1. الصفحة الرئيسية
  2. دوليّ
  3. اقتصاد

الكندي ديفيد كارد بين 3 علماء فازوا بجائزة نوبل للاقتصاد

3 أشخاص جالسون إلى طاولة وظهرت وراءهم على شاشة صورة 3 علماء فازوا بجائزة نوبل للاقتصاد.

الأمين العام للأكاديميّة الملكيّة السويديّة للعلوم غوران هانسون (في الوسط) يعلن فوز 3 علماء بجائزة نوبل للاقتصاد

الصورة: AFP / CLAUDIO BRESCIANI

RCI

منحت الأكاديميّة الملكيّة السويديّة للعلوم جائزة نوبل للاقتصاد عام 2021 لثلاثة علماء.

والعلماء الثلاثة هم الكندي ديفيد كارد والأميركي الإسرائيلي جوشوا إنغرست والأميركي الهولندي غويدو إمبنس.

وفاز الكندي ديفيد كارد، المولود عام 1956 في مدينة غويلف في مقاطعة أونتاريو، بنصف الجائزة وفاز العالمان إنغرست وإمبينس بالنصف الآخر.

وفاز العلماء الثلاثة بالجائزة تقديرا لِمساهمتهم في العديد من المجالات، على غرار سوق العمل والهجرة والتربية.

وأظهرت الأبحاث الرائدة التي قدّمها الكندي ديفيد كارد (نافذة جديدة) أنّ زيادة الأجور لا تؤدّي إلى إلغاء وظائف، وأنّ المهاجرين لا يخفّضون رواتب العمّال المحليّين،ما يشكّل تحدّيا للأفكار السائدة.

وفاز العالمان جوشوا إنغرست وغويدو إمبنس عن مساهماتِهما في خلق طرق مبتكرة لِدراسة هذه القضايا المجتمعيّة.

وقالت الأكاديميّة الملكيّة السويديّة إنّ العلماء الثلاثة أعادوا تشكيل العمل التجريبي في علوم الاقتصاد بالكامل.

وأظهروا الاستخلاصات التي يمكن استنتاجها من التجارب الطبيعيّة على صعيد العلاقات السببيّة.

وتابعت لجنة جائزة بنك السويد في العلوم الاقتصاديّة في ذكرى ألفريد نوبل أنّ مقاربتَهم أحدثت ثورة على صعيد البحث التجريبي.

و جائزة بنك السويد للعلوم الاقتصاديّة هي أحدث جوائز نوبل ، والأخيرة التي تمّ تقديمها هذه السنة.

وتقاسم العلماء الثالثة مبلغا قدره 10 ملايين كرونة سويديّة ( 1،42 مليون دولار كندي).

وأجرى الكندي ديفيد كارد، الأستاذ في جامعة بيركلي في ولاية كاليفورنيا (نافذة جديدة)، أبحاثا عام 1990، استعان خلالها بالتجارب الطبيعيّة لتحليل تأثير الحدّ الأدنى للأجور والهجرة والتربية على سوق العمل.

وقالت اللجنة إنّ أبحاثه أعادت النظر في المسلّمات ممّا قاد إلى تحليلات جيدة وفتح آفاقا جديدة.

وأظهرت أبحاثه بصورة خاصّة أنّ زيادة الحدّ الأدنى للأجور لا تؤدّي بالضرورة إلى إلغاء وظائف.

وأجرى ديفيد كارد عام 1994 أبحاثا حول ما حدث في الوظائف لدى مجموعة من شركات سلسلة المطاعم الأميركيّة، وهي برغر كينغ و كي أف سي و ونديز و روي روجرز، عندما قرّرت ولاية نيو جيرسي زيادة الحدّ الأدنى لأجر الساعة من 4،25 دولارات إلى 5،05 دولارات.

واستخدم ديفيد كارد المطاعم في شرق ولاية بنسلفانيا المجاورة، كمجموعة مقارنة مع مطاعم نيو جيرسي.

وخلافا لدراسات سابقة، وجد ديفيد كارد مع زميله آلان كروغر ( الذي توفّي عام 2019) أنّ زيادة الحدّ الأدنى للأجور لم تؤثّر في عدد الوظائف.

وأظهرت أبحاث العالم الكندي ديفيد كارد أيضا أنّه من الممكن أن تستفيد مداخيل المولودين في بلد ما من المهاجرين الجدد، في حين أنّ المهاجرين الذين وصلوا حديثا هم المعرّضون لخطر التأثير السلبيّ.

وسعيا منه لدراسة تأثير الهجرة على الوظائف، قام العالِم ديفيد كارد بمقارنة سوق العمل في مدينة ميامي في ولاية فلوريدا، عندما سمحت كوبا بهجرة السكّان عام 1980.

وهاجر نحو من 125 ألف شخص في ما بات يُعرف بِهروب ماريل الجماعي للكوبيّين، وأدّت هذه الهجرة إلى زيادة بنسبة 7 بالمئة في سوق العمل في ميامي.

ومن خلال مقارنة تطوّر الأجور والوظائف في 4 مدن أخرى، اكتشف كارد و كروغر عدم وجود أيّ تأثير سلبي على سكّان ميامي ذوي المستويات التعليميّة المنخفضة.

وأثارت نتائج الدراسة الجدل، وشكّك بعض العلماء فيها في البداية حسب قول العالِم الكندي ديفيد كارد.

ويشار إلى أنّ جائزة الاقتصاد العام الماضي كانت من نصيب الاميركيّين بول ميلغروم وروبرت ويلسون عن أعمالهما في تطوير المزادات التجاريّة.

سي بي سي/ نقلا عن أسوشيتد برس ومساهمات وكالة الصحافة الكنديّة/ راديو كندا نقلا عن وكالة الصحافة الفرنسيّة/ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين