي عون كاملةً (نافذة جديدة)

غطفان شعبان: مسيرة طبيب سوري مهاجر في كندا

غطفان شعبان طبيب سوري متخصّص في جراحة الأوعية الدمويّة، مارس مهنة الطبّ لسنوات قبل وصوله إلى كندا.

ظروف الحرب في بلده الأمّ سوريا دفعت به للهجرة مع كلّ ما يطرحه ذلك من تحدّيات، خصوصا بالنسبة لأصحاب المهن الحرّة.

واضطرّ الطبيب، كما زوجته الطبيبة منار الفرّا، للمرور بمرحلة من الدراسة والامتحانات، وتغيير الاختصاص، وهو يعمل حاليّا كطبيب مقيم في المستشفى الجامعي في مدينة ألما الصغيرة في شمال شرق مقاطعة كيبيك.

رجل وزوجته جالسان على كنبة.

الطبيب الدكتور غطفان شعبان وزوجته الطبيبية الدكتورة منار الفرّا.

الصورة: Photo offerte par Ghatfan Shaban

يتحدّث الدكتور شعبان في مقابلة مع راديو كندا الدولي عن قرار الهجرة إلى كندا (نافذة جديدة) لا سيّما وأنّ ظروف مزاولة المهنة صعبة بالنسبة للأطبّاء.

بعد سنوات من الممارسة، اضطرّ الدكتور غطفان شعبان لتغيير وجهة اختصاصه (نافذة جديدة) وهو يمارس حاليّا كطبيب مقيم في مستشفى ألما الجامعي وهي مرحلة تتيح له فرصة التعرّف إلى النظام الصحّي في كيبيك.

طريقة التعامل مع المريض تختلف بعض الشيء (نافذة جديدة) في كيبيك بسبب اختلاف ثقافة التعامل مع المرض وطريقة تقبّل المريض للتشخيص كما يقول الدكتور غطفان شعبان.

وماذا عن تقبّل المرضى لِطبيب وصل من بلاد بعيدة (نافذة جديدة)، يختلف عنهم في عاداته وفي ثقافته ولهجته، خصوصا أنّ الدكتور شعبان يزاول في منطقة ريفيّة نائية، لم يعتد أهلها كثيرا الاختلاط بالمهاجرين؟

الدكتور غطفان شعبان مطمئنّ إلى المستقبل (نافذة جديدة) ويأمل في أن تكون كندا نقطة الاستقرار النهائيّة له ولزوجته وابنتيهما.

استمع الى كلّ المقابلة مع الدكتور غطفان شعبان (نافذة جديدة)

الجاليات العربيّة والمسلمة وتحدّيات الإندماج
أشخاص من جيل الشباب جالسون على الأرض.

طلاب من جيل الشباب في مسجد المؤسسة الإسلامية في تورنتو.

الصورة: Radio-Canada / Anne-Marie Provost

الدكتور حسّان جمالي كاتب وصحفي كنديّ سوريّ وأستاذ متقاعد من معهد أهنتسيك في مونتريال.

في رصيده العديد من المؤلّفات والمنشورات التي تتناول شؤونا متنوّعة من بينها الهجرة والاندماج والإسلام والعلمنة و التسويات المعقولة والجاليات العربيّة و المسلمة في كندا.

أصدر عددا من الكتب من بينها كتاب ’’النجاح في كيبيك، دليل الدراسات والمهن للمهاجرين‘‘ وكتاب ’’مسلم في الغرب‘‘ وكتاب ’’القرآن والانحراف السياسي‘‘.

شارك في عدد من اللّقاءات في الجمعيّة الوطنيّة في كيبيك (الجمعية التشريعية) مع اللجنة البرلمانيّة حول التسويات المعقولة (نافذة جديدة).

صورو فوتوغرافية لوجه رجل يرتدي نظارات.

الكاتب الكندي السوري الأصل الدكتور حسّان جمالي.

الصورة: RCI / offerte par Hassan Jamali

يتحدّث الدكتور حسّان جمالي في مقابلة مع ميْ أبو صعب عن الجاليات العربيّة والإسلاميّة في كندا واندماجها في المجتمع الكندي، والمجتمع الكيبيكي بصورة أخصّ (نافذة جديدة).

الاندماج ازداد صعوبة في الآونة الأخيرة حتّى بالنسبة للجيل الثاني مع تنامي الهجرة المسلمة (نافذة جديدة)، والضغوط الاجتماعيّة والدينيّة وتأثير الإسلام السياسي، كما يقول الدكتور جمالي (نافذة جديدة).

العنصريّة موجودة لدى كلّ الشعوب ولكنّها لا تطرح مشكلة في كيبيك حسب رأي الدكتور حسّان جمالي (نافذة جديدة) الذي يتحدّث انطلاقا من خبرته في التدريس طوال 35 عاما.

الظروف الدوليّة فرضت نفسها على المجتمع الكيبيكي، وهناك خوف من الإرهاب الذي أخذ بشكل عام صفة الإرهاب الإسلاميّ كما يقول الدكتور حسّان جمالي (نافذة جديدة).

رجل جالس يتحدث وأمامه ميكروفون.

حسّان جالي متحدثاً أمام لجنة تابعة للجمعية الوطنية الكيبيكية.

الصورة: Assemblée nationale du Québec

ويتحدّث الدكتور جمالي عن الأحكام المسبقة بحقّ بعض الجاليات ويرى أنّها موجودة ولها علاقة بواقع معيّن بالإجمال، وما تقوم به أقليّة متشدّدة ينعكس على الأغلبيّة المعتدلة (نافذة جديدة).

الحجاب في رأي حسّان جمالي مفروض سياسيّا (نافذة جديدة)، و تفرضه الدول الإسلاميّة والأحزاب السياسيّة الدينيّة، وليس هناك رموز دينيّة في الإسلام.

التسويات المعقولة ليست ضروريّة لأنّ الجميع يمارسون حريّاتهم الدينيّة في كيبيك وكندا كما يقول الكاتب الدكتور حسّان جمالي (نافذة جديدة).

استمع إلى المقابلة مع الدكتور حسّان جمالي كاملةً (نافذة جديدة)

امرأة تتحدث في ميكروفون أمام أشخاص جالسين في قاعة.

عالمة النفس داليا الشافعي مصطفى تحاضر حول الإرشاد النفسي.

الصورة: Offerte par Dahlia Mostafa.

داليا الشافعي مصطفى: المهاجر يحمل مفتاح نجاحه

داليا الشافعي مصطفى سيّدة كنديّة مصريّة شابّة شقّت طريقها بنجاح منذ وصولها إلى كندا.

ساعدتها مؤهّلاتها والشهادات التي حملتها معها من الوطن الأمّ مصر في الاندماج بسرعة في عالم الدراسة الجامعيّة ومن بعده في سوق العمل.

ولم تتردّد في ’’الهجرة‘‘ مرّة ثانية إن أمكن القول داخل كندا نفسها، من مدينة مونتريال الفرنسيّة اللغة والثقافة إلى مدينة كالغاري الإنكليزيّة اللغة.

وتؤكّد داليا مصطفى الشافعي أنّ الفرص متاحة للجميع ، وبإمكان المهاجر أن يستفيد منها لتحقيق الاندماج والنجاح في مجتمعه الجديد.

وفي مقابلة أجرتها معها ميْ أبو صعب، تتحدّث داليا الشافعي مصطفى أوّلاً عن الوصول إلى كندا ومتابعة الدراسة (نافذة جديدة).

مرحلة الاندماج في الدراسة والعمل كانت سهلة نسبيّا بالنسبة لداليا مصطفى الشافعي ولكنها تطلّبت الكثير من الجهد والمثابرة (نافذة جديدة).

صورة  وجه لامرأة محجبة على ملصق.تكبير الصورة (نافذة جديدة)

تقدّم داليا الشافعي مصطفى برنامجاً عبر الإنترنت (الصورة مقدَّمة منها).

الصورة: Offerte par Dahlia Mostafa

تتحدّث داليا الشافعي مصطفى عن اندماج المرأة العربيّة والمسلمة في المجتمع الكندي (نافذة جديدة) وفي سوق العمل وعن تأثير خلفيّاتها الثقافيّة والاجتماعيّة والدينيّة وتجربتها الشخصيّة في هذا الإطار.

ما رأي السيّدة مصطفى الشافعي مصطفى في ما يثار عن أحكام مسبقة بشأن الجاليات العرقيّة، وتجربتها الشخصيّة في هذا المجال (نافذة جديدة) وهي سيّدة محجّبة.

كيف يعيش المهاجر التجاذب بين الانتماء إلى الوطن الأم والانتماء إلى بلده الجديد كندا؟ ترى داليا الشافعي مصطفى أنّ القلب يميل إلى كلّ من البلدين بطريقة خاصّة (نافذة جديدة).

استمع إلى المقابلة مع داليا الشافعي كاملةً (نافذة جديدة)

عمّار حسين صبيح: كندا بحلاوتها ومرارتها

حمل الدكتور عمّار حسين صبيح معه أحلامه يوم قرّر الهجرة إلى كندا مطلع الألفيّة مع عدد من أصدقائه العراقيّين.

وزادت من تفاؤله الوعود التي حصل عليها من أنّه سيتمكّن من العمل في مجال اختصاصه كمهندس وصاحب خبرة في مجال اختصاصه.

وتعّززت الآمال مع حصوله على شهادة دكتوراه في الهندسة من جامعة ماكغيل الكنديّة العريقة في مونتريال.

ولا يخفي الدكتور صبيح، عندما يتحدّث عن كندا، شيئا من المرارة، لأنّ المهاجر حسب رأيه لا يأخذ حقّه، ولا تُقدَّر كفاءاته حقّ قدرها.

ولكنّه مرتاح بالإجمال للعيش في بلد آمن يحترم الإنسان، بغضّ النظر عن انتمائه العرقي أو الديني أو الثقافي.

ويعتبر أنّ الجيل الثاني من المهاجرين أوفر حظّا، ويجد موقعه بسهولة في المجتمع وفي سوق العمل.

رجل وامرأة وطفل أمام منضدة طعام في مهرجان جاليوي.

زوّار المهرجان العراقيّ في مونتريال عام 2014 (الصورة تقدمة مركز الجالية العراقيّة في مونتريال)

الصورة: Offerte par le Centre de la communauté irakienne à Montréal.

يتحدّث الدكتور عمّار حسين صبيح في مستهلّ مقابلة أجرتها معه ميْ أبو صعب عن وصوله إلى كندا مطلع الألفيّة (نافذة جديدة) و اضطراره للعودة إلى مقاعد الدراسة.

يعاني الكثير من المهاجرين لدى وصولهم إلى كندا من صعوبة الانخراط في سوق العمل. والمعاناة قد تكون أكبر بالنسبة لأصحاب المهن الحرّة. الدكتور عمّار حسين صبيح يردّ السبب إلى مجموعة من الاعتبارات (نافذة جديدة) المتعلّقة بالتعامل مع الهجرة والمهاجرين.

صحيح أنّ بعض المهاجرين تمكّنوا من الانخراط بنجاح في سوق العمل وحصلوا على مراتب رفيعة تناسب مؤهّلاتهم، ولكنّ النسبة ليست بكبيرة في رأي عمّار حسين صبيح (نافذة جديدة) الذي يشير إلى أنّها أدنى بكثير ممّا هي عليه في أوساط الكنديّين المولودين في كندا.

من يتحمّل المسؤوليّة في هذه العراقيل التي تواجه المهاجر الذي يسعى للانخراط في سوق العمل؟ نستمع إلى المهندس العراقي الكندي الدكتور عمّار حسين صبيح (نافذة جديدة).

الاندماج في سوق العمل هو الطريق نحو الاندماج في المجتمع، ونستمع إلى ما يقوله عمّار حسين صبيح بشأن اندماج الجالية العراقيّة والجاليات العربيّة (نافذة جديدة) بالإجمال في المجتمع الكندي.

الجيل الثاني أوفر حظّا واندماجه في سوق العمل أسهل (نافذة جديدة) من الجيل الأوّل بكثير، وهو يأخذ مكانه في المجتمع وفي مجال العمل، وعدد المهاجرين من أصول عربيّة وسواها يتنامى في سوق العمل وسوف يحتلّون مواقع مهمّة في كندا.

ويتحدّث الدكتور عمّار حسين صبيح عن مشاعر الانتماء إلى كند (نافذة جديدة)ا، البلد الذي يحتضن المهاجرين، ويتمنّى أن تتعزّز فرص اندماج المهاجرين لتستفيد البلاد من طاقاتهم وقدراتهم الكثيرة.

استمع إلى المقابلة مع الدكتور عمّار حسين صبيح كاملةً (نافذة جديدة)

عارضون ومشاركون في معرض توظيف.

معرض وظائف من تنظيم جامعة كيبيك في شيكوتيمي (UQAC).

الصورة: Radio-Canada / Louis Martineau

إيهاب لطيّف: المهاجر وتحدّي تذليل العقبات

حصول القادم الجديد إلى كندا على عمل يشكل مرحلة أساسية في اندماجه الناجح والمثمر في بلده الجديد.

لكنّ حصول المهاجر على عمل، لاسيما في حقل اختصاصه، غالباً ما لا يكون بالأمر اليسير في السنة الأولى التي تلي وصوله إلى كندا. فهناك تحديات عدة قد تواجهه، من معادلة شهاداته العلمية والاعتراف بخبرته المكتسبة خارج كندا إلى تحديات التحدث بإحدى لغتيْ كندا الرسميتيْن، الفرنسية والإنكليزية، عدا عن الفوارق الاجتماعية والمناخية في حالات عديدة.

إلّا أنّ الاندماج في سوق العمل لم يطرح مشكلة للشاب المصري إيهاب لطيّف يوم وصل إلى كندا في أواخر ثمانينات القرن الماضي.

فقد حمل معه شهادة في الهندسة وخبرة غنيّة ومؤهّلات في مجال العمل اكتسبها في البلد الأمّ مصر وفي الخارج.

وساعدته مؤهّلاته و خبرته على الاندماج بسرعة في سوق العمل الكنديّة، علما أنّ الحصول على عمل هو العقبة الأكبر والأصعب التي تواجه المهاجر بالإجمال لدى وصوله إلى كندا.

رجلان يقفان أمام عدسة المصوّر، أحدهما يحمل كأس مشروب في يده، خلال حفل اجتماعي.تكبير الصورة (نافذة جديدة)

إيهاب لطيّف (إلى اليمين) مع رئيس الحكومة الكندية الأسبق بول مارتان.

الصورة: Photo offerte par Ehab Lotayef

يتحدّث المهندس إيهاب لطيّف في مقابلة مع ميْ أبو صعب عن ظروف هجرته واندماجه في سوق العمل (نافذة جديدة) والتي قد تختلف من تجربة إلى أخرى.

ويشير إيهاب لطيّف إلى عوائق نفسيّة واجتماعيّة (نافذة جديدة) تطرح مشكلة بالنسبة للمهاجر الجديد وتحدّد مدى سهولة اندماجه في سوق العمل أو صعوبتها.

الأحكام المسبقة ليست محصورة بالمجتمع الكندي (نافذة جديدة) بل هي موجودة في كلّ المجتمعات. وتذليل الصعوبات التي تنجم عنها هو من مسؤوليّة الجميع حسب رأي المهندس إيهاب لطيّف.

التغييرات التي يشهدها العالم في المرحلة الراهنة مع تنامي تيّارات متشدّدة تركت مضاعفاتها على اندماج الجاليات العربيّة والمسلمة (نافذة جديدة) التي أصبحت تعاني أكثر من الجاليات التي سبقتها.

ويؤكّد المهندس إيهاب لطيّف على دور المهاجر والمجتمع المضيف (نافذة جديدة) في آن معاً في كسر دائرة التوتّر وتغيير النظرة السلبيّة للآخر.

استمع إلى كلّ المقابلة مع المهندس إيهاب لطيّف (نافذة جديدة)

قلم رصاص على استمارة طلب هجرة إلى كندا.

استمارة طلب هجرة إلى كندا.

الصورة: iStock

برامج وخدمات من أجل تأمين انطلاقة بناءة للقادمين الجدد

’’مركز استقبال المهاجرين في شرق مونتريال‘‘ (Accueil aux immigrants de l'est de Montréal) جمعية لا تبغي الربح المادي تعمل بالتنسيق مع وزارة الهجرة في مقاطعة كيبيك.

ويقدّم المركز الواقع في شمال شرق ثانية كبريات المدن الكندية مروحة واسعة من البرامج والخدمات للقادمين الجدد، من بينها دروس في اللغة الفرنسية بدوام كامل وبدوام جزئي، وهي مجانية، ودروس في اللغة الإنكليزية بدوام جزئي وبسعر رمزي لدورة تستغرق ثلاثة أشهر بمعدل ست ساعات أسبوعياً، ودروس في المعلوماتية بسعر رمزي أيضاً لدورة تستغرق عشرة أسابيع بمعدل ثلاث ساعات أسبوعياً.

كما يقدّم المركز برامج للأسر المهاجرة تهدف لمساعدتها على الاندماج في المجتمع الجديد، وخدمات حضانة أطفال وخدمات لذوي الأطفال الذين لا تزيد أعمارهم عن خمس سنوات، ويساعد القادمين الجدد في اتمام معاملات رسمية ضرورية.

لمعرفة المزيد عن هذه البرامج والخدمات حاور فادي الهاروني المساعِدةَ الاجتماعية في المركز السيدة عزيزة أنهيشم (نافذة جديدة).

طالبو لجوء يأخذون قسطاً من الراحة في خيمة.

طالبو لجوء يأخذون قسطاً من الراحة في 10 آب (أغسطس) 2017 في واحدةٍ من الخيم التي نصبها لهم الجيش الكندي عند مركز لاكول الحدودي في مقاطعة كيبيك بعد قدومهم براً من الولايات المتحدة.

الصورة: La Presse canadienne / Graham Hughes

استطلاع رأي كندي: تعاطف مع اللاجئين وتشدد مع الرموز الدينية

كندا معروفة بانفتاحها على الهجرة، لكن هل الكنديون متسامحون مع المهاجرين؟ استطلاع للرأي لهيئة الإذاعة الكندية أجرته مؤسسة ’’كروب‘‘ (CROP) للاستطلاعات تناول مواضيع الخوف من الأجانب والشعبوية والهجرة خلال شهريْ كانون الثاني (يناير) وشباط (فبراير) 2017 مع 2500 مستطلع أظهر أن الواقع يختلف عما هو معروف عن كندا.

في المقابل أظهر الاستطلاع أن الكنديين بأكثريتهم يتعاطفون مع طالبي اللجوء.

وأظهر الاستطلاع أنّ ثلثيْ الكيبكيين يرون بأنه يتوجب حظر ارتداء الألبسة الدينية (الرموز) على المدرسين وعلى الأشخاص الذين بيدهم سلطة وعلى موظفي القطاع العام الذين يؤدون خدمة عامة أما في باقي كندا فشعور عدم التسامح أدنى نسبيا مقارنة بمقاطعة كيبيك كما أن النسبة نفسها في كيبيك تعتبر أن ارتداء الحجاب مؤشر على خضوع المرأة بدل أن يكون اختيارا شخصيا. نستمع لتقرير حول هذا الموضوع (نافذة جديدة) من إعداد سمير بدوي.

أشخاص من عرقيات مختلفة يقفون في طابور انتظار داخل مبنى.

مهاجرون ينتظرون وقوفاً للحصول على مقابلة عمل في لقاء لهذه الغاية نظمته جمعية ’’لا ميزونيه‘‘ غير الحكومية في مونتريال.

الصورة: Radio-Canada / Éric Plouffe


أقوال المهاجرين

سُعاد بونخلة: أفضل وسيلة لفهم الآخر، معرفته

يوم وصلت سعاد بونخلة المغربيّة الأصل من الولايات المتّحدة إلى كندا، كانت تحمل معها شهادة ماجستير في إدارة الأعمال.

ولم تتردّد الشابّة الطموحة في قبول عرض عمل لم يكن يتناسب ومؤهّلاتها العلميّة.

وأدركت بفضل حسّها المرهف، أهميّة الانخراط في سوق العمل واكتساب ما يُسمّى الخبرة الكنديّة.

أسّست السيدة بونخلة مركز التكوين ’’ديفرسيتيه بلوس‘‘ Diversité plus للتأهيل المهني، وجمعيّة ’’العربيّة‘‘ للتقارب الثقافي.

كما تنشط مع أكثر من منظّمة وجمعيّة ومدرسة لتعزيز التقارب الثقافي والاجتماعي في المجتمع الكندي القائم على التعدّديّة.

أربع نساء يرقصن بينما رجل وامرأة يتحدثان مع بعضهما البعض أثناء الرقص.

سعاد بونخلة (الثانية من اليمين) خلال الاحتفال بالذكرى العاشرة لتأسيس جمعيّة ’’العربيّة‘‘ في مقاطعة كيبيك.

الصورة: Photo offerte par Souad Bounakhla

تقول سعاد بونخلة في حديثها لراديو كندا الدولي إنّها اختارت بعد حصولها على تأشيرة الهجرة، أن تدخل إلى كندا في عزّ الشتاء لتواجه التحدّيات كلّها، بما فيها تحدّي البرد القارس وهي المولودة في المغرب (نافذة جديدة)، بلد الشمس والدفء.

بعد التأقلم مع البرد، جاءت مرحلة البحث عن عمل وكانت مرحلة سهلة نسبيّا للسيّدة بونخلة التي بدأت تعمل في وظيفة هي دون مؤهّلاتها العلميّة.

وكانت بعدها مرحلة العمل لحسابها الخاص التي حقّقتها بفضل جهودها وطموحها اللامحدود (نافذة جديدة).

لا تنكر سعاد بونخلة صعوبة الانطلاق من الصفر بالنسبة للمهاجر الذي يحمل معه خبرة في العمل، لا سيّما وأنّ كندا تحتاج لمهارات المهاجرين وخبراتهم.

ويُصاب البعض منهم بالصدمة كما تقول (نافذة جديدة) ويعودون إلى بلدانهم في بعض الحالات.

برنامج التأهيل وضعته مقاطعة كيبيك منذ العام 2010 وهو مفتوح أمام الجميع. ويستمرّ التأهيل لنحو ثلاثة أشهر (نافذة جديدة).

سعاد بونخلة (إلى اليسار) تبتسم حاملة في يديها وثيقة ملفوفة وباقة من الزهور وهي تقف بجانب يولاند جيمس التي تبتسم أيضاً.تكبير الصورة (نافذة جديدة)

سعاد بونخلة (إلى اليسار) تتسلم جائزة المواطَنة الكيبيكية من يولاند جيمس، وزيرة الهجرة والجاليات الثقافية في مقاطعة كيبيك (نيسان/أبريل 2007 - آب/أغسطس 2010).

الصورة: Photo offerte par Souad Bounakhla

المرأة العربيّة المهاجرة طموحة، حقّقت النجاح في العديد من الميادين، ولكنّ ثمّة حواجز ثقافيّة واجتماعيّة وثمّة فهم خاطئ وأحكام مسبقة تقف أحيانا في وجهها، كما تقول سعاد بونخلة (نافذة جديدة).

ما دور المرأة العربيّة المهاجرة في تحسين صورتها وإزالة الأحكام المسبقة والنظرة السلبيّة حولها؟ نستمع لإجابة السيدة بونخلة (نافذة جديدة).

النظرة السلبيّة إلى المرأة العربيّة والمسلمة والمحجّبة، أسبابها و المضاعفات (نافذة جديدة) التي تنجم عن ذلك.

دعوة توجّهها سعاد بونخلة (نافذة جديدة) للتعارف والتقارب وقبول الاختلاف وتعزيز الحوار قبل إطلاق الأحكام.

التفاؤل، التفكير الإيجابي، تجنّب الانغلاق على النفس، نصائح توجّهها سعاد بونخلة (نافذة جديدة) إلى كلّ سيّدة أو شابّة عربيّة وصلت حديثا أو تفكّر بالهجرة إلى كندا.

استمع الى المقابلة مع سعاد بو نخلة بأكملها (نافذة جديدة)

طبيبة الأسنان الدكتورة ميرنا نعمان: حنين إلى الماضي وتفاؤل بالمستقبل

حملت معها إلى كندا شهادة في طبّ الأسنان ولم تكن قد اكتسبت بعد أيّة خبرة في ممارسة المهنة.

وأدركت طبيبة الأسنان ميرنا نعمان أنّ الممارسة في كيبيك دونها عقبات وأنّ عليها أن تعود من جديد إلى مقاعد الدراسة.

ولم تتردّد الطبيبة الشابّة أبدا في متابعة الدراسة، ورأت في ذلك فرصة لتحقيق الذات والمضيّ قدما دون النظر إلى الوراء.

الدكتورة ميرنا نعمان جالسة في استديو للتسجيل الإذاعي وأمامها ميكروفون.

طبيبة الأسنان الدكتورة ميرنا نعمان في أحد استديوهات راديو كندا الدولي.

الصورة: RCI

واليوم، وبعد 30 سنة على وصولها، تؤكّد طبيبة الأسنان ميرنا نعمان أنّها مرتاحة لاستقرارها في كندا مع زوجها وأولادها، ومرتاحة لعملها في المجال الذي أحبّته والذي اختارته أصلا قبل أن يكون مشروع الهجرة واردا في ذهنها.

والسيّدة نعمان تهوى الفنّ والموسيقى، وقد تعلّمت غناء الأوبرا و تشارك في حفلات على مسارح كيبيكيّة، ما ينسيها متاعب العمل والمشاغل اليوميّة.

تتحدّث ميرنا نعمان أوّلا في مقابلة مع ميْ أبو صعب عن ظروف هجرتها من الوطن الأمّ لبنان إلى كندا (نافذة جديدة) وعن تحدّيات معادلة الشهادة والعودة إلى مرحلة الدراسة.

متابعة الدراسة تطلّبت الكثير من الوقت والجهد، يضاف إليها جهد الاهتمام بالأطفال. وترى الدكتورة ميرنا نعمان أنّها مرحلة مهمّة لاكتساب الخبرة (نافذة جديدة).

الاندماج في المجتمع الكندي يمرّ عبر الاندماج في سوق العمل (نافذة جديدة) حسب رأي طبيبة الأسنان ميرنا نعمان، التي انتقلت مباشرة من مرحلة الدراسة إلى مرحلة الممارسة، ممارسة مهنة طبّ الأسنان.

طبيبة أسنان تعالج مريضاً في عيادة.

طبيبة الأسنان الدكتورة ميرنا نعمان تعالج مريضاً في عيادتها.

الصورة: Photo offerte par Mirna Naaman

تتحدّث طبيبة الأسنان ميرنا نعمان عن سهولة التعاطي مع كنديّين وكيبيكيّين يرتادون عيادتها، والتي عزّزها بالأخصّ حصولها على شهادتها من جامعة مونتريال والخبرة الكنديّة (نافذة جديدة) التي اكتسبتها.

ظروف التأقلم والنجاح التي يوفّرها المجتمع الكندي للمهاجر يقابلها دور مهمّ يلعبه المهاجرون لجهة التعرّف إلى هذا النظّام وطريقة العمل في كندا، وعدم الاستهانة بما حملوه معهم من معرفة وطاقات وقوّة إرادة تثري المجتمع الكندي، كما تقول الدكتورة ميرنا نعمان (نافذة جديدة).

تعرب الطبيبة ميرنا نعمان عن افتخارها بالتقدير الذي حصلت عليه (نافذة جديدة) من المجتمع الكيبيكي وترى أنّ كلّ سيّدة تستحقّ جائزة.

تؤكّد طبيبة الأسنان ميرنا نعمان استعدادها لمساعدة المهاجر الواصل حديثاً والعامل في مجال اختصاصها (نافذة جديدة) قناعة منها بأهميّة هذه المساعدة لمواجهة صعوبات الهجرة وتحدّياتها.

استمع الى كامل المقابلة مع الدكتورة ميرنا نعمان (نافذة جديدة)

من الجزائر إلى كندا، درب الهجرة مليء بالتحدّيات

لم يتوقّع عبد الغني تزكرات أن تطول معاملات الحصول على تأشيرة الهجرة إلى كندا ستّ سنوات.

وتفاجأ كثيرا عندما وصله طلب استدعاء لإجراء مقابلة مع مسؤولي الهجرة في السفارة الكنديّة في الجزائر العاصمة.

واليوم، وبعد نحو 4 أشهر على وصوله، يشعر عبد الغني تزكرات بالارتياح وهو متفائل بالمستقبل في مجتمعه الجديد.

وأدرك أنّ العديد من المغالطات كانت عالقة بذهنه حول كندا، من جرّاء ما طالعه على مواقع التواصل الاجتماعي.

رجل يتحدث في مقابلة صحفية.

عبد الغني تزكرات في مقابلة مع تلفزيون راديو كندا.

الصورة: Radio-Canada

ويواجه المهاجر الشاب الذي وصل مع زوجته وطفله، كما كلّ الواصلين حديثا، تحدّيات عديدة للتأقلم مع واقعه الجديد المختلف عمّا كان يعيشه في وطنه الأم.

ولكنّه يعمل بجدّ على تدبّر أموره، ويلقى مساعدة الأصدقاء والمنظّمات والمراجع الحكوميّة المختصّة في مساعدة المهاجرين.

ونجح بفضل المساعدة في إعداد سيرته الذاتيّة وفق الطريقة المألوفة في كندا، وحصل على معادلة واحدة من شهادتين حملهما معه من الجزائر.

وشارك في اكثر من صالون للعمل في مونتريال وفي مدينة شربروك القريبة منها.

ويرى أنّ صالون العمل أفضل وسيلة للتقريب بين المهاجر الباحث عن عمل والشركات والمؤسّسات التي تبحث عن موظّفين.

ميْ أبو صعب أجرت مقابلة مع عبد الغني تزكرات سألته فيها عن مسيرة الهجرة وانطباعاته حول كندا وبصورة خاصّة حول مدينة مونتريال التي يقيم فيها:

عبد الغني تزكرات حاملاً ابنه (الصورة مقدَّمة منه)

الصورة: Tzakrat

شعور مريح بالانتماء لكندا رغم البداية الصعبة

لم تكن المحامية السوريّة الشابّة رهام العظم تعرف الكثير عن كندا يوم وصلت إلى هنا قبل سنتين.

وقد وصلت مع والديها في إطار خطّة الحكومة الكنديّة لاستقبال اللاجئين السوريّين.

ووصلت العائلة بكفالة من الكنيسة المعمدانيّة واستقرّت في البداية في مدينة جاسبر في مقاطعة البرتا في وسط الغرب الكندي.

ووجدت رهام العظم عملا في قطاع السياحة رغم أنّها لم تكن تمتلك أيّة خبرة فيه.

لكنّها قرّرت الانتقال فيما بعد إلى مدينة مونتريال حيث تتابع حاليّا دراستها في الاعلام في جامعة كونكورديا.

وتقول رهام العظم إنّها حقّقت من خلال الدراسة حلما كان يراودها منذ زمن.

وتعدّ في إطار الدروس التطبيقيّة تقارير صحفيّة تتناول فيها شؤونا كنديّة متفرّقة.

وتقول إنّها شعرت من خلال هذه التقارير، أنّها خلافا لرفاقها في الجامعة، تجهل الكثير عن المواضيع التي تعالجها.

وشكّل لها ذلك حافزا للتعمّق في تاريخ كندا واقتصادها والحياة الثقافيّة والفنيّة والشخصيّات الكنديّةز

وباتت على اطّلاع على العديد من الأمور، وأحبّت بصورة خاصّة ما تعلّمته من خلال تقرير أعدّته حول الفنّان والشاعر الكندي الراحل ليونارد كوهين.

’’البداية في كندا كانت صعبة وكنت أشعر كما لو أنّني في إجازة ستنتهي بعد حين‘‘، قالت المحامية السوريّة رهام العظم. وهي اليوم تشعر بالانتماء إلى كندا والارتباط بالمجتمع الكندي كما قالت في حديث أجرته معها ميْ أبو صعب في استديو راديو كندا الدولي:

Avocate syrienne

رهام العظم في أحد استوديوهات راديو كندا الدولي.

الصورة: RCI

أحمد داني رمضان اختار كندا ليعيش فيها بحُرية

أحمد داني رمضان كاتب وصحافي وروائي سوري كندي، وناشط مثلي، ونال الأسبوع الفائت في فانكوفر التي يقيم فيها إحدى جوائز مجلة ’’المهاجر الكندي‘‘ (Canadian Immigrant) الخمس والعشرين التي مُنحت لمهاجرين في كل أنحاء كندا تقديراً لعطاءاتهم، استناداً إلى أصوات الناس وبرعاية ’’رويال بنك أوف كندا‘‘ (Royal Bank of Canada)، أكبر المصارف الكندية.

وتقول الشهادة التي نالها أحمد داني رمضان وتحمل توقيع وزير الهجرة الكندي إنه اختير لهذه الجائزة لـ’’روح القيادة المثالية‘‘ التي يتمتع بها ولأنه يعطي ’’كل الكنديين الفرصة للتشارك في مختلف الثقافات والتقاليد التي تبني كندا قوية ولتقديرها‘‘.

وتفيد نبذة عن أحمد داني رمضان منشورة في ملف مخصص لهذه الجائزة على موقع ’’المهاجر الكندي‘‘ إنه اختار كندا موطناً جديداً له عام 2014، مفضلاً إياها على أوروبا لأنه كان على يقين أن بإمكانه بناء مستقبل لنفسه فيها.

كما تقول الصفحة المخصصة له إنه لجأ إلى كفاءاته كصحافي في لبنان الذي نزح إليه بسبب الحرب في وطنه سوريا للفت الانتباه إلى كفاح اللاجئين السوريين من مثليي الجنس.

رجل واقف، أمامه ميكوفونان وخلفه راية مثليي الجنس.

الكاتب والناشط أحمد داني رمضان متحدثاً في مسيرة الفخر لمثليي الجنس ومزدوجي الميول الجنسية والمتحولين جنسياً في فانكوفر عام 2016.

الصورة: Danny Ramadan / Wikipedia

وهنا في كندا كان أحمد داني رمضان القائد الأكبر (Grand Marshal) لمسيرة الفخر لمثليي الجنس ومزدوجي الميول الجنسية والمتحولين جنسياً في فانكوفر (Vancouver Pride Festival) العام الماضي. وهو سيكون من قادة هذه المسيرة في نسخة العام الحالي في آب (أغسطس) المقبل.

فادي الهاروني حاور أحمد داني رمضان (نافذة جديدة)، أو داني رمضان كما يفضِّل أن يُدعى، حول اختياره كندا موطناً جديداً له وحول الماضي في الوطن الأم والمستقبل الذي يطمح إليه في الوطن الجديد.

هارون بوعزّي: الجاليات المغاربيّة وتحدّيات الاندماج

لم يكن من الصعب على التونسيّ هارون بوعزّي أن يدخل عالم الدراسة الجامعيّة ومن بعده سوق العمل في كندا.

وما يقف عقبة في وجه الكثير من المهاجرين لم يطرح مشكلة على الشاب الذي وصل حاملا معه شهادات ومؤهّلات فتحت أمامه الكثير من الأبواب الموصدة.

وانخرط هارون بوعزّي في العمل الاجتماعيّ وشارك في تأسيس جمعيّة ’’مسلمون وعرب من أجل العلمنة في كيبيك‘‘ وهو رئيسها المشارك.

لكنّ الشابّ الكنديّ التونسي لا ينكر أنّ الجاليات المهاجرة تواجه التحدّيات الكثيرة.

ويشكو أبناء الجاليات المغاربيّة بصورة خاصّة من ارتفاع معدّل البطالة في صفوفهم ومن تمييز كما يقول البعض منهم بحقّهم.

يتحدّث الكنديّ التونسي هارون بوعزّي، الرئيس المشارك لجمعيّة ’’عرب ومسلمون من أجل العلمنة في كيبيك‘‘، في مستهلّ مقابلة مع القسم العربي عن ظروف وصوله كطالب لمتابعة دراسته في كندا.

ويعتبر أنّ جهداً مهمّاً يقع على عاتق المهاجر لتسهيل الاندماج في مجال الدراسة والعمل والمجتمع (نافذة جديدة).

رجل يتحدث في مقابلة صحفية، ونراه جالساً وأمامه ميكروفون.

هارون بوعزّي، الرئيس المشارك لجمعيّة ’’عرب ومسلمون من أجل العلمنة في كيبيك‘‘ خلال مقابلة صحفية مع راديو كندا.

الصورة: Radio-Canada / Sarah Champagne

يتحدّث هارون بوعزّي عن شكاوى الجاليات المغاربيّة بالإجمال بشأن صعوبة الاندماج في سوق العمل ومعادلة الشهادات وارتفاع معدّل البطالة في صفوفها.

ويردّ ذلك إلى مجموعة من العوامل (نافذة جديدة) رغم المؤهّلات التي يمتلكها أبناء هذه الجاليات.

ونسبة التمييز قد تكون أكثر ارتفاعا بالنسبة للجاليات العربيّة والمسلمة، ما قد يفسّر صعوبة اندماجها، يقول هارون بوعزّي.

يرى الكثيرون أنّ الاندماج في سوق العمل هو الطريق نحو الاندماج في المجتمع. هل تعرقل هذه التحدّيات اندماج الجاليات المغاربيّة وتؤثّر في الهويّة والانتماء؟ وهل الفرص متاحة بصورة أفضل أمام الجيل الثاني؟ نستمع إلى رأي هارون بوعزّي (نافذة جديدة).

الكثيرون من أبناء الجاليات المغاربيّة تألّقوا وحقّقوا النجاحات على أكثر من صعيد. ويرى السيد بوعزّي أنّ الأمور تتحسّن شيئاً فشيئاً رغم كلّ العقبات (نافذة جديدة).

استمع إلى المقابلةمع هارون بوعزّي كاملةً (نافذة جديدة)

عائلة الشحادة السوريّة: تجربة العيش في كندا
خمس صور لزيارة عائلية إلى مزرعة ألبان.

زيارة عائلتيْ كورسي لوغرو والشحادة إلى مزرعة ألبان في مقاطعة كيبيك.

الصورة: Offerte par la famille Courcy-Legros

يوم وصل اللاجئ السوريّ نضال الشحادة وزوجته رجاء الأسعد وأولادهما السبعة إلى مونتريال مطلع العام 2016، لم تكن العائلة تعرف الكثير عن المدينة أو عن كندا.

ولم تكن عائلة كورسي لوغرو الكيبيكيّة الكافلة تعرف الكثير عن سوريّا سوى ما سمعته من أخبار الحرب والدمار ومعاناة المدنيّين من النزوح والتشرّد.

عائلة كورسي لوغرو رافقت العائلة السوريّة في يوميّاتها طوال هذه السنة، ووقفت على التقدّم الذي حققّقه أفرادها على صعيد الاندماج في مجتمعهم الجديد.

وقد وصلت العائلة السوريّة في إطار خطّة الحكومة الكنديّة لاستقبال عشرات آلاف اللاجئين السوريين (بلغ عددهم نحو 73 ألفاً بين عام 2015 ونهاية عام 2020).

القسم العربي استضاف ستيفاني كورسي لوغرو مع نضال الشحادة وزوجته رجاء الأسعد.

تتحدث ستيفاني كورسي لوغرو أوّلا عن التزام كافّة أفراد عائلتها، من الكبار إلى الصغار (نافذة جديدة)، ماديّا ومعنويّا بمساعدة عائلة الشحادة على تدبّر كافّة أمورها منذ لحظة الوصول إلى مونتريال.

وتشير ستيفاني كورسي لوغرو إلى الجهود المثيرة للإعجاب التي بذلتها عائلة الشحادة (نافذة جديدة) للاندماج في المجتمع، وفي طليعتها الجهود لتعلّم اللّغة الفرنسيّة.

صورتان عائليتان، إحداهما التقطت في 20 كانون الثاني (يناير) 2016 والأخرى في 20 كانون الثاني (يناير) 2017.

نضال الشحادة وزوجته رجاء الأسعد وأولادهما مع ستيفاني كورسي لوغرو في صورتيْن تفصل بينهما سنة كاملة في مونتريال: 20 كانون الثاني (يناير) 2016 واليوم نفسه من عام 2017.

الصورة: Offerte par la famille Courcy-Legros

رجاء الأسعد أمّ لسبعة أولاد أكبرهم في الثالثة عشرة من العمر والصغرى في سنّ الرابعة. وتملأ هذه الأمّ الشابّة النشيطة وقتها بين متابعة دروس اللّغة الفرنسيّة (نافذة جديدة) والاهتمام بعائلتها وهي مرتاحة جدّا لحياتها الجديدة في مونتريال، كما تقول لميْ أبو صعب (نافذة جديدة).

ويعرب نضال الشحادة عن شكره وامتنانه لعائلة كورسي لوغرو (نافذة جديدة) الكيبيكيّة بكبارها وصغارها، ولكلّ من ساعد العائلة على الاندماج في المجتمع.

أطفال قرب شجرة عيد الميلاد داخل منزل.تكبير الصورة (نافذة جديدة)

عيد الميلاد 2016 في مونتريال لأطفال عائلة الشحادة السورية.

الصورة: Offerte par la famille Courcy-Legros

وتتحدّث رجاء الأسعد عن الأولاد وعلاقات التقارب والصداقة (نافذة جديدة) التي أقاموها مع أولاد عائلة كورسي لوغرو، وكيف ساعدهم ذلك وساعد نضال ورجاء على تطوير اللّغة الفرنسيّة والتعرّف إلى المجتمع.

فتاة صغيرة تستعد لإطفاء شموع عيد ميلادها.

لويزيل كورسي لوغرو (إلى اليسار) تحيي عيد ميلاد طفلة من عائلة الشحادة التي تستعد للنفخ على شموع الكعكة.

الصورة: Offerte par la famille Courcy-Legros

دروس اللّغة الفرنسيّة تأخذ الكثير من وقت رجاء الأسعد وزوجها نضال الشحادة (نافذة جديدة)، فضلا عن الاهتمام بالأولاد ومتابعتهم في نشاطهم المدرسي.

ولكنّ عائلة كورسي لوغرو تخصّص الوقت أيضا للترفيه وليتعرّف أفراد العائلة السوريّة على كيبيك وكندا.

امرأة تساعد طفلين في دراستهما، ونرى الثلاثة جالسين إلى طاولة في المطبخ.

امرأة من عائلة كورسي لوغرو تساعد طفليْن من عائلة الشحادة في دروسهما.

الصورة: Photo offerte par la famille Courcy-Legros

ماذا عن الخطط المستقبليّة لعائلة نضال الشحادة مع انتهاء كفالة عائلة كورسي لوغرو لهم؟ وماذا عن مشاعر الانتماء لكندا وسهولة الاندماج نسبيّا في المجتمع مقارنة بآخرين سواهم؟ نستمع للسيد نضال والسيدة رجاء (نافذة جديدة).

استمع إلى كل المقابلة (نافذة جديدة) مع ستيفاني كورسي لوغرو ونضال الشحادة ورجاء الأسعد.

مدينة ريموسكي الكيبيكيّة: انفتاح مميّز على الجاليات العرقيّة

سوق الميلاد المتفاعلة ثقافيّا في نسختها الخامسة في مدينة ريموسكي الواقعة في شرق مقاطعة كيبيك.

واستقبلت السوق التي تنظّمها هيئة الاستقبال والاندماج في با سان لوران، Accueil et Intégration Bas-Saint-Laurent، كعادتها في كلّ سنة، معروضات ومأكولات محليّة ومن صنع أبناء الجاليات العرقيّة المختلفة من ريموسكي والمدن المجاورة الواقعة في منطقة با سان لوران، Bas-Saint-Laurent، الضفّة الجنوبيّة لنهر السان لوران.

حلويات مغربية متعددة الألوان معروضة.

حلويات مغربية من إعداد مليكة بوزعشان.

الصورة: Photo offerte par Malika Bouzachan

وتنامى عدد أبناء الجاليات المهاجرة بصورة ملحوظة في الآونة الأخيرة، واستقبلت ريموسكي منذ فترة عددا من اللاجئين السوريّين الذين وصلوا إلى كندا.

ولاقى الواصلون الجدد الترحيب من أبناء المدينة الذين قدّموا لهم المساعدة لتدبّر شؤونهم في مجتمعهم الجديد كما قالت السيّدة مليكة بوزعشان صاحبة الأعمال الكنديّة المغربيّة في حديث أجرته معها ميْ أبو صعب عبر الهاتف.

وتقيم مليكة بوزعشان منذ إحدى عشرة سنة في ريموسكي حيث نالت شهادة في إدارة المشاريع من جامعة كيبيك في ريموسكي. وقرّرت الانطلاق في مشروع خاص وفتحت محلاّ للحلويّات المغربيّة والشرق أوسطيّة وهي بصدد توسيع نطاق عملها إلى المدن المحيطة بريموسكي. نستمع إلى مقابلة أجرتها معها ميْ أبوصعب:

الصورة: Malika Bouzaachan

العطاءات والعمل الطوعي للوطنيْن، الأم والمُختار طوعاً

حصاد عام 2017 وفير لضيفتنا داليا الشافعي مصطفى، وهي عالمة نفس وإعلامية كندية مصرية. ففي حزيران (يونيو) من العام المذكور نالت في فانكوفر إحدى جوائز مجلة ’’المهاجر الكندي‘‘ (Canadian Immigrant) الـ25 التي مُنحت لمهاجرين في كل أنحاء كندا تقديراً لعطاءاتهم، استناداً إلى أصوات الناس وبرعاية ’’رويال بنك أوف كندا‘‘ (Royal Bank of Canada)، أكبر المصارف الكندية.

وتقول الشهادة التي نالتها داليا الشافعي مصطفى إنها اختيرَت لهذه الجائزة تقديراً لعطاءاتها التي ساهمت بـ’’تغيير وجه كندا بشكل إيجابي‘‘.

امرأة محجبة مبتسمة تحمل جائزة مُنحت لها.

داليا الشافعي مصطفى تحمل الجائزة التي نالتها في حزيران (يونيو) 2017 تقديراً لعطاءاتها التي ساهمت بـ’’تغيير وجه كندا بشكل إيجابي‘‘.

الصورة: Photo offerte par Dahlia Mostafa

وسبق لداليا الشافعي مصطفى، المهندسة التي تخصصت في علم النفس الإرشادي (Counseling Psychology) وتعد رسالة دكتوراه في علوم التنمية البشرية والقيادة وتطوير الذات (Leadership Policy and Change)، أن نالت في آذار (مارس) 2017 جائزة وكالة ’’خدمات المهاجرين في كالغاري‘‘ (Immigrant Services Calgary) للعام 2017 عن فئة ’’الخدمة المجتمعية‘‘ (Community Service) تقديراً لعطاءاتها للناس في محيطها ومن ضمنهم لاجئون سوريون استقروا في كالغاري، كبرى مدن ألبرتا في غرب كندا، حيث تقيم مع عائلتها. كما أنها نالت وسام حاكم كندا العام للعمل الطوعي.

فادي الهاروني اتصل بداليا الشافعي مصطفى (نافذة جديدة) يوم الجمعة 30 حزيران (يونيو) 2017 قبل ساعات معدودة من ركوبها الطائرة متوجهة إلى مصر، الوطن الأم، للمشاركة في مؤتمر تكريمي لها ولأكثر من 30 عالمة وخبيرة أخرى من مصريّي المهجر انعقد في القاهرة في الثاني والثالث من تموز (يوليو) 2017 تحت عنوان ’’مصر تستطيع - بالتاء المربوطة‘‘.

مشهد عام لأحد الأسواق الشعبية في مدينة الموصل في شمال العراق عام 1932.تكبير الصورة (نافذة جديدة)

مشهد عام لأحد الأسواق الشعبية في مدينة الموصل في شمال العراق عام 1932.

الصورة: Wikipedia/Library of Congress / G. Eric and Edith Matson Photograph Collection

حنين المُهاجر إلى زمن جميل في الوطن الأم وأمل بأن يعود ذاك الزمن

(مقابلة أُجريت في 13 آذار/مارس 2017)

الموصل التي بات تنظيم ’’الدولة الإسلامية‘‘ المسلح، المعروف إعلامياً أيضاً باسم ’’داعش‘‘، مطوَّقاً في الأحياء القديمة من قسمها الغربي بفعل الهجوم العسكري الواسع عليه، كانت مدينة مزدهرة اقتصادياً وثقافياً قبل أن تعصف الحرب بالعراق بفصول متتالية وقبل أن يسيطر التنظيم الجهادي التكفيري المذكور عليها وعلى مناطق شاسعة محيطة بها قبل سنتيْن ونصف.

ضيف القسم العربي الصحفي المخضرم الأستاذ رياض شابا هو ابن منطقة الموصل، وأقام في مدينة الموصل وعمل فيها لكن في ظروف مختلفة تماماً عن تلك التي تعيشها الآن ومنذ سنوات كبرى مدن الشمال العراقي وثانية كبريات مدن بلد الرافديْن.

حول الموصل والذكريات فيها حاور فادي الهاروني رياض شابا الذي دفعته الحرب إلى الرحيل عن وطنه العراقي واختيار موطن جديد هو كندا (نافذة جديدة) ومدينة جديدة هي فانكوفر.

رجال ونساء يزاولون الرسم وهو جالسون إلى طاولات.

درس في الرسم في مركز ’’غلوبال غاذرينغ بلايس‘‘ في ساسكاتون.

الصورة: globalgatheringplace.com

’’غلوبال غاذرينغ بلايس‘‘ في خدمة القادمين الجدد في ساسكاتون

يقدّم مركز ’’غلوبال غاذرينغ بلايس‘‘ (Global Gathering Place) الخدمات للمهاجرين واللاجئين في ساسكاتون، كبرى مدن مقاطعة ساسكاتشيوان في غرب كندا. والمركز جمعية لا تبغي الربح.

ومن بين الخدمات التي يقدمّها المركز دروسٌ في الإنكليزية وعلم الحاسوب والسباحة وتطويرُ المهارات الشخصية والحياتية وتنظيمُ محاضرات تثقيفية عن كندا والحياة فيها مع تركيز على مختلف جوانب الحياة اليومية في ساسكاتون.

لمعرفة المزيد عن مركز ’’غلوبال غاذرينغ بلايس‘‘ وخدماته أجرت ميْ أبو صعب حديثاً مع إحدى العاملات فيه، منى سعيد، وهي أحد مسؤولي استقبال المهاجرين واللاجئين وتحويلهم للجهات المعنية:

الصورة: http://globalgatheringplace.com


أيّ تأثير؟

نظرة تاريخيّة

1871

كان الكنديّون من أصول فرنسيّة يشكّلون 31،1 بالمائة من مجموع سكّان كندا، والكنديّون من أصول إيرلنديّة 24،3 بالمئة، ومن أصول إنكليزيّة 20،3 بالمائة، ومن أصول اسكتلنديّة 15،8 بالمائة، ومن أصول ألمانيّة 5،8 بالمائة.

1901

خلال الإحصاء السكّاني الأوّل، تمّ جمع معطيات حول اللّغات، وقال 61،8 بالمائة من السكّان إنّ الانكليزيّة هي لغتهم الأمّ، وقال 27،9 بالمائة إنّ الفرنسيّة هي لغتهم الأمّ، و2،7 بالمائة قالوا إنّها الألمانيّة، و2،2 بالمئة إنّها الغيليّة.

2036

في العام 2036، سوف يكون كلّ واحد من أصل كنديّين اثنين مهاجرا أو مولودا لمهاجرين.

يتركّز المهاجرون باستمرار في المناطق المُدُنيّة التي شملها الإحصاء السكّاني، وخاصّة في تورونتو ومونتريال وفانكوفر.

أكثر من نصف المهاجرين في كندا سوف يكونون من أصول آسيويّة عام 2036.

أكثر من ثلث السكّان في سنّ العمل سوف ينتمي إلى مجموعة من الأقليّات المنظورة.

تحيات بلغات مختلفة مكتوبة بطبشورة بيضاء على لوح أسود.

تحيات مكتوبة على اللوح بلغات مختلفة.

الصورة: iStock / Warchi

كندا متعدّدة اللّغات؟

خلال الإحصاء السكّاني في العام 2011، تمّ تحديد ما يزيد على 200 لغة محكيّة داخل المنازل أو كلغة أمّ.

نحو من 6,6 ملايين شخص قالوا إنّهم يتحدّثون بلغة أخرى غير الفرنسيّة أو الإنكليزيّة في المنزل.

رسم بياني باللونيْن الأحمر والرمادي.تكبير الصورة (نافذة جديدة)

اللّغة المحكيّة في المنزل واللّغات المحكيّة بصورة منتظمة في كندا حسب التعداد السكاني الرسمي لعام 2011.

الصورة: Statistique Canada

اللّغة المحكيّة في المنزل واللّغات المحكيّة بصورة منتظمة

4،7 ملايين شخص قالوا إنّهم يتحدّثون لغة أخرى غير الفرنسيّة أو الإنكليزيّة، في المنزل في أغلب الأحيان.

قال 1،9 مليون شخص إنّهم يتحدّثون هذه اللّغات بصورة منتظمة، كلغة ثانية. ( الفرنسيّة والإنكليزيّة).

خصائص الكنديّين اللّغويّة
الرابط بالفرنسيّة (نافذة جديدة)
الرابط بالإنكليزيّة (نافذة جديدة)

اللّغات الأمّ غير الفرنسيّة والإنكليزيّة في المناطق المُدّنيّة الستّ الأكبر التي شملها الإحصاء

تورونتو

1،8 مليون شخص يتحدّثون بلغتهم الأمّ في المنزل.

مونتريال

626000 شخص يتحدّثون بلغتهم الأمّ في المنزل.

تمثّل العربيّة والإسبانيّة ثلث هذه اللّغات.

فانكوفر

712000 شخص يتحدّثون غالبا بلغتهم الأمّ في المنزل.

تشكّل البنجابيّة والتاغالوغ (لغة الفليبّين) أهمّ لغتين يتمّ التحدّث بهما في المنزل، تليهما الصينيّة ( الماندارين والكانتونيّة).

إدمونتون

166000 شخص يتحدّثون إحدى لغات المهاجرين في المنزل.

وتحلّ البنجابيّة والتاغالوغ بين اللّغات الأكثر استخداما في المنزل.

أوتاوا - غاتينو

141000 شخص يتحدّثون بإحدى لغات المهاجرين في المنزل في أغلب الأحيان.

العربيّة والإسبانيّة هما اللّغتان اللّتان تمّ التصريح عنهما كاللّغتين الأكثر استخداما في المنزل.

ارتفاع عدد الأشخاص (بالنسبة المئويّة) الذين أعلنوا أنّهم غالبا ما يتحدّثون في المنزل بواحدة من أصل 25 من لغات المهاجرين في كندا بين عامي 2006 و2011:

الرابط بالفرنسيّة (نافذة جديدة)

الرابط بالإنكليزية (نافذة جديدة)

نسبة الأشخاص ( نسبة مئويّة) الذين يتحدّثون بلغتهم الأمّ، غير الفرنسيّة أو الإنكليزيّة، في المنزل، في الأعوام 2001، 2006، و2011. ( خصائص الكنديّين اللّغويّة):

الرابط بالفرنسيّة (نافذة جديدة)

الرابط بالإنكليزيّة (نافذة جديدة)

نسبة السكّان الذين يتحدّثون باللّغة الأمّ غير الفرنسيّة والإنكليزيّة، أو حسب اللّغات المستخدمة في المنزل، 2001، 2006 و2011. (خصائص الكنديّين اللّغويّة:

الرابط بالفرنسيّة (نافذة جديدة)

الرابط بالإنكليزيّة (نافذة جديدة)

إتقان اللّغتين الرسميّتين

64 بالمئة يتحدّثون بالإنكليزيّة

5،5 بالمئة يتحدّثون بالفرنسيّة

7،0 بالمئة يتحدّثون اللّغتين

23،4 بالمئة لا يتحدّثون أيّا من اللّغتين

0،2 بالمائة لم يصرّحوا بشيء

ثلاثة خطوط على رسم بياني.تكبير الصورة (نافذة جديدة)

النسبة المئوية المتوقَّعة للكنديين حسب اللغة الأم لغاية عام 2036.

الصورة: Statistique Canada

دراسة (لوكالة الإحصاء الكندية): نظرة على الهجرة والتنوع العرقي واللغات في كندا، من 2011 إلى 2036:

الرابط بالفرنسية (نافذة جديدة)

الرابط بالإنكليزية (نافذة جديدة)

وزير الهجرة واللاجئين والمواطَنة: ’’الفوارق تجعلنا أقوى لا أضعف‘‘

وزارة الهجرة واللاجئين والمواطَنة هي إحدى أهم الحقائب الفدرالية. وفي 10 كانون الثاني (يناير) 2017 عهد بها رئيس الحكومة الليبرالية في أوتاوا جوسان ترودو إلى عضو مجلس العموم أحمد حسين في إطار تعديل وزاري شمل عدداً من الحقائب، فأصبح حسين أول كندي مسلم يتبوأ هذا المنصب.

والوزير حسين صومالي المولد، قدم إلى كندا لاجئاً في سن السادسة عشرة، وحصل على بكالوريوس في التاريخ من جامعة يورك في تورونتو ثم درس الحقوق في جامعة أوتاوا وأصبح محامياً وزاول المهنة في تورونتو.

وفي الانتخابات الفدرالية العامة الأخيرة في تشرين الأول (أكتوبر) 2015 فاز أحمد حسين بمقعد دائرة ’’يورك ساوث – ويستون‘‘ (York South – Weston) في تورونتو تحت راية الحزب الليبرالي، ليصبح أول كندي من أصول صومالية يدخل مجلس العموم.

أحمد حسين، وزير الهجرة واللاجئين والمواطَنة الفدرالي، مصغياً خلال مؤتمر صحفي ونرى خلفه أعلاماً كندية.

أحمد حسين، وزير الهجرة واللاجئين والمواطَنة الفدرالي بين 10 كانون الثاني (يناير) 2017 و20 تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، مصغياً خلال مؤتمر صحفي.

الصورة: La Presse canadienne / Adrian Wyld

زميلنا ليفون سيفونتس من القسم الإنكليزي في راديو كندا الدولي أجرى مقابلة صباح اليوم مع الوزير حسين تمحورت حول الاستطلاع الذي أجرته شركة ’’كروب‘‘ (CROP) لصالح راديو كندا (القسم الفرنكوفوني في هيئة الإذاعة الكندية) عن مدى انفتاح الكنديين على المهاجرين واللاجئين والذي شمل أكثر من 2500 كندي وكُشفت نتائجه مطلع الأسبوع الحالي.

نستمع ضمن التقرير التالي الذي أعده فادي الهاروني إلى ترجمة للمقابلة التي أجراها زميلنا ليفون سيفونتس (نافذة جديدة) والتي أكد فيها أحمد حسين، رداً على سؤال حول ماذا يعني له أن يكون كندياً، أنّ الأمر يعني له ’’الانتماء لبلد عظيم، مضياف وكريم مع القادمين الجدد، يؤمن بسيادة القانون وبحقوق الإنسان وحقوق الأقليات وبالنظام الفدرالي‘‘، وأنه ’’فخور جداً بالانتماء إلى هذا المجتمع وأنه أحد أمثلة الاستقرار والاندماج الناجحيْن في كندا‘‘.

فئات المهاجرين

عمِل مستشار الهجرة الأستاذ جوزيف زخّور طوال سنوات مع وزارة الهجرة الكنديّة في كلّ من بيروت وعمّان ودمشق حيث كان يبحث في طلبات الهجرة المقدّمة للسفارة الكنديّة في كلّ من هذه المدن.

يتحدّث في لقاء مع ميْ أبو صعب عن مهنة مستشار الهجرة.

كما يتناول بالتفصيل عدداً من المواضيع المتعلّقة بطلبات الهجرة وكيفيّة تقديمها، والبلد الذي يمكن تقديمها منه.

ويتحدّث عن الإجراءات الممكن اتّخاذها في حال رفض الطلب.

ويتناول في حديثه مختلف فئات المهاجرين والشروط التي ينبغي أن تتوفّر لكلّ منها.

ويتطرّق إلى برنامج لمّ شمل العائلات والجديد على هذا الصعيد فضلا عن المدّة الزمنيّة للبتّ في طلب الهجرة.

ويؤكّد على أهميّة تقديم معلومات كافية وصحيحة وكاملة وعدم إخفاء معلومات لضمان البتّ في الطلب في مدّة معقولة.

ويتحدّث عن خصوصيّة مقاطعة كيبيك التي تختار مهاجريها، علما أنّ الكلمة الأخيرة تبقى للحكومة الكنديّة كما يقول.

و يشرح الأستاذ جوزف زخّور خصوصيّة كلّ ما يتعلّق ببرنامج استقبال اللاّجئين السوريّين.

شاهد الحوار مع المستشار في شؤون الهجرة جوزيف زخور:

أين يقيمون: توزيع المهاجرين على المقاطعات الكنديّة

تقيم الغالبيّة الكبرى من المهاجرين إلى كندا في مقاطعات أونتاريو وبريتيش كولومبيا وكيبيك وألبرتا.

يقيم كلّ سبعة من أصل عشرة أشخاص في ثلاث مدن هي تورونتو ومونتريال وفانكوفر.

في العام 2011، من بين 6،8 ملايين مهاجر مقيم في كندا، كانت الغالبيّة الكبرى، تحديداً نحو 91،0 بالمائة منهم تقيم في واحدة من بين 33 منطقة مُدُنيّة.

وتصل النسبة إلى 63،3 بالمائة في ما يخصّ المولودين في كندا.

رسم بياني باللونيْن الرمادي والأحمر.تكبير الصورة (نافذة جديدة)

توزيع المقيمين الدائمين المقبولين في كندل عام 2015 حسب المقاطعات والأقاليم.

الصورة: IRCC

فلنتحدّث عن الأديان

هل تعلم؟

ثلثا السكّان ينتمون إلى الديانة المسيحيّة. فقد قال أكثر من 22،1 مليون شخص (67،3 بالمائة من إجمالي عدد السكان) في إطار التعداد السكاني الرسمي لعام 2011 إنّهم ينتمون إلى الديانة المسيحيّة.

يشكلّ المسيحيّون الكاثوليك (نحو من 12.728.900 نسمة) أكبر مجموعة دينيّة، يليهم أتباع الكنيسة الموحّدة Eglise unie/United Church (نحو من 2.007.600 نسمة) وهي من الكنائس البروتستانتية.

أكثر من مليون شخص قالوا إنّهم مسلمون، ما يمثّل 3،2 بالمائة من مجموع سكّان البلاد.

يمثّل الهندوس 1،5 بالمائة، والسيخ 1،4 بالمائة، والبوذيّون 1،1 بالمائة واليهود 1،0 بالمائة من مجموع السكّان.

أكثر من 7،8 ملايين شخص، أي نحو ربع السكّان، (23،9 بالمائة) لم يعلنوا عن أيّ انتماء دينيّ.

المهاجرون الواصلون حديثاً ينتمون أكثر فأكثر إلى الديانات الإسلاميّة والهندوسيّة والبوذيّة والسيخية.

توقّعات حول المعتقد

من المؤكّد أنّ نسبة الأشخاص المنتمين إلى ديانات غير المسيحيّة سترتفع بشكل ملموس بحلول العام 2036.

رسم بياني باللونيْن الأحمر والأبيض.

التوزيع الديني في كندا حسب التعداد السكاني الرسمي لعام 2011.

الصورة: Statistique Canada


فهرس

المصادر:

الحكومة الكنديّة

المجلس الكندي للاجئين

قاموس ’’لاروس‘‘

التسويات المعقولة

أحد أشكال تخفيف القانون أو القواعد بهدف مكافحة التمييز الذي يتسبّب به التطبيق الصارم لأحد المعايير الّذي يؤدّي في بعض الأحيان إلى انتهاك قانون المساواة بين المواطنين.

الخلط

خطاب يقوم على المزج بين أشخاص أو مجموعات أو أفكار بصورة مفرطة بهدف الإساءة إلى فرد أو مجموعة أو شعب.

اللجوء

حماية ممنوحة لشخص يخشى عن وجه حقّ أن يكون مضطهدا على أساس العرق أو الدين أو الجنسيّة أو بسبب أفكاره السياسيّة أو انتمائه إلى مجموعة معيّنة، أو شخص يواجه خطر التعذيب أو المعاملة القاسية وغير المعهودة.

فئة الخبرة الكنديّة

فئة من المهاجرين تتيح أمام العمّال الأجانب والطلاّب الأجانب الذين حصلوا حديثا على شهاداتهم ويعملون في كندا، التقدّم بطلب للحصول على الإقامة الدائمة.

المواطن الكندي

يعرّف قانون المواطنة المواطن بأنّه كلّ شخص كنديّ المولد، (مولود في كندا أو خارجها من والد (أو والدة) مولود في كندا أو حاصل على الجنسيّة الكنديّة أو طلب الجنسيّة الكنديّة وحصل عليها) (التجنيس)

الجماعة الثقافيّة

مجموعات اجتماعيّة واسعة من جنسيّات مختلفة (إيطاليّة، فيتناميّة ألخ…) من المهاجرين والأمم الأوائل تشكّل عناصر التنوّع الثقافي التي ترفد قنوات التبادل في المجتمع الكيبيكي.

طلب لأسباب تتعلّق بظروف إنسانيّة

يمكن لشخص غير مؤهّل للحصول على الإقامة الدائمة في كندا أن يقدّم طلبا لأسباب تتعلّق بظروف إنسانيّة.

تنطبق الظروف الإنسانيّة على أشخاص في وضع استثنائيّ.

طالب اللجوء

هو شخص يطلب اللجوء. لا يمكن اعتباره لاجئا أو لا قبل تحديد وضعه.

يتلقّى طالبو اللجوء تحديد وضعهم كلاجئين بعد وصولهم إلى كندا.

طالب وضع لاجئ أو مطالب بوضع لاجىء

شخص طلب اللجوء (تعبير مُستخدم في كندا أكثر من طالب لجوء)

شخص طلب اللجوء في كندا وينتظر أن تتّخذ لجنة الهجرة ووضع اللاجئ قرارا بشأن طلبه.

الفرق بين اللاجئ والمهاجر

اللاجئ مضطرّ للهروب لإنقاذ حياته.

المهاجر يختار الانتقال للعيش في بلد آخر.

التميز

تمييز أو إقصاء أو تفضيل استنادا إلى مبرّرات ممنوعة تتسبّب في القضاء أو في الإساءة إلى الاعتراف بالحقوق والحريّات الفرديّة وممارستها.

(هجرة، تعدّديّة واشتمال في كيبيك)

التعدّديّة الثقافيّة

حالة ناجمة عن وجود ثقافات عديدة في إقليم أو مجتمع ما.(قاموس النشاط الحكومي)

الجنسيّة المزدوجة أو الجنسيّات المتعدّدة

وضع شخص هو مواطن شرعي في بلدين أو أكثر في آن معا.

الجنسيّة المزدوجة والجنسيّات المتعدّدة مسموح بها بموجب قانون المواطنة الكندي.

وثمّة دول لا تسمح بها.

المغترب

شخص غادر بلده لأسباب إقتصاديّة أو سياسيّة للاستقرار في بلد آخر (قاموس لاروس).

متطلّبات متعلّقة بالإقامة

الفترة الزمنيّة التي يتوجّب على كلّ من حصل على الإقامة الدائمة أن يمضيها في كندا للحصول على الجنسيّة الكنديّة.

مطلب لغوي

تفترض بعض الطّلبات أن يمتلك مقدّم الطّلب بعض المؤهّلات في إحدى اللّغتين الفرنسيّة أو الإنكليزيّة.

يختلف مستوى الإتقان المطلوب للّغة تبعا لنوع الطلب المقدّم.

متطلّبات خاصّة بالكفالة

شروط يتوجّب أن تتوفّر لدى شخص ما ليتمكّن من كفالة أحد أفراد عائلته الذي يرغب في المجيء إلى كندا بصفة مقيم دائم.

المهاجر

شخص هو حاليّا أو سبق أن كان مهاجرا مقبولا/ مقيما دائما.

المهاجر المقبول/ المقيم الدائم هو شخص سمحت له سلطات الهجرة الكنديّة الإقامة بصورة دائمة في كندا.

المهاجر الاقتصادي

فئة من المهاجرين الذين يتمّ اختيارهم على ضوء مؤهّلاتهم وقدرتهم على المساهمة في الاقتصاد الكندي.

تتضمّن هذه الفئة العمّال المؤهّلين، المرشّحين الذين تختارهم المقاطعات والأقاليم، وأصحاب الأعمال، والعمّال المؤهّلين في كيبيك، وأعضاء فئة الخبرة الكنديّة وأزواجهم والمُعالين.

المهاجر من فئة أصحاب الأعمال

تشمل هذه الفئة المستثمرين وأصحاب الأعمال والعاملين لحسابهم الخاص.

يمكن للأشخاص المنتمين لهذه الفئة أن يحصلوا على الإقامة الدائمة تبعا لنجاح استقراره إقتصاديّا في كندا.

المهاجر المستثمر

تعبير يُستخدم للحديث عن مهاجر مقبول في كندا صاحب خبرة في استثمار مؤسّسة تجاريّة ولديه 1،6مليون دولار كندي على الأقلّ، جمعها بطريقة شرعيّة، أو شخص يستثمر 800 الف دولار في كندا.

المهاجر غير الشرعي

تطرح هذه المصطلحات مشكلة لأنّها قد تضفي صفة الجرميّة على شخص ما، بدل الإيحاء بدخوله أو إقامته بصورة غير شرعيّة في البلاد.

وأكثر من ذلك، قد يؤدّي استخدام هذا المصطلح إلى حكم خاطئ ومتسرّع على وضع الشخص.

في حالة الأشخاص الهاربين من الاضطهاد، يعترف القانون الدولي بأنّهم قد يضطرّون للدخول دون إذن إلى بلد ما، ما يعني أنّه من غير الدقيق وصفهم كمهاجرين غير شرعيّين.

الاشتمال

ضمّ جميع الأفراد دون تمييز على أساس الجنس أو التوجّه الجنسيّ أو التقاليد أو العرق.

تداخل الثقافات

مصطلح يُستخدم في وصف الحوار الهادف إلى التقريب بين الجاليات الثقافيّة المتعدّدة.

الاندماج

تأقلم مختلف أعضاء المجموعة أو مجموعة ما مع المجتمع الشامل.

مدى التناغم بين تصرّفات الفرد أو المجموعة وما ينتظره منهم المجتمع.

المهاجر الاقتصادي

شخص يغادر بلده من أجل العمل أو بحثا عن مستقبل اقتصاديّ أفضل.

يُستخدم هذا المصطلح بشكل صحيح عندما تكون الدوافع محض اقتصاديّة.

الأقليّات الظاهرة

مصطلح ’’أقليّات ظاهرة‘‘، حسب قانون الإنصاف في مجال العمل، يعني ’’كلّ الأشخاص، ما عدا السكّان الأصليّين، الذين ليسوا من العرق الأبيض أو من ذوي البشرة البيضاء‘‘.

ويشمل المصطلح المجموعات التالية: الجنوب آسيويّون، السود، الفليبينيّون، الأميركيّون اللاتينيّون، العرب، الآسيويّون من جنوب شرق آسيا، الأسيويّون من آسيا الغربيّة، الكوريّون واليابانيّون.

ويشمل المصطلح بموجب قانون الإنصاف في العمل ثلاث فئات أخرى: النساء، السكّان الأصليّون والأشخاص ذوو الحاجات الخاصّة.

التعدّديّة الثقافيّة

مصطلح مُستخدَم في كندا للتعريف بالتعايش بين الثقافات المختلفة في وسط السكّان.

شخص على عاتق اللاجئ

فرد من عائلة لاجئ في كندا يجري البتّ في طلبه للحصول على إقامة دائمة.

ويتمّ في الوقت نفسه البتّ بطلب طالب اللجوء الرئيسي.

الشخص المكفول

شخص غريب تقدّم بطلب إقامة دائمة عن فئة لمّ شمل العائلات، يمكن أن يكفله كنديّ حاصل على الموافقة ويلبّي الشروط المطلوبة لفئة لمّ شمل العائلات.

شخص حاصل على الحماية

شخص تمّ الاعتراف بوضعه كلاجئ بموجب المعاهدة التي تعترف بحالات مماثلة، من قبل أحد موظّفي التأشيرات الكنديّة في الخارج، أو لجنة الهجرة واللجوء.

والاعتراف بوضعه كلاجئ يعني أنّه شخص يتوجّب حمايته، أو ينبغي مراجعة المخاطر التي قد تواجهه قبل إبعاده.

أحكام مسبقة

مواقف وآراء حول شخص أو مجموعة، تستند إلى معلومات غير كاملة أو غير كافية.

وقد تكون الأحكام المسبقة إيجابيّة أو أو غير إيجابيّة، لكّنّها تنطوي على تعميم مبالغ فيه يحصر الفرد أو المجموعة عن خطأ في ميزات تؤدّي إلى عدم الاعتراف بالفرد أو بالمجموعة في كلّ تعقيداتها.

برنامج العمّال الأجانب الموسميّين

يتيح هذا البرنامج امام اصحاب العمل تشغيل عمّال أجانب لسدّ النقص في اليد العاملة وفي المهارات على المدى القصير، في حال عدم توفّر كنديّين لشغل هذه المراكز.

يتوجّب إجراء دراسة حول المضاعفات على سوق العمل قبل توظيف العمّال الأجانب.

التمييز

يُقصد بالتمييز كافّة المعتقدات والممارسات، فرديّة كانت أم مؤسّساتيّة، التي تُقصي و تحطّ من قدر فرد أو مجموعة على أساس سمات جسديّة خارجيّة كلون البشر وطبيعة الشعر وشكل العيون.

نظريّة تقول بتفوّق بعض الاعراق على سواها.

موقف عدائي ممنهج حيال فئة معيّنة من الناس.

تصنيف على أساس العرق

عمليّة تصنيف الأفراد والمجموعات بناء على سمات جسديّة أو ثقافيّة.

ورغم الاعتراف بعدم وجود مجموعات عرقيّة في وقتنا الراهن، يساهم استمرار بعض المعتقدات والممارسات العرقيّة في وجود فئة من المجموعات المصنّفة على أساس العرق التي تُعامل بطريقة مختلفة بسبب تعميم السمات الثقافيّة.

المقيم الدائم ( مصطلحات إضافيّة: سائح، زائر)

أجنبي مقيم بصورة شرعيّة في كندا لفترة قصيرة. المقيمون الدائمون هم بصورة خاصّة الطلاّب والعمّال الأجانب، والزوّار كالسيّاح.

مقيم دائم محميّ

شخص مقبول في كندا بموجب إذن إقامة مؤقّت، لأنّ أحد موظّفي تأشيرات الهجرة الكنديّين في الخارج قرّر أنّ حياته  أو حريّته أو سلامته الجسديّة مهدّدة.

لاجئ

شخص في كندا أو خارجها، تمّ الاعتراف بصفته لاجئا بموجب معاهدة جنيف الموقّعة في العام 1951، أو تمّ الاعتراف بصفته محميّا، يُفترض فيه أن يحصل على وضع لاجئ في كندا.

لاجئ مقبول في كندا

مقيم دائم من فئة اللاجئين الذين قُبل طلبهم، والذي طلب بعد ذلك وضع مقيم دائم في كندا وحصل عليه.

لاجئ مستقلّ

شخص تمّ الاعتراف به كلاجئ بموجب المعاهدة في الخارج، أو كعضو من فئة الأشخاص في بلد الاستقبال، لديه من الموارد الماليّة ما يكفي لاحتياجاته في كندا.

لاجئ مكفول من القطاع الخاص

شخص في الخارج يتمتّع بصفة لاجئ بموجب المعاهدة، أو ينتمي إلى فئة الأشخاص في بلد الاستقبال، وسوف يتلقّى دعما ماليّا وخلافه من راع خاص طيلة السنة الأولى من وصوله إلى كندا.

موقّعو اتّفاقات الكفالة ومجموعات الخمسة والرعاة الاجتماعيّون هم كفلاء خاصّون.

لاجئ على عاتق الحكومة

شخص موجود في الخارج تمّ الاعتراف بوضعه كلاجئ بموجب المعاهدة، سوف يحصل على دعم ماليّ وخلافه من حكومة كندا أو حكومة مقاطعة كيبيك طيلة السنة الأولى وصوله إلى كندا.

يتمّ اختيار اللاجئين المكفولين من قبل الحكومة من بين الطلبات المقدّمة للمفوضيّة العليا للاجئين ومنظّمات توصية أخرى.

لاجئ سياسي أو اقتصادي

لا معنى قانونيّا لهذه المصطلحات، وهي تثير الغموض لأنّها توحي عن خطأ بوجود فئات مختلفة من اللاجئين.

علاقة رضا

زواج أو علاقة واقع قائم Union de fait أو علاقة بين شريكي زواج أو تبنّ غير حقيقيّ أو موقّع بهدف الحصول على وضع أو امتياز في كندا.

الأشخاص المعنيّون ليسوا أعضاء في فئة لمّ شمل العائلات.

لمّ شمل العائلات

يتوجّب أن يتمكّن اللاجئون من الاجتماع بعائلاتهم، أكانوا مقيمين في كندا أو وصلوا إليها بصفة طالبي لجوء.

عندما يضطر اللاجئون للفرار، غالبا ما يكون الأهل منفصلين عن الأولاد والأزواج منفصلين عن بعضهم البعض.

أشخاص دون أوراق ثبوتيّة/دون وضع

شخص لم يحصل على إذن البقاء في البلاد أبعد من مهلة صلاحيّة تأشيرته.

ويشمل هذا المصطلح الأشخاص الذين أساءت إليهم عيوب النظام، على غرار طالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم، ولا يتمّ إبعادهم بسبب حالة من الخطر الممتدّ في بلدانهم الأصليّة.

الجيل الثاني (وأبعد منه)

يُقصد بذلك الأشخاص الذين وُلدوا في كندا لواحد على الأقلّ من الوالدين مولود خارجها، أو الذين وصلوا في سنّ صغيرة إلى كندا.

الجيل الثالث أو أكثر هو جيل الأشخاص المولودين في كندا من أبوين مولودين في كندا.

الصورة النمطيّة

معتقدات وتصوّرات مبسّطة حول شخص أو مجموعة إجتماعيّة توصف بأوصاف عادة ما تكون خصائص جسديّة أو ثقافيّة متصوّرة.

من الممكن أن تكون الصورة النمطيّة، على غرار الأحكام، إيجابيّة أو سلبيّة، ولكنّه إفراط في التبسيط يؤدّي إلى عدم الاعتراف بالشخص أو المجموعة على حقيقتها. ( الهجرة، التعدّديّة والاشتمال، كيبيك)

البلد الثالث الآمن

بلد غير كندا أو البلد المزعوم أنّه يمارس الاضطهاد،حيث يمكن للشخص تقديم طلب اللجوء.

في كندا، يعرّف قانون الهجرة وحماية اللاجئين المعايير التي يُحدَّد على أساسها البلد الثالث الآمن.

وثيقة سفر للاّجئ

وثيقة يمكن أن يستخدمها الأشخاص الذين حصلوا على وضع شخص محميّ في كندا، للسفر إلى خارج البلاد.

والمقصود بالتحديد اللاّجئون والأشخاص الذين حصلوا على قرار موات للنظر في المخاطر قبل الإبعاد.

العامل المؤهَّل ( فدرالي)

مهاجر تمّ اختياره كمقيم على أساس دراسته وخبرته في العمل ومستوى إتقانه للفرنسيّة أو الانكليزيّة أو سواها من المعايير التي تسهّل على الأرجح نجاحه في سوق العمل الكنديّة.

يشمل الطلب الزوج/ الزوجة والأولاد.

تختار مقاطعة كيبيك العمّال المؤهّلين بموجب فئة العمّال المؤهّلين في كيبيك (TQQ).

الطريق المباشر نحو الجنسيّة

عمليّة تهدف لمنح طفل مولود في الخارج وتبنّاه والدان كنديّان، الجنسيّة دون أن يكون عليه أن يهاجر أوّلا إلى كندا.


فريق العمل

رئيس التحرير

سليمان ملالي

الصحفيون

مي أبو صعب

Raymond Desmarteau

Pablo Gomez Barrios

Li Zhao

Levon Sevunts

وسائط الإعلام المتعددة – وبمستر

Khady Beye

Leonardo Gimeno

زبير الجازي

Er Shen

العناوين