1. الصفحة الرئيسية
  2. سياسة
  3. سياسة المحافظات

كيبيك تتعهّد بمواجهة التمييز بحقّ الإينويت في مراكز باتشو للشباب والعائلات

الوزير المفوّض ليونيل كارمان.

ليونيل كارمان الوزير المفوّض للخدمات الاجتماعيّة والصحّة النفسيّة للشباب في حكومة كيبيك

الصورة: Radio-Canada / Sylvain Roussel

RCI

أكّدت حكومة كيبيك عزمها على التصدّي للتمييز الذي يتعرّض له الإينويت من سكّان كندا الأصليّين (نافذة جديدة) في مراكز باتشو للشباب والعائلات.

وقال ليونيل كارمان الوزير المفوّض للخدمات الاجتماعيّة والصحّة النفسيّة للشباب إنّ سلوك هذه المراكز ما زال غير مقبول إزاء الشباب الذين يُعهد بهم إليها.

وتقدّم مراكز باتشو في كيبيك الخدمات الاجتماعيّة والنفسيّة (نافذة جديدة) و خدمات إعادة التأهيل والاندماج في المجتمع لِلعائلات والأولاد بموجب قانون حماية الشباب والقانون حول نظام العدالة الجنائيّة للمراهقين في كيبيك.

وقبل أسبوع، أعلنت المديرة العامّة لِملجأ النساء من السكّان الأصليّين ناكوسيت في مونتريال عن وقف التعاون كليّا مع مراكز باتشو بسبب رفضها تصحيح ممارساتها التي وصفتها مديرة المركز بأنّها بمثابة تمييز ممنهج.

مركز باتشو للخدمات الاجتماعيّة والنفسيّة.

تقدّم مراكز باتشو في كيبيك خدمات اجتماعيّة ونفسيّة للشباب والعائلات

الصورة: CBC

وتتولّى مراكز باتشو في غرب جزيرة مونتريال مساعدة الشباب الناطقين بالإنجليزيّة الذين تحيلهم إليها إدارة حماية الشباب (نافذة جديدة).

كما تستقبل هذه المراكز الشباب من شعب الإينويت الذين يتمّ نقلهم إلى مونتريال من منطقة نونافيك في شمال مقاطعة كيبيك التي تعاني نقصا حادّا في الموارد والخدمات الخاصّة بحماية الشباب.

وتعرّضت مراكز باتشو للانتقاد أكثر من مرّة بسبب معاملتها للشباب من الإينويت، وشجَبها مؤخّرا تقرير صدر في أيّار مايو الفائت عن لجنة حقوق الإنسان وحقوق الشباب.

وأشار التقرير إلى عدد من المظالم، من بينها حظر المركز على الأمّهات والأبناء من السكّان الأصليّين التحدّث بلغتهم الأمّ، ونقص الوصول إلى خدمات التربية ونقْص العاملين والمترجمين وأدوات التكيّف مع ثقافة السكّان الأصليّين.

وأكّد ليونيل كارمان الوزير المفوّض للخدمات الاجتماعيّة والصحّة النفسيّة للشباب في حديثه إلى وكالة الصحافة الكنديّة، عزمه الاجتماع بمسؤولي المركز الجامعي المتكامل للخدمات الصحيّة والاجتماعيّة CIUSS الذي تتبع له مراكز باتشو.

ويُضاف قرار لجنة حقوق الإنسان وحقوق الشباب إلى عدد من الانتقادات والمظالم التي تصدر منذ سنوات بشأن معاملة مراكز باتشو للشباب من أبناء السكّان الأصليّين.

وأشار ملجأ ناكوسيت للنساء من السكّان الأصليّين إلى نقص فادح في الإرادة رغم التعهّدات المتكرّرة الصادرة عن مراكز باتشو والمركز الجامعي المتكامل للخدمات الاجتماعيّة والصحيّة في غرب مونتريال.

وأعرب الوزير المفوّض ليونيل كارمان عن انزعاجه لأنّ هذه المسائل أثيرت أكثر من مرّة في السابق، ومن غير المقبول حسب قوله، منع الناس من التحدّث بلغتِهم الأمّ.

ونفى المركز الجامعي المتكامل في غرب مونتريال كلّ ما صدر عن ملجأ ناكوسيت للنساء من السكّان الأصليّين.

ونفت ليندا سي مديرة مركز حماية الشباب أن يكون الشباب والأهالي من السكّان الأصليّين قد مُنعوا من التواصل بلغتِهم الأمّ.

وقالت كاترين موكسنيس مديرة برامج الشباب في المركز الجامعي المتكامل إنّه قد يحدث أن يتحدّث أحد المراهقين من أبناء السكّان الأصليين بِلغة الإينوكتيكوت عن مشاكله، وميوله الانتحاريّة أو سعيه للهروب، ويلجأ المركز في هذه الحالة إلى مراهق آخر للحصول على المعلومات وتقديم المساعدة للمراهِقَين الإثنين.

ويطلب منهما المركز بصورة مؤقّتة واستثنائيّة التحدّث باللغة الإنجليزيّة كي يصار إلى حلّ المشكلة.

وباستثناء هذه الحالات، بإمكان الشباب أن يتحدّثوا الإسبانيّة والفرنسيّة والإنجليزيّة والإينوكتيكوت كما يشاؤون حسب قول كاترين موكسنيس مديرة برامج الشباب في المركز الجامعي المتكامل للخدمات الاجتماعيّة والصحيّة في غرب جزيرة مونتريال.

وأوضحت أنّه تمّ تذليل العقبات الإداريّة التي استمرّت طوال 25 عاما، و اعتبارا من أيلول سبتمبر الماضي، أصبح من الممكن الحصول على التعليم باللغة الإنجليزيّة لأبناء السكّان الأصليّين، بالتعاون بين الإدارة المحليّة في منطقة نونافيك في الشمال الكيبيكي ووزارة التربية الكيبيكيّة حسب قول كاترين موكسنيس.

(راديو كندا نقلا عن وكالة الصحافة الكنديّة/ ترجمة و إعداد مي أبو صعب)

روابط ذات صلة:

العناوين