1. الصفحة الرئيسية
  2. صحّة
  3. الصحة العامة

كندا: الطلب على بنوك الغذاء ارتفع وسط جائحة كوفيد-19

رفوف عليها مواد غذائيّة.

ازدادت الحاجة لبنوك الغذاء في كندا وسط جائحة فيروس كورونا المستجدّ

الصورة: Radio-Canada / François Vigneault

RCI

ارتفع الطلب على بنوك الغذاء الكنديّة (نافذة جديدة) منذ آذار مارس 2020 حسب القيّمين على هذه المؤسّسة الخيريّة غير الربحيّة.

واستفاد 6،8 ملايين شخص، أي ما يوازي 18 بالمئة من إجمالي عدد السكّان، بطريقة أو بأخرى من بنوك الغذاء.

وأجرت المؤسّسة الخيريّة الحصاد الثانيSecond Harvest Canada (نافذة جديدة)/ Deuxième Récolte Canada دراسة بهذا الشأن بالتعاون مع "فاليو تشين منجمنت إنترناشونال" .

و أحصت الدراسة ما يزيد على 61 ألف منظّمة خيريّة قدّمت المساعدات الغذائيّة في البلاد عام 2019.

وشملت الدراسة منظّمات مذهبيّة وملاجئ للمشرّدين ومؤسّسات عامّة مثل المدارس والمكتبات.

سيّدة تجمع مواد غذائيّة.

تراجعت قيمة الكسب الفائت رغم ارتفاع الطلب على بنوك الغذاء حسب دراسة منظّمة الحصاد الثاني الخيريّة

الصورة: Radio-Canada / Ivanoh Demers

وتعمل المنظّمات المجتمعيّة جاهدة في شبكة المساعدة الغذائيّة الطارئة، ولكنّها تفشل في حلّ مشكلة انعدام الأمن الغذائي التي هي ناتجة عن الفقر حسب ما قالت آن ماري أوبير منسّقة مجلس النظام الغذائي في مونتريال.

ورأت ماري جوزيه ماستروموناكو مديرة عمليّات منظّمة الحصاد الثاني في كيبيك ونونافوت أنّهمن المذهل رؤية هذه الحاجات المرتفعة وهذا النقص في الدعم.

وبالإضافة إلى الدراسة التي أجرتها، قامت منظّمة الحصاد الثاني باستطلاع 1500 منظّمة للتعرّف أكثر إلى احتياجاتها والخدمات التي تقدّمها.

وتحدّث المشاركون في الاستطلاع عن النقص الفادح في التمويل والمواد الغذائيّة، وبخاصّة تلك القابلة للتلف، مثل الخضار والفاكهة والبروتينات الحيوانيّة.

وارتفع الطلب على بنوك الغذاء خلال الجائحة بعد أن أقفلت العديد من الأعمال أبوابها وفقد عدد كبير من الكنديّين وظائفهم.

وارتفع إجماليّ احتياجات المنظّمات الخيريّة من 3 ملايين طنّ من الأغذية عام 2019 إلى نحو من 5 ملايين طنّ عام 2021.

وارتفعت قيمة هذه المواد من 21،5 مليار دولار لِتقارب 33 مليار دولار حسب منظّمة الحصاد الثاني.

ورغم ارتفاع الطلب على المواد الغذائيّة بحدّة عمّا كان عليه قبل الجائحة، إلّا أنّ قيمة الكسب الفائت تراجعت حسب الدراسة، وتراجعت على الصعيد الكندي من 145 ألف طنّ إلى 73 ألف طنّ.

وتعزو الدراسة الأمر إلى الدعم غير المسبوق الذي تلقّته المنظّمات الخيريّة العاملة في مجال المساعدة الغذائيّة من الجمهور والحكومات الفدراليّة والمحليّة ومن المؤسّسات التجاريّة كما أفادت به منظّمة الحصاد الثاني.

واختلفت الأوضاع من مقاطعة إلى أخرى، وكان الكسب الفائت في كيبيك عام 2021 أهمّ من العام 2019 حسب الدراسة، لأنّ المقاطعة شهدت أعلى نسبة ارتفاع في الطلب بلغت 89 بالمئة منذ بداية الجائحة.

ويخشى القيّمون على هذه المنظّمات من أن تتفاقم المشكلة بعد انتهاء برامج الدعم المؤقّت التي تمّ وضعُها خلال الجائحة.

وتشير ماري جوزيه ماستروموناكو مديرة عمليّات منظّمة الحصاد الثاني في كيبيك على سبيل المثال إلى الخطّة التي وضعتها الحكومة الفدراليّة في حزيران يونيو 2020، لِشراء فائض الأغذية الزراعيّة من أجل مساعدة بنوك الغذاء.

ووضعت الحكومة هذه الخطّة لمساعدة القطاع الزراعي الذي تأثّر بالجائحة، وترى ماستروموناكو أنّه ينبغي أن يكون هذا البرنامج مستداما.

وتشير إلى مجموعة من الحلول الممكنة، ومنها قسائم شراء الأغذية الطازجة من محلّات السوبر ماركت، بما يجنّب وصم الأشخاص الذين يلجأون إلى بنوك الغذاء.

(راديو كندا/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين