1. الصفحة الرئيسية
  2. دوليّ
  3. سياسة

لبنان: قتلى وجرحى خلال مظاهرات احتجاج ضدّ قاضي التحقيق في انفجار المرفأ

مسلّح مقنّع يحمل رشاشا يحتمي خلف جدار.

مقاتل شيعي خلال مظاهرة الاحتجاج ضدّ طارق بيطار قاضي التحقيق في انفجار مرفأ بيروت

الصورة: afp via getty images / Anwar Amro

RCI

تطوّرت مظاهرة نظّمها حزب الله وحركة أمل في بيروت  (نافذة جديدة)احتجاجا على قاضي التحقيق في انفجار المرفأ طارق بيطار إلى اشتباكات أوقعت قتلى وجرحى.

وقُتل 6 أشخاص على الأقلّ وأصيب نحو من 30 آخرين بجروح، وعملت فرق الصليب الأحمر على إخلاء السكّان من منطقة الاشتباكات.

وسُمع إطلاق نار كثيف في محيط منطقة الطيّونة بعد قليل على انطلاق المظاهرة،وانتشر الجيش اللبناني بسرعة وقام بتطويق منطقة الاشتباكات، وباشر البحث عن مطلقي النار.

كما اتّجهت سيّارات الإسعاف لنقل الجرحى إلى المستشفيات.

واتّهم حزب الله وحركة أمل في بيان أصدره بعد ساعات قليلة القنّاصة المنتشرين على أسطحة المنازل بإطلاق النار على المحتجّين.

متظاهرون يرفعون أيديهم ويطلقون هتافات.

مناصرو حزب الله وحركة أمل أطلقوا هتافات معادية للقاضي طارق بيطار

الصورة: Associated Press / Hussein Malla

وقال وزير الداخليّة بسّام المولوي إن الأحداث أوقعت 6 قتلى من بينهم رجل أصيب في رأسه وآخر في صدره، ومقتل شابّة في الرابعة والعشرين من العمر أصيبت بإطلاق نار وهي داخل منزلها حسب ما ذكرت مصادر طبيّة.

وأضاف الوزير مولوي أنّ الذين حضّروا للمظاهرة أكّدوا أنّها ستكون سلميّة (نافذة جديدة)، وأشار إلى وقوع إصابات في الرأس ، وهو أمر خطير لا يتحمّله أحد كما قال، ودعا اللبنانيّين إلى الحفاظ على السلم الأهلي.

ودعا رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بدوره إلى التهدئة وعدم الانجرار إلى الفتنة الخبيثة.

وجرت المظاهرة في منطقة العدليّة حيث يجتمع أهالي ضحايا تفجير المرفأ من حين إلى أخر للمطالبة بمواصلة التحقيق.

وأقدم المتظاهرون على إحراق صور القاضي طارق بيطار وصور السفيرة الأميركيّة في بيروت دوروتي شيا، في إشارة منهم إلى التواطؤ بين القاضي بيطار والولايات المتّحدة التي يتّهمها حزب الله بالتدخّل في التحقيق في انفجار المرفأ.

وتزامنت هذه التطوّرات مع الزيارة التي تقوم بها إلى بيروت فكتوريا نولاند مساعدة وزير الخارجيّة الأميركي.

ويحقّق القاضي بيطار في انفجار مرفأ بيروت الذي وقع في 4 آب 2020 وأسفر عن سقوط 200 قتيل وأكثر من 6500 جريح وأحدث دمارا هائلا في أحياء العاصمة اللبنانيّة.

وجاءت المظاهرات بعد أن رفضت محكمة الاستئناف شكاوى وقّعها ثلاثة وزراء طلبوا فيها بكفّ يد القاضي بيطار عن التحقيق.

واستدعى القاضي بيطار للتحقيق الوزير السابق علي حسن خليل عضو المكتب السياسي في حركة أمل والوزير السابق غازي زعيتر.

(راديو كندا نقلا عن وكالة الصحافة الفرنسيّة/ صحيفة النهار اللبنانيّة/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين