1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. سياسة المحافظات

مانيتوبا: الجرعة الثالثة من اللّقاح المضادّ لِكورونا للسكّان الأصليّين في المحميّات

شخص يتلقّى جرعة من اللّقاح.

مقاطعة مانيتوبا وسّعت نطاق أخذ الجرعة الثالثة من اللّقاح إلى أيناء السكّان الأصليّين المقيمين في المحميّات

الصورة: CBC / Evan Mitsui

RCI

قرّرت السلطات الصحيّة في مانيتوبا توسيع أهليّة الحصول على الجرعة الثالثة من اللّقاح (نافذة جديدة) المضادّ لِكورونا إلى أبناء الأمم الأوائل المقيمين في محميّات المقاطعة.

ويتعيّن إعطاء الجرعة الثالثة بعد مضيّ 6 أشهر على الأقلّ على تلقّي الجرعة الثانية، ومن المتوقّع أن يصبح 7200 شخص إضافيّ مؤهّلين لتلقّيها.

وتمّت إعادة تنشيط المركز المتكامل لعمليّات التطعيم، الذي ترأسه الحكومة الفدراليّة والأمم الأوائل، من أجل الإشراف على عمليّة طرح الجرعة الثالثة من اللّقاحات و تنسيق عمليّات الدعم الأخرى التي قد تحتاجها مجتمعات الأمم الأوائل في مانيتوبا.

وكانت مقاطعة مانيتوبا قد قدّمت الجرعة الثالثة من اللّقاح المضادّ لِمرض كوفيد-19 منتصف الشهر الفائت للأشخاص المَنقوصي المناعة.

ووسّعت الحكومة بعد ذلك نطاق إعطائها إلى طواقم العمل ونزلاء مراكز الرعاية الطويلة الأمد في محميّات الأمم الأوائل.

د. برنت روسان.

د. برنت روسان رئيس الخدمات الطبيّة في مقاطعة مانيتوبا قال إنّ التطعيم أفضل وسيلة دفاع في وجه فيروس كورونا المستجدّ.

الصورة: La Presse canadienne / John Woods

وأوائل تشرين الأوّل أكتوبر الجاري، قرّرت حكومة مانيتوبا إعطاء الجرعة الثالثة إلى الآلاف من عمّال الرعاية الصحيّة وكلّ الذين حصلوا على لقاح أسترازينيكا ولقاح جونسون أند جونسون.

وكلّ المعلومات المتعلّقة بالجرعة الثالثة من اللّقاح المضادّ لكورونا و المراكز التي تقدّمها متوفّرة على موقع حكومة مانيتوبا عبر الإنترنت (نافذة جديدة).

وحثّت السلطات الصحيّة أبناء الأمم الأوائل الذين لم يُكملوا التطعيم على الإسراع في أخذ الجرعة الثانية من اللّقاح، في وقت يشكّل عدد الإصابات بمرض كوفيد-19 في المحميّات نسبة مرتفعة من إجماليّ عدد الحالات في المقاطعة.

وتقول د. مارسيا أندرسون كبيرة مسؤولي الصحّة العامّة في فريق التنسيق لِلجائحة لدى الأمم الأوائل في مانيتوبا إنّ أبناء المحميّات تأثّروا على نحو غير متناسب بمرض كوفيد-19.

وتابعت تقول إنّ الموجة الرابعة من الفيروس لا تختلف عن سابقاتها، وتشهد مجتمعات السكّان الأصليّين حالات كوفيد-19 بين الأشخاص المطعَّمين.

ورغم أنّ خطر حصول نتائج خطيرة يبقى متدنّيا لدى الأشخاص الذين أكملوا التطعيم، إلّا أنّ هناك حالات إصابة بين المطعّمين حسب قول د. مارسيا أندرسون.

ورغم أنّ معدّل التطعيم بين الأمم الأوائل الذي يبلغ 81،7 بالمئة، أدنى بقليل من المعدّل العام في مانيتوبا البالغ 82،6، إلّا أنّ 64،5 فقط من السكّان الأصليّين المقيمين خارج المحميّات حصلوا على جرعتَي اللّقاح.

وتختلف معدّلات اللّقاح بين مجتمعات السكّان الأصليّين،ومنها ما هو أعلى بكثير من المعدّل العام في المقاطعة ومنها ما هو أدنى منه.

وانتشرت العدوى بين أبناء 17 من المجموعات، أي ما يقارب ثلث السكّان الأصليّين في مانيتوبا حسب د. مارسيا أندرسون كبيرة مسؤولي الصحّة العامّة في فريق التنسيق لِلجائحة لدى الأمم الأوائل في المقاطعة.

وارتفع عدد الحالات بين المقيمين في المحميّات منذ شهر آب أغسطس الفائت، ومن غير المعروف إن كان ضعف المناعة السبب وراء هذا الارتفاع حسب د. أندرسون ، أو أنّ عوامل أخرى مثل المنازل والمدارس المكتظّة ساهمت فيه.

وأكّد د. برنت روسان رئيس الخدمات الطبيّة في مانيتوبا أنّ التطعيم أفضل وسيلة دفاع ضدّ الفيروس، وشكَر كلّ الذين حصلوا على اللّقاح.

وردّا على سؤال حول عمّال الرعاية الصحيّة الذين يرفضون تلقّي اللّقاح، قال د. برنت روسان إنّنا نحتاج للدعم من قبل جميع الأشخاص الذين يرون أنفسهم كعمّال الصحّة.

وأضاف أنّه امتياز أن يكون أحدهم يعمل في مجال الرعاية الصحيّة، وأن يكون إلى جانب الأشخاص الذين هم بأمسّ الحاجة للمساعدة.

سي بي سي/ دارِن برنارت/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين