1. الصفحة الرئيسية
  2. اقتصاد
  3. الفلزات والمعادن

بلديات ريفية في مانيتوبا تتضامن لتقييم مخاطر مشروع منجم لرمل السيليكا

صورة مفاهيمية لمنشأة لمعالجة رمل السيليكا.

صورة مفاهيمية لمنشأة معالجة رمل السيليكا التي تنوي شركة ’’كانوايت ساندز‘‘ بناءها في جنوب شرق مانيتوبا وتمثل استثماراً بقيمة 80 مليون دولار.

الصورة: Environment Act Proposal de la compagnie CanWhite Sands Corp.

RCI

قامت سبع بلديات ريفية في جنوب شرق مقاطعة مانيتوبا في غرب وسط كندا بتشكيل لجنة استشارية لتقييم مخاطر مشروع منجم لرمل السيليكا في منطقتها.

ويتضمّن مشروع شركة ’’كانوايت ساندز‘‘ (CanWhite Sands) المُعلَن عنه في آب (أغسطس) 2020 بناء منشأة لمعالجة رمل السيليكا في فيفيان في جنوب شرق مانيتوبا. وتقع هذه البلدة الريفية على مسافة 50 كيلومتراً شرق وينيبيغ، عاصمة المقاطعة.

ويهدف مشروع ’’كانوايت ساندز‘‘ إلى التنقيب عن الرمل على عمق نحو 60 متراً في بلدية سبرينغفيلد الريفية الواقعة في منتصف الطريق بين وينيبيغ وفيفيان.

وبعد معالجة رمل السيليكا يمكن تصديره إلى أسواق مختلفة لإنتاج ألواح شمسية كهروضوئية أو عدسات نظارات أو شاشات حواسيب حسب ’كانوايت ساندز‘‘، الواقع مقرها الرئيسي في كالغاري، كبرى مدن مقاطعة ألبرتا في غرب كندا.

وحسب رئيس بلدية تاشيه، جوستان بوهيمييه، يريد السكان أن يطمئنّوا بشأن عواقب هذا المشروع على شبكة طبقات ’’سانديلاندز‘‘ (Sandilands) للمياه الجوفية التي تشكل مصدراً لمياه الشرب للبلديات الريفية في هذه المنطقة. وتقع تاشيه جنوب غرب فيفيان على مسافة نصف ساعة بالسيارة.

’’نريد أن نعرف ما سيكون تأثير أشغال الشركة في ذاك المكان علينا قبل بدء المشروع‘‘، يضيف بوهيمييه في مقابلة مع راديو كندا.

جوستان بوهيمييه، الذي يرتدي نظارتيْن ويحمل شاربيْن، مبتسماً للكاميرا.

جوستان بوهيمييه، رئيس بلدية تاشيه الريفية.

الصورة: Radio-Canada / Patricia BITU TSHIKUDI

وحسب بوهيمييه تنوي شركة ’’كانوايت ساندز‘‘ أيضاً إجراء تقييم لمخاطر المشروع وستقدمّه إلى اللجنة الاستشارية. كما يشير بوهيمييه إلى احتمال أن تفعل سلطات مانيتوبا الشيء نفسه.

ويرى بوهيمييه أنّ إجراء تقييم ثالث للمشروع، كما توصي به البلديات، ’’هو شيء مسؤول واستثمار جيد‘‘.

وبالفعل، كلّفت اللجنة الاستشارية منظمة طرف ثالث باستكمال التقييم.

يُشار إلى أنّ بلدية سبرينغفيلد حيث تنوي ’’كانوايت ساندز‘‘ التنقيب عن الرمل ليست عضوة في هذه اللجنة الاستشارية.

لكنّ عمدة تاشيه يوضح أنّ بلدية سبرينغفيلد طلبت من اللجنة الاستشارية دعم طلبها لدى سلطات المقاطعة من أجل إنشاء لجنة لحماية البيئة.

وحالياً لا تزال اللجنة الاستشارية في مراحلها الأولى.

(نقلاً عن موقع راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

العناوين